فهرس الكتاب

فهرس الفصل الأول

المؤلفات

 المذكرات

الصفحة الرئيسية

 

لقاء مع  وزير الداخلية سعيد البزاز

انتشرت الفوضى وانعدم الأمن والاستقرار في مدينة كربلاء ، فقررنا اللقاء بوزير الداخلية سعيد القزاز، أخذت معـي أحد الأصدقاء ، وذهبنا إلـى بغداد، ودخلنا مبنى وزارة الداخلية ثم غرفة الوزير، فاستقبلنا سكرتيره الخاص، وكان شاباً مؤدباً ووسيماً.

طلبنا منـه اللقاء بالوزير.

فقال هل عندكم موعد مسبق؟.

قلت: لا.

قال: لابد من أخذ الموعد ثم اللقاء به.

قلت: نحن لسنا من بغداد ، وقـد جئنـا من مدينة كربلاء المقدسة ، فرجاؤنا أن تقدم أسماءنا للوزير وتخبره بمجيئنا.

ذهب السكرتير إلى غرفة الوزير ثم عاد وهو يقول: تفضلوا.

دخلنا غرفة الوزير، وكانت واسعة وكبيرة، وقد وضع وسط الغرفة منضدة طويلة، وتوحـي أنها صالة الاجتماعات.

وكان الوزير يجلس في آخر الغرفة ، فتقدمت نحوه وسلمت عليه، فرد علينا التحية والسلام، ثم تحدثنا معه حول ما يجري من أعمال مخلة بالأمن وسلامة المواطنين في كربلاء المقدسة.

قلت: الفساد والإخلال بالأمـن والسرقات وهتك الأعراض تكثر في هذه الأيام في كربلاء المقدسة وفي بقية مدن العراق.

فلماذا لا تقفون قِبالها ولا تحاولون مواجهة المنحرفين؟.

قال الوزير: فـي الواقـع لا نملك الاستعداد الكافي لمواجهة مثل هـذه الأعمال، لأن الناس عندما ينحرفون يصبح من العسير مواجهة الأعمال المنحرفة.

فإن بمقـدور الدولـة مواجهـة الأعمال المخالفة للقانون، عندما تكون ظاهرة ، أما في غير هذه الصورة فليس بمقـدورنا مواجهـة ذلك وليس بمقدورنا تغيير الناس.

قلت : الإشكال فـي هذه المسألة ، لماذا تغيرت حالة الناس؟.

لماذا فسدت تربية المجتمع؟.

لماذا انعدمت الأخلاق؟.

لماذا تقفون مكتوفـي الأيدي إلا عنـدما يحدث أمر خلاف القانون؟.

لماذا لا تعملون علـى توفير الأجـواء المناسبة للتربية الصالحة ، باعتباركم وزيراً للداخلية ، حـتى يسير الناس وفق الخط المستقيم.

ثم أضفت : في السابق عندما كنّا في النجف الأشرف وحتى فـي كربلاء المقدسة كانت البيوت تبقى مفتّحة الأبواب من الصباح حـتى الليل ومن الليل حتى الصباح ولا تحدث أية سرقة أو اعتداء.

إني أتذكر خلال ثلاثين عاما لم يحـدث في بيتنا وفي محلتنا إلاّ سرقتان ، فـي المرة الأولى سرقوا إبريقاً وكان مصنوعا مـن النحاس ، وفـي المرة الثانية سرقـوا منّا بعض ملابس الأطفال ، وهي كانت منشورة على الحبل فوق السطح ، وقد عرفنا السارق الثاني وكان من الجيران ، وقد قدّم اعتذاره وقـال نحن أخذنا بعض الملابس للتبرك ، أما السارق الأول فلم نعرفه.

هكذا كانت الحالة الأمنية فـي السابق، أما اليوم فالسرقات منتشرة فـي كل مكان ، فما من ليلة إلاّ وعدة سرقات تحدث هنا وهناك، فـي هذه المحلة وتلك، فـي كل ليلة يجب أن نتأكد من أنّنا لم نترك باب الدار مفتوحة.

ثم أردفت قائلاً : إن التربية الصالحـة كفيلة بتغيير الناس نحو الأحسن، فالتربية قوامها ركنان أساسيان : هما العلماء والحكومة، فالعلماء يقومـون بوظائفهم سواء كانوا خطباء أو فقهاء أو أئمة مساجد من نصـح الناس

وإرشادهم إلى ما فيه الخير والسعادة ويوجهـون المجتمع التوجيه الصحيح، أما الأعمال الأخرى  فهي من مهام الدولة والحكومة.

إن من أهمّ أسباب السرقة والفساد : الفقر والفاقة، فلابد من مكافحـة هـذه الظاهـرة بـأي شكل من الأشكال.

وان منشأ الفقر على الأغلب هـو القوانين الفاسدة التي لا تستطيع أن توفِّـر العدالـة فـي المجتمع ، ولا تستطيع أن تقف قِبـال الجشـع والاحتكـار ولا توفر الحريات للناس في ميادين التجارة وغيرها.

إن السنوات التي عشتها في كربلاء أيام شبابي لم تقع فيها حوادث السرقة ـ حسب علمي ـ إلاّ القليل القليل، وذلك لعدة أسباب:

أولاً : وجـود الحـراس الليلييّن ـ الوحّاشين ـ ، وهـم مجموعة منتخبة مـن العشائـر يقومون بوظيفة الحراسة الليلية ، وكانت الدولة قد فوضت هذه الوظيفة لرؤساء العشائر من أمثـال عبد الحسين كمّونة ورشيد الحميـري وآل ثابت وآل النقيب وآل الـددة ، فكان هؤلاء يتعهدون بحراسة محلاتهم فـي الليـل من خلال أفراد العشيرة.

ثانياً: إن أهل المـدينة كانوا مجتمعاً متماسكاً يرتبط أعضاؤه بصلات القرابـة أو الصـداقة، فكـان الجميع

يعرف بعضهم بعضاً. مـن هنا لا يجرأ أحد أن يرتكب جريمة مثل السرقة، لأنه سيسرق من بيت أحد أصدقائه أو أقربائه مما يثير الخجل والحياء والعتاب.

ثالثاً: إنه على يقـين لو سـرق سوف يلقى القبض عليه، وسيُدان في المجتمع على أنه سارق، وسيبقى إلى آخر عمره لا يستطيع النظر فـي وجوه الناس، هذا ما كان في السابق. أما اليوم فقـد تغير الأمر، قامت الحكومة بتغيير الوحاشين وأحلَّت الشرطة محلهم ، فألغى العاملان الأولان، واصبح الطريق مفتوحاً أمام من يريد السرقة والاستيلاء على أموال الناس.

ومن ناحية أخرى فقد ارتفعـت الأسعار بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأصبح هـذا الغـلاء سبباً لعجز الكثير من الشباب من الـزواج، ممّا سبّب فـي ظهور الفساد والمنكرات، ناهيـك عـن افتقار البعض للطعام واللباس وما أشبه.

ولو قلت: إن مشكلة الغـلاء مشكلة عالمية وليس بمقدورنا مواجهتها منفردين.

قلت: اجل! قـد يكون هـذا الكلام صحيحاً في جانب منه ، لكن من جانب آخـر هناك أربعة أسباب أخرى للغلاء:

السبب الأول: نفقات الأسلحة الباهضة الـتي تدفع الدولة مقابلها أموالاً طائلة ، وهـذه الأموال فـي الواقع تدفع مـن رصيـد المجتمع، لأن بإمكانها أن تستثمر في مناحي الحياة المختلفة.

السبب الثاني: ضعف الإنتاج المحلي مما يدفع بالدولة إلى استيراد السلع وبيعها في الداخـل بأسعار مختلفة لأن الدولة ستأخذ ضريبة على هـذه السلع، هـي ضريبة الجمارك، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى ارتفاع الأسعار وإلى ظهور البطالة.

السبب الثالث: كثرة الموظفين فـي الدولة، فهؤلاء يشكلون في الواقع عبئاً ثقيلاً على كاهـل الدولة، كما وإن كثرتهم توجب تفشّي البطالة فـي المجتـمع، ومن المفروض تحديد عدد الموظفين بالقدر الواجب، لأن زيادة العدد عن الحدّ المطلوب سيزيد من عدد العاطلين عن العمل، ويصبحون عالةً علـى المجتمع، لأن الدولة ستدفع لهم رواتب هي في الأصل من أموال الناس.

السبب الرابع: القوانـين الكابتة للحريات والمقيِّدة للعمل والإنتاج، وما أكثرها فـي بلادنا، وهي تَحدّ من النشاط الزراعي والنشاط التجاري والأنشطة الصناعية، وبسبب هذه القوانين أصبح الكثير من الناس عاطلين عن العمل(1).

ولتوضيح هـذه الصورة أقول : قبل الحـرب العالمية الثانية كانت مدينة كربـلاء المقـدسة، تعجّ بالأنشطة الاقتصادية، وقد التقيت بأحد الشخصيات الاقتصادية، وهو في الوقت نفسه رئيس غرفة تجارة كربلاء(2)، وقد أحصينا عدد أنواع الأنشطة الاقتصادية ، فقد ظهـر أن عددها يقارب الأربعمائة نوع يشمل مختلف الأقسام من صناعة متوسطة إلى صناعة خفيفة.

أمثال صناعة أدوات الطبخ إلى صناعة استخراج ماء الورد، وكانت كربلاء تعتـبر سوقاً مهماً لتجار العراق يتوافدون إليها ليشتروا ما يحتاجون إليه(3).

وعملياً قامت الحكومة بتحديد هذه الأنشطة وفرض قوانين يتم بموجبها إلغـاء بعـض الصناعات وإخضاع بعضها الآخر للأشراف الحكومي، مما أدّى إلـى التقليل من دورها.

ولما ضعف الإنتاج الداخلي اضطـرَّت الدولة إلـى استيراد احتياجاتها من الخارج مسببة الغلاء والبطالة.

ثم استدركت: أنا لا أقول إن علاج هـذه المشكلة بيد سعيد القزاز وحده، لكن علـى الحكومة أن تضع قانوناً للوقوف بوجه الغـلاء، ويتضمن هـذا القانون استثمـار الموارد البشرية في إيجاد مجالات العمل المتنوعة،

وتستطيع الدولة أن تقلل من موظفيها، وتحصر التوظيف بالمقدار الواجب، كما كان فـي السابق، حيث كان البلد يدار من قبل عدة أشخاص يمثلون القضاء والشرطة والمتصرِّفية، ويعاونهم عدد قليل من الأفراد.

أما اليوم فقد أنشأت الدوائر وارتفع في كل شارع مركز للشرطـة وامتلأت المـدن بالمراكز الحكومية التي لاضرورة لوجود الكثير منها.

وقد تسبب هذا التضخّم فـي الموظفين إلـى ظهور مشاكل عديـدة، منها: الاستبـداد وخـوف الناس من الحكومة، وأمـور أخـرى، مما أدى اجتماع هذه الأمور إلى تأزيم الوضع ثم تفجيره(4).

أما التلفزيون فقـد أضحـى مفسداً لأخلاق الناس ومهدّماً للقيـم الإنسانيـة، لأنه لا يبث سوى الغناء والطرب والرقص والأفلام الفاضحة، وكذلك السينما

الأمر الذي يفسد المجتمع.

واليك بعض الشواهد:

نقل لي مدير إحـدى المدارس: إن اثنين من طلاب الصف السادس الابتدائي، الذيـن لا تزيد أعمارهما عن «14عاماً» ، مارسا فعل اللواط.

يقول هذا المدير: استدعيت الطالبـين، وأردت أن يذكرا السبب الذي قادهما إلى هذا الفعل الشنيع.

قال أحدهما: ذهبنا إلى إحدى المدن المجاورة لكربلاء وكان فـي المدينة سينما تعرض الأفلام الخليعة، واتفقنا بعد مشاهدة الفلم أن نطبّق ما شاهدناه.

واذكر حادثة قتل وقعت في كربلاء كان السبب فيها الأفلام أيضاً حيث ارتاد أخـوان صغار صالة السينما في إحدى المدن القريبة من كربلاء ، وهناك شاهـدا عملية قتل فقام أحد هذين الأخوين بوضع السكين علـى رقبة الآخر وذبحه بنفس الطريقة التي شاهدها في السينما.

وقـد نُقِلَ المذبـوح إلـى المستشفى، لكن لم يمكن معالجته لكثرة ما نزف منه من الدم.

وهـذه أمور طبيعية نتيجة وجـود عوامـل الفساد والإفساد.

ولما كان وقت لقاءنا بوزير الداخلية ـ سعيد القزاز ـ في شهر رمضان، فقـد طرحنا عليـه مشكلة وجود مجموعة كثيرة من المقاهي في كربلاء المقدسة التي تحولت إلى أماكن للإشهار بالإفطار في شهر الصيام .

وهم يبررون إفطارهم بأنهم مسافـرون أو مرضى، وهذا تبرير غير مقبول على الأغلب.

أولاً: لأن باستطاعتـهم أن يذهبوا إلـى الفنادق أو تخصص لهم بعض الأماكن الخاصة والبعيدة عن
الأنظار.

ثانياً: إن بعض المرتادين لهذه المقاهي هم من أهل المدينة.

قال الوزير: هناك كلام مفصل في هذا الأمر ، ولكن ماذا نفعل ليستتب الأمن ويسود النظام في البلاد؟.

قلت: أول شئ تعملـونه تشكلـون لجنة من ذوي الاختصاص مـن أصحاب الشهـادات الجامعية العليا، ليبحثوا الوسائل الكفيلة بحفظ الأمن والنظام.

ثم طلبت منه أن يتصل بمتصـرف كربـلاء ويأمره بإغلاق المقاهي التي تحولت إلى أماكن للمفطرين، وفعلا اتصل هاتفياً أمامنا بمتصرف كربـلاء وكان اسمه حسين السعد(5)، وأمره بإغلاق تلك المقاهي.

ثم التفت إلينا وقـال: إني استعمل صلاحياتي ولكن اعلموا إننا لا نستطيع أن نبني سوراً عازلاً للمدن المقدسة عن بقية المدن العراقية  ،كمـا أننـا لا نستطيع أن نبني سوراً حول العراق يعزله عن دول العالم.

فالحضارة الغربية قادمة إلينا، وهي تسري كسريان الماء ، فكما أن الماء يسير ويجري فـي كل مكان، فإن الحضارة الغربية تجري ولا يمكن إيقافها ، وهـي تفرض نفسها علينا، فالذي يستطيع أن يفعله سعيـد القزاز هو أن يسمع كلامكم ويحـاول تنفيذ ما يستطيـع تنفيذه، وعلـى فرض إنا أنشأنا لجنة لمتابعة الأمور، فإننا لا نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك.

ثم ضرب أمثلة على قوله، في العاصمة بغداد أصبح احتساء الخمور أمراً عادياً ومتعارفاً عليه، ولا نستطيع أن نقف قباله، وعندما يصبح الخمر أمرا عادياً فـي بغداد فإنه يصبح كذلك أمراً عاديا في طويريج وفي الحلة وفي الرزّازة وعين التمر و.. وفي هـذه المدن يحتسون الخمر ولا نستطيع منعهم؛ صحيح إننا نستطيع منعه، في المدن المقدسة بحجـة قدسيّتـها لكنّا لا نستطيع أن نقول لمن يسكن المدن المقدسـة ككربلاء ، يُمنـع عليكم شرب الخمور، فهـو بإمكانه أن يركب سيارته ويذهب إلـى إحدى المدن المجاورة لكربلاء ليشرب فيهـا الخمر. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى: هـناك أماكن للدعارة بصورة رسمية في العاصمة بغـداد وباستطاعة من يملك المال والوسيلة أن يذهب من كربلاء إلـى بغداد ويأتي بإحدى المومسات ليقضي معها ليلته ثم يعيدها إلى بغداد، أو على الأقل أن يذهب إلـى المومسات اللواتي يمارسن عملهن في الفنادق بصورة رسمية.

ماذا تستطيع أن تعمل الدولة؟.

إن الحضـارة الغربية جعلت حدوداً لعمل الدولة ، فليس بمقدور الدولة إلاّ إنجاز بعـض الأعمال الصغيرة، أما الأعمال الكبيرة والحلول الأساسية والجذرية،فليس في قدرتها إنجازها.

على أي حال : ناقشناه في الأمر ثم ودّعناه وغادرنا المكان.

وفـي تلك الليلة كان لمتصرف كربـلاء زيارة لدار السيد إبراهيم الشهرستاني وهو من أعيان كربلاء، وقد ذكر المتصرف للسيد الشهرستاني أن اثنين من رجال الدين فـي كربلاء ذهبا إلى وزير الداخلية، وقدَّما شكوى ضدي.

وأضاف قائلاً : أمرني الوزير بإغلاق المقاهـي فـي شهر رمضان، ثم سأل السيد الشهرستاني: هل تعرف من هما؟.

قال السيد: لا أعرفهما.

وفعلاً لم يكن السيد الشهرستاني على علم بسفرنا إلى بغداد.

على أي حال : أثمرت محاولتنا فـي إغلاق المقاهي حتى نهاية شهـر رمضان المبـارك، أما المطالب الأخرى

فلم يـحدث أي إنجاز لهـا، حـتى أخذ الوضع بالتأزم والتفاقم شيئاً فشيئاً، وقـد وقع الانفجار فـي السادس والعشرين من ذي الحجة عام 1377هـ ‍(6).  

 

1 ـ تحدث الإمام المؤلف عن هذه النقاط الأربعة تفصيلاً في موسوعة الفقه:  كتاب السياسة وكتاب الاقتصاد وكتاب الحقوق وكتاب القانون.

2 ـ وهو السيد هاشم السيد حسن آل نصر الله.

3 ـ كانت هـذه الصنائع على أنواع ، نوع موجه للاستهلاك المحلي وآخر لاستهلاك الزوار وثالث للاثنين، وعلـى سبيل المثال لا الحصر، صناعة السلال والأسرّة والحصران والتبالي والمساحـي والمحاريث والمناجل، وصناعة الحلويات والدبس والراشي، وصناعة الفحم وصناعة الخزف والفخار وصناعة اليشماغ وصناعة الطرشي والثلج والطحين وصناعة الذهب والميناء والمعدن الأصفر وصناعة النحاس والبرونز والحنفيات والخز المنقوشة والمحفورة وصناعة العبي النسائية والرجالية والمصنوعات القطنية وصناعـة الأبواب والشبابيك والسيراميك المنقَّش والعادي والموزائيك وصناعـات تعتمـد على النحاس كصناعة القدور والأواني المنزلية والبرونزية والنحاسية المنقوشة بالصور. انظر كتاب كربلاء في الذاكرة: ص289 للأستاذ سلمان طعمة.

4 ـ وقد استغل الغرب هذه الظروف فأوعزوا إلى مجموعة من الضباط من أمثال عبد الكريم قاسم بقيادة الانقلاب العسكري ثم أصبح هؤلاء الضباط ضحية لتلك السياسة الرعناء.

5 ـ عُيّن متصرفا لكربلاء عام 1375هـ ‍(1955م) وبقي فـي منصبه 29 شهرا، ويُعدّ المتصرِّف رقم 31 من بدء تشكيل الحكومة العراقية عام 1339هـ‍(1920م).

6 ـ انقلاب الرابع عشر من تموز عام 1958م.