|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على محمد وآله الطاهرين، واللعنة على أعدائهم أجمعين. وبعد، فهذا بحثٌ في مسألة التجرّي حول حرمته وعدمها، والله سبحانه أسألُ القبول والتوفيق للإتمام، وأن يجعله خالصاً لوجهه، إنَّه وليّ ذلك وهو المستعان. وأهدي هذا الجهد المختصر إلى بقية الله الأعظم الإمام الحجّة، ابن الحسن العسكري (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف). |
|
|
قم المقدسة |
|