|
عدد أزواج النبي الكريم |
|
تتضارب الروايات حول عدد زوجات وسرايا الرسول (صلى الله عليه وآله) والمسلم منهن الذي يندر الخلاف حوله أنهن (16) زوجة: |
|
1. خديجة بنت خويلد |
|
وكانت أرملة في سن الأربعين قد تزوجها قبل الرسول: عتيق بن عايذ المخزومي، ثم أبو هالة زرارة بن نباش الأسيدي. وكان جميع أولاد النبي منها، وهم عبد الله، والقاسم وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء، باستثناء ابراهيم الذي كان ولده من مارية القبطية. |
|
2. سودة بنت زمعة |
|
تزوجها الرسول بعد وفاة خديجة بعام واحد، وكانت قبل ذلك عند السكران بن عمرو أحد المهاجرين الى الحبشة وقد تنصر ومات بها. |
|
3. عائشة بنت أبي بكر |
|
عقد عليها في مكة المكرمة قبل عامين من الهجرة، ودخل بها في المدينة المنورة بعد مضي سبعة أشهر من الهجرة الشريفة. |
|
4. هند بنت امية المخزومية المكناة بـ (أم سلمة) |
|
كانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد، وقد تزوجها النبي بعد وقعة بدر الكبرى |
|
5. حفصة بنت عمر بن الخطاب |
|
تزوجها النبي في العام الثالث للهجرة، بعد استشهاد زوجها (خنيس بن عبد الله بن حذافة السهمي) في معركة بدر. |
|
6. زينب بنت جحش الأسدية |
|
تزوجها الرسول في السنةاالخامسة للهجرة، بعد أن طلقها زيد. |
|
7. ريحانة بنت عمرو |
|
كانت قبل ذلك زوجة (الحكم) أحد كبار رجال بني قريضة وبعد الحرب صارت في نصيب الرسول من الغنائم، فعرض عليها الإسلام فأسلمت، فتزوجها النبي. |
|
8. تكانة بنت عمرو |
|
كانت جارية اختارها النبي من سبي بني قريضة، وكانت في ملكة حتى التحق بالرفيق الأعلى. |
|
9. جويرية بنت الحارث بن ضرار |
|
تزوجها النبي إثر معركة بني المصطلق في العام الخامس للهجرة، وكانت قبل ذلك عند (صفوان بن مالك بن ذي السفرتين). |
|
10. رملة بنت أبي سفيان المكناة بـ (أم حبيبة) |
|
تزوجها الرسول في السنة السابعة من الهجرة، وكانت قبل ذلك عند (عبد الله بن جحش) |
|
11. صفية بنت حُيّي بن أخطب النضري |
|
كانت من خيبر اصطفاها الرسول لنفسه من الغنيمة، ثم أعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها في العام السابع للهجرة، وكانت قبل ذلك عند (سلام بن مسلم) ثم عند (كناية بن الربيع) |
|
12. ميمونة بنت الحارث الهلالية |
|
كانت قبل ذلك عند (عمير بن عمرو الثقفي) ثم عند (أبي زيد بن عبد العامري). |
|
13. زينب بنت خزيمة بن الحرث المكناة بـ (أم المساكين) |
|
كانت من عبد مناف، وكانت عند (عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب) وكانت من أرق وأرحم النساء للفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام، فكانت تطعمهم وتتصدق عليهم، ولذلك كنتها الجزيرة العربية بـ (أم المساكين). |
|
14. خولة بنت حكيم السلمي |
|
وهبت نفسها للنبي في القضية المعروفة، وزوجها الله تعالى من رسوله الكريم،، وأنزل فيها قرآناً يتلى آناء الليل وأطراف النهار!!! |
|
15و16. مارية بنت شمعون القبطية وريحانة بنت زيد القرطية |
|
كانتا سريتين للرسول يقسم لهما مع أزواجه، قد أهداهما الية (المقوقس) صاحب الإسكندرية، وقد ولدت السيدة مارية للنبي ولده العزيز ابراهيم. |
|
نظرة سريعة |
|
وبعد مطالعة هذه القائمة نعرف أن النبي الكريم، تزوج أول ما تزوج بالسيدة الجليلة (خديجة بنت خويلد) لتكون له زوجة صالحة مدى خمسة وعشرين عاماً، ثم بعد وفاتها ببضعة شهور تزوج بعائشة بنت أبي بكر، لتكون زوجة رمزية له في مكة المكرمة، واحدى زوجاته في المدينة المنورة. ولا أظن أن أحداً من المستشرقين ـ مهما كان يحمل من حقد وكراهية ـ ينكر على الرسول زواجه من خديجة أولاً، ومن عائشة ثانياً، ذلك: ان النبي كان قدوة حسنة للناس، واذا كان يعيش بلا زوجة تتأسى به أمته، فيتضائل النسل البشري، وهو إنما جاء وجاهد ليصحح حياة البشر لا ليعرضهم للتضائل والضمور!!! بقيت هنالك أربعة عشر (14) امرأة كن زوجات الرسول ـ باستثناء طائفة منهن اللآتي كن سرايا النبي ـ ثارت حولهن شبهات المستشرقين، وقامت لأجلهن ضجة كبيرة أحدثها وغذاها الأستعمار، والصليبية عن طريق المستشرقين. ودفاعاً عن الحقيقة، وانتصاراً للواقع التاريخي، وتفنيداً لمزاعم المستشرقين: ممهدي الطريق للصليب، ورسل الاستعمار في العالم، يجب علينا هنا: ان نبين الدوافع الكامنة، والعلل الأصلية والأسباب التي دفعت بالرسول العظيم الى اختيار هؤلاء النسوة كزوجات له يعشن معه، حتى يظهر أن النبي الكريم كان على جانب كبير... كبير... من العفة، والسداد، والطهارة، والنزاهة بحيث لا يستطيع التحليق إلى مكانه الرفيع بشر من الأولين والآخرين، وأنه لم يكن يوماً من الأيام رجل شهوة، وانسان شبق ـ كما يفتري ذلك عليه المستشرقون ـ بل كانت تقبع هناك وراء زواجه بكل واحدة من زوجاته، مصالح فرضت عليه فرضاً، وكان يستجيب لتلك المصالح رغم علمه بما سيعرض له باعتباره قمة الأنسانية الأعلى، والسياسي الرشيد اِلأوحد، ورجل التشريع الألهي الأكبر... وهذه الأدلة والأسباب تنقسم إلى طائفتين: الطائفة الأولى: الأسباب العامة التي تلقي ضوءاً كافياً على تفهم حقيقة تعدد زوجات النبي قاطبة، وانه رجل اصلاح وتشريع، لا رجل شهوة ولذة. الطائفة الثانية: الأسباب الخاصة التي تتوفر ـ بالإضافة إلى الأسباب العامة ـ في بعض الزوجات دون بعضهن الآخر. |