| المؤلفات |
|
|
|
|
تعريف كراس القياس في الشريعة الإسلامية ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ)) الله سبحانه وتعالى، قد تعهد بحفظ الذكر (القرآن). والقرآن له بعدان، بعد الألفاظ، وبعد المعاني. وعندما يتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن، فإن ذلك يعني أنه تعالى يحفظه ببعديه (ألفاظاً ومعاني). وحفظ الألفاظ واضح، حيث لا قرآن عند المسلمين، غير هذا الموجود في أيديهم، لا يختلف على اختلاف مذاهبهم في حرف واحد، ولا حركةٍ واحدة، أمّا اختلاف المذاهب |
|
|
فهو بسبب اختلاف الفهم لمعاني الألفاظ.وبقيت مسألة حفظ المعاني، أي التفسير والتأويل، ويشير الله تعالى إلى فئة من الناس على أنهم هم الراسخون في العلم، وهم أهل الذكر الذين يعلمون حقائق القرآن بما أستودعهم الله تعالى من العلم والعصمة من الزلل والخطأ، وهم بذلك لا يختلفون في فهم القرآن، لأن علمهم ليس اجتهاداً شخصياً، لكنه علم من الله خص به بعض عباده، ممن هو أهل لحمل هذا العلم. قال تعالى ((وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)) ((فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)). فحفظ الله سبحانه وتعالى معاني القرآن، بفضل خط العصمة الذي يبدأ بالرسول، ويستمر بأئمة أهل لبيت (عليهم السلام) لأثني عشر الذين يبدأون بأمير المؤمنين علي بين أبي طالب (القرآن الناطق)، وينتهون بالمهدي بن الحسن العسكري (عجل الله فرجه الشريف). بهذا الخط حفظ الله تعالى معاني قرآنه، من آراء الرجال واجتهاداتهم التي شطّت بهم، حتى حمّل القرآن غير معانيه، بسبب اعتماد هؤلاء الرجال الرأي والقياس وما لم يستند إلى علم راسخ، في تفسير القرآن. وهذا الكراس (القياس) لسماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) يمثل دراسة لحجية أو عدم حجية القياس، في استنباط الأحكام الشرعية، ويبدأ من القياس في القرآن، ثم في سنة الرسول وهكذا أهل البيت (عليهم السلام). |
|
|
|
القطع : متوسط عدد الصفحات: 73 عدد الطبعات :1 سنة الطبع : 1400 هـ /1980م |
|
تحميل نسخة الكتاب كاملة |
|