المؤلفات

الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

في عالم أصبح للقوة فيه كلمة الفصل، وللقوي فيه فعل ما يشاء، وتفشت فيه ثقافة وقانون الغاب، لا بد من إحياء ثقافة هي أليق بالمجتمع الإنساني من ثقافة (القوي يأكل الضعيف)، ومن ثقافة العنف والشدة والقسوة، تلك هي ثقافة اللاعنف، ومحاولة دفع الناس إلى التفاهم بدل التصادم، وإلى احترام حقوق بعضهم البعض، بدل تسلط بعضهم على بعض، وسلب الحقوق وإلغاء الآخر.

والبحث عن اللاعنف في الإسلام، له أهميتان:

لشبهة أن الإسلام انتشر بالسيف ـ أي: بالعنف ـ فكان البحث في هذا الموضوع من هذه الزاوية يفنّد هذه الشبهة الباطلة.

لكون الإسلام هو شريعة الله التي فيها صلاح خلقه، كان لا بد من البحث في هذه الشريعة عن أساليب المواجهة والدعوة والتعايش والتفاهم. وكذلك للانطلاق في إحياء ثقافة اللاعنف، من المجتمع الإسلامي نفسه، الذي يؤمن بشرع الله، فتصبح أساليب العقل والمنطلق والأخلاق، هي ثقافة المجتمع الإسلامي، ومن منطلق تغيير ما في النفس، قبل الدعوة إلى تغيير الغير.

وكان المجدد الشيرازي الثاني (قدس سره) في أوائل من دعى إلى ثقافة اللاعنف ونبذ أساليب القوة والعنف، بل واستثمر بعض جهده ووقعته في الدعوة بالكتابة والقول وقبل ذلك بالفعل، كل ذلك من أجل مجتمع إنساني بعيد عن شريعة الغاب.

وهذا الكتاب (اللاعنف في الإسلام) واحد من نتائج هذا الاستثمار المبارك.

المقدمة.............................................   

اللاعنف في القرآن وحديث الرسول (ص)...........  

اللاعنف في سيرة الرسول (ص).....................  

اللاعنف عند اهل البيت (ع).......................  

اسباب العنف ......................................  

اللاعنف في المجتمع .................................  

اللاعنف السياسي ..................................  

من مظاهر اللاعنف .................................  

اللاعنف والمرأة .....................................   

ماذا عن العنف؟ .....................................   

 

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 248

عدد الطبعات: 1

سنة الطبع :1422 هـ / 2002م

تحميل نسخة الكتاب كاملة