| المؤلفات |
|
من هدي السنّة المطهَّرة |
|
اللاعنف أنجح الحلول قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (لا تغضبوا ولا تغضبوا أفشوا السلام وأطيبوا الكلام)(1). وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (من حسن كلامه كان النجح أمامه)(2). قال الإمام الصادق (عليه السلام): (من كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من الناس)(3). |
|
من صفات القائد |
|
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للأشتر لمّا ولاّه مصر: (ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم فإنهم صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق... فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه.. )(4). وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (إن رسول الله ‚ أُتي باليهودية التي سمّت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت إن كان نبياً لم يضره وإن كان ملكاً أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله ‚ عنها)(5). وقال رسول الله ‚: (عليكم بالعفو فإن العفو لا يزيد العبد إلاّ عزاً فتعافوا يعزّكم الله)(6). |
|
الفرقة وآثارها السلبية |
|
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الجماعة رحمة والفُرقة عذاب)(7). وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (... وإني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم... )(8). وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (الزموا الجماعة واجتنبوا الفُرقة)(9). |
|
العز في طاعة الله وتقواه |
|
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل)(10). قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (إذا طلبت العز فاطلبه بالطاعة)(11). قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (ولا عز أعز من التقوى)(12). قال الإمام الصادق (عليه السلام): (من أراد عزاً بلا عشيرة... فلينتقل عن ذل معصية الله إلى عز طاعته... )(13). |
|
1ـ تحف العقول: ص204 قصار المعاني. 2ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص210 ح4058 الفصل الأول، القول واللسان. 3ـ الكافي: ج2 ص120 ح16. 4ـ نهج البلاغة، الكتاب: 53. 5ـ مشكاة الأنوار: ص228 الفصل الثالث في العفو. 6ـ مشكاة الأنوار: ص228 الفصل الثالث في العفو. 7ـ نهج الفصاحة: ص278. 8ـ نهج البلاغة، الخطبة: 25. 9ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص466 ح10715 الفصل الثالث عشر الخلاف. 10ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص117. 11ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص184 ح3497 الفصل الأول في طاعة الله. 12ـ نهج البلاغة، الحكمة: 371. 13ـ الخصال: ص169 ح222. |