| المؤلفات |
|
يا طموحي |
|
هذا.. شعري | ضياع | صقر.. وكرم.. وثعلب.. | يا طموحي! | ضاق رحبي | أمِّي! | حقائق مقلوبة | قبضة العالم | بائع الغزال | لا تنتظر | عالم الشعر | الشعر | للكَلمِ | بالقممِ | ذممِ | والرقمِ | الحكمِ | أممِ | الشعر.. أيضاً | لحظة | كلُّ مِن رؤاه | أمام السيل | لفتة | باعث الجيلين | الفراق والوفاق | ليتني | من... | حمزة بن عبد المطلب | صدأ.. | باقة زهور روح حسَّان | تكبيرة الشهيد | الرجم الأقدم | غسل الخطايا | إخفاق الحبِّ المراهق | السكوت الثوري | نكبات الإنسان | ديناميكية الزمان | الوصيّ المنصوص عليه | علاقة الأرض بالسماء | المعذِّبون والمعذَّبون | موت المؤمن | مناجاة قصيرة | طريق الثورة | مأساة البترول | التربية الإسلامية | النجدان | روح العمل | الهموم الحقيرة |
|
|
شعر ذو أبعاد، عن عظيم ذي أبعاد.. يشكل بعده الشعري، أقصر أبعاده، على الرغم من استطالته، حتى على الشمس. أَوَليس كل مميزات هذا الشعر: تسجيل الشعور الواقع، ممارسة الأدب المتقدم، وتحليل الإسلام، السهل الممتنع، بالشكل الممتنع. وربما يكون فحوى رسالة الشعر، في دعوة الشعراء المسلمين إلى: تفهم الإسلام على حقيقته.. وعرضه على حقيقته.. في ثوب عصري جميل.. يضاهي جماله جمال الإسلام .. وأخيراً: معرفة هذا الشعر، لا تكون إلا، عبر قراءته قراءة متأملة وخبيرة. أما الشاعر: فلا يكشف عن كل أبعاده، إلا بعد انكشاف كل لحظات حياته المفعمة، وذلك: ما تكون في وسع مجلدات ضخمة عديدة فقط. وأية محاولة أخرى بهذا الصدد، تذهب هدراً من دون نتيجة مرجوة. |
|
|
الإمام الشهيد السيد حسن الشيرازي «قدس سره» |
لتحميل النسخة الكاملة من الكتاب |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد و إياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم * ولا الضالين صدق الله العلي العظيم |
|
|
شعري.. قدري.. أطرده كاللعناتْ فيطاردني كالسلطاتْ ويورطني في صبواتْ فيجرّ عليّ الويلاتْ أشكو منه كما أشكو من قلبي وأحاول أن استغفر منه كما استغفر من ذنبي فإذا بي في اللهب الأبيضْ، بين الكلمات المنغومة والأوزانْ وأمامي ينتصب الشيطانْ * * * * * من قبل القبل.. وبعد البعد.. وهذا اليومْ سرّ مزروع في جسمي مثل التومْ ينفضني في نوم الصحو.. وصحو النومْ لا أعرفه.. لا يعرفني.. لكن لايتركني للصحو.. ولا للنومْ ويقول كلاماً أرفضهُ، وأحب بأن يبقى محفوراً في قلبي وأعاني منه.. وأرجو أن أنساه وأن ينساني.. فيكرس حبي وأورّي عنه.. فينبت ـ كالصبّار ـ عل دربي وأضجّ إلى ربي ليخلّصني منه، فيُعرضُ عنِّي ربي هذا قدري.. هذا شعري.. |
|
|
ضاع ـ منّي ـ قدمي ضاع ـ منّي ـ قلمي ضاع ـ منّي ـ رقمي ضاع حرفي في فمي وضياع النفس أقصى كلّ أعماق الضياعْ كيف أستهدي وهذي الأرض من هذا القطاعْ؟ * * * * * ضاع فجري ضاع قبري! ضاع بحري ضاع فكري ضاع شعري ضاع حتّى قمري ضاع حتّى اثري في سواقي قدري فأنا ألف ضياعٍ.. وضياعْ رغم مليون قناعٍ.. وقناعْ * * * * * مزّقتني هممي ذوّبتني حممي سحقتني قممي أرهقتني قصة الطاقات.. تبني سقمي ورمتني في المهاوي قيمي فأنا أنقاض مجدٍ.. وبقايا رممِ ورمال نفضتها همسات الحلمِ تتنـزّى.. تضرب الأشياءَ.. رفضاً للضياعْ فهْي ـ مهما حاولت ـ توغل في عمق البقاعْ * * * * * آه.. يا ربّاه! آه آه.. ما أعجز إنسان الحياه ويل هذا البشر المحدود في ضيق مداه آه.. من ظلم رؤاه آه.. يا ربّاه! آه ليتني املك أن أهرب من هذا الصراعْ |
|
|
يا رفيقَ الجوِّ! يا صقــرَ الفضاءْ! لا تـــــكن مقـــــبرةً للشــــــــهداءْ كفنٌ أنــــــتَ عـــــلى أشلائـــــهم أم غـــــطاءٌ لدمـــاءِ الأبريـــــاءْ؟! تخطــف الشمعة من عشِّ الهوى وحماماً من ســـــلام الضعــــــفاءْ في رؤى عـــــينيك مــــــوتى أُممٍ وبمنـــــقارك دولاب دمــــــــــــاءْ لماذا أنــــتَ أتّـــــون عــــــــــداءْ ورسولُ الحربِ في دنيا الفـــداءْ؟ كن كأســـــراب السنـــــــونو أملاً وربيعـــــاً في شــــتاءِ الفـــــقراءْ * * * * * يا ضميرَ الكرمِ! يا حقل الضميرْ! أنا أدعوكَ إلى حـــــكم الغـــــــديرْ أسريــــرٌ.. أم خـــــباءٌ.. تحـــــته يلتقي قلبان في وهج العــــــــبيرْ؟ أو أمـــــــيرٌ.. إن رقى يبقى، ولو كبساطٍ فوق أقـــــتاب البعـــــــيرْ؟ ضفرت اضــــــــلاعه، واْلتفّت الـ ـساق بالساق، كطاقات حـــــــريرْ هذه الأشـــــجار وإخـــوان الصفا ونجوم الليل تهدي من يــــــــسيرْ وجماهير الـــــرياح اْنطــــــلقت.. وورود الفلِّ.. أبواق مســــــــــيرْ هكذا الدنــــــيا اْنفتاحـــــات رؤىً واْنفــــتاحاتك أغــلال أســــــــــيرْ * * * * * ثعلب القريةِ يـــــا وهـــج الدهاء! ناسكٌ أم نزوة مـــــن خـــــــيلاء! لّ من يأخـــــذ يعـــــــطي مـــــثله بينما تأخذ مـــــن دون عــــــطاءْ وإذا الأنقاض صـــــارت هـــــرماً تهدم الأهرام في ورش البــــــناءْ وإذا الساعون أحصــوا ريعـــــهم تخطف الفرحة من دمع العـــــناءْ وإذا اْنفضُّوا إلى الســـت الجهات فلماذا ترتمي خـــــلف الـــــوراءْ؟ يا أخا الحيلةِ! ما هـــــذا الذكـــاءْ حين يستعـــــدي بمكرٍ وشــــقاءْ؟ |
|
|
يا طموحي! أنا أدري، أن أعماقك من أعلى سطوحي يا طموحي! * * * * * أنا أدري، شفقي من أين يظهرْ أنا أدري، كيف أحلامي تُفسّرْ أنا أدري، أيّ آفاقٍ بقلبي تتكسّرْ أنا أدري، كلّ حين ـ كالرؤى ـ أفنى وأُنشرْ أنا أدري، كم أنا درٌّ وجوهرْ أنا أدري، أنّني من كلِّ هذا الكون أكبرْ أنا أدري، إنني أغلى من الدنيا وأكثرْ * * * * * غير أنِّي، لست أدري، كيف لي أن أتطوّرْ؟ كيف لي ـ لو تحبس الآهات في صدري ـ، أن لا أتدمّرْ؟ كيف لي ـ ما بين زلزال نداءاتي، وإرهاب وجودي ـ أتبخّر؟ كيف لي ـ من قفص الجسمِ، وسجن اسمه الدنيا، وأغلال تقاليد شعوبي ـ، أتحرّرْ؟ كيف لي أن أتفجّر؟ * * * * * كلّما أعرفُ: أني أتحطّمْ كلّما أعرفُ: أني لست من محكمة التاريخ أرحمْ كلّما أعرفُ: في غير الرؤى لم أتقدّمْ كلّما أعرفُ: أنِّي لست أفهمْ * * * * * يا طموحي أنت شجّعت جموحي أنت أرعنت شروحي أنت كم تهرِس أعصابي.. وتزري بفتوحي؟؟ أنت كم تغزل آفاقي.. وتستهلك سوحي؟؟ سرطانٌ أنتَ.. في قلبي وروحي وعلى آمادك السوداء وزّعت سفوحي منكَ أشكو.. لا من الألغام تجتاح صروحي منكَ أشكو.. لا من الجلاّد يبني ـ لي ـ ضريحي أنتَ هادنِّي، أُصفِّي أنا غوغاء جروحي يا طموحي! * * * * * يا طموحي! لا تؤنِّبني.. ولا تجرح شعوري لا تعذِّبني.. ولا تنسف غروري ليتني ما كُنتُ، أو ليتك لم تعرف ضميري كم تراني أتبعثرْ؟ كم تراني أتحيّرْ؟ لأُلبّيك بآلام جروحي يا طموحي! |
|
|
ضاقَ رحبي! ضاع ـ في الآلام والآمال ـ قلبي! وتلاشى ـ في مهبِّ الهمّة العشواءِ ـ حبِّي! دونَ ذنبٍ! * * * * * ليت نحبي، كان تيّاراً بجنبي! ليت قبري، كان قُربي! أنفضُ الدنيا، متى أهوى، وأستقبل ربِّي! فقد اْنهارت رياحي! وبأعماق جراحي، جفّ نخبي! وبلا نَهمةِ جدبِ، ملَّ من شلاّل خطوي كل دربِ! |
|
|
أُمِّيْ! رجعــــــتِ إلى السـماءِ ونسيتِ قلبَكِ في الفضـــــــاءِ أنا قلـــــــــبُكِ المألـــــومُ.. لا تأديــــنه خـــــلف القـــــضاءِ لا نبــــــــــضَ فيهِ.. ولا حنيـ ــــــنَ.. فقد تفـــــرّغ للعـزاءِ * * * * * وسريـــــــــــتِ نعشاً.. قد تنا ثــــر حولـــــَه أرج الثـــــناءِ وذهــــــــــــبتِ للجنّاتِ.. تخـ ــــــترقين آفـــــاق الـــــــبلاءِ تستـــــــــــبدلين جـــــوارنـــا بجوار أصحاب الكـــــــــساءِ تستأثرين بــــــــهمْ.. وكـــــنـ ـتِ تؤثـــرين بـــــلا جـــــزاءِ وحملتِ تربـــــــــــة كــــربلا ءَ.. فـــــصرتِ تربـــة كربلاءِ * * * * * أُمِّيْ! جفوتكِ في الجــــــــــوا رِ.. فصرتُ أسبح في الجفاءِ فدعي الأمومـــــــــة تتّـــــقي نزق البـــــــــنوّة بالرجـــــاءِ رحماكِ في المــــــــــلأ المقدّ سِ.. لا تـــــلفِّي للـــــــــوراءِ كنتِ عــــــــزائي عـــــن أبي فأُصبتُ ـ بعدَكِ ـ فـــي عزائِي وفقدتُ أصـــــــــــدقَ دمـــعةٍ وأبرَّ حبٍّ فـــــي العــــــــطاءِ أرقَّ نســــــــــــــمةِ بســـــمةٍ تهمي النجومَ عــــلى فضائي * * * * * يا قصَّة الشفـــــــــــتينِ.. تعـ ـتصرانِ قلبكِ في دعــــــائي! وترفرفانِ.. لعـــــــــــلَّ فــــكـ ـرةَ لفــتةٍ تغـــــشى بكـــــائي لا الحبُّ.. لا التقوى.. فرا ئِحة الأمـــــومة فـــــي الســماءِ وتريكة الأَســـــــــماءِ خـــــيـ ــــر وريـــــثةٍ للأنبــــــــــياءِ * * * * * بالتضحياتِ.. بنيتِ فـــــــــــلـ ـســـــفة الحـــياة على الفداءِ وفرضتِ نفسَكِ حـــــــــــــجَّةً تجتاح فلســـــفة العـــــــــداءِ ليس البـــــــــــقاء لأفضـــــلٍ ليس التــــــــــنازع للبـــــقاءِ إنّ التـــــــــــنازع للفـــــــداءِ وليس مـــــن أجـــــــل البقاءِ فــــــــاللهُ يخـــــلق بالعـــــطا ءِ.. وليس يخلق بالجــــــزاءِ وقـــــــــواعـــــد الأهراء أعـ ـظم من ذؤابــــات البـــــــناءِ والأمَّهاتُ.. مـــــــــــؤسِّســــ ـات رؤى التبرّج فـــي الفناءِ والأمُّ درسٌ.. مطـــــــــــلقٌ.. حتّى التجرّد فــــي العـــــطاءِ حتّى فـــــــــناءٍ.. مطـــــلقٍ.. عند التزاحم فـــــي البــــــقاءِ * * * * * إيهاً.. جذورَ الشرقِ! كـل ل تحدّياتـــــكِ فـــــي الســــــماءِ أُمٌّ لمــــــــــــــــبدأِ أُمَّــــــــــة وأبٌ لمبــــــــــتدأِ الإبــــــــاءِ ومبادئٌ.. كالـــــــــــــــراسيا ت تشـــــــــدُّ ذرّاتِ الهـــــباءِ |
|
|
أعلام تهرب من أبراجْ وخطوط تطمس في أفواجْ وجاه تمتصّ بقايا قلق الأوداجْ كالقطة.. تبتلع الأمواجْ وتغرق في أمشاجْ * * * * * ورياح تغسل حبّاتِ الأمطارْ وبقايا رمس تلتمس الأشجارْ وحوار الأصداءِ لإلغاءِ حوار عدوى كصراع الأسرارْ * * * * * من مأساة رغيد في عيدْ وقوادم أضرحةٍ تسبق أوسمة التجديدْ وحوائِم أفئدةٍ تنفض وشم صديدْ يتفتّت قلب حديدْ |
|
|
من حزمة الدخـان في المندلِ وقفزة السمسم في المحفــــلِ تمرّدت وشوشـــــــــة السنبلِ وانهزمت غطرسة الهــــيكلِ * * * * * في غفلة الفصل عن المفصلِ وغفوة القُفل عن المقُـــــــفَلِ تفـاءل الفـــــيصل للفـــــيصلِ وانتشر الصقل على المقصلِ * * * * * عـــــلى مدى تحويمة المنجلِ وغارة القول عــــــلى المقتلِ تفجـــــرت قافـــــلة المقــــولِ وانفرجت ضبابـــــة المشعلِ * * * * * إلى نفايـــات رؤى الأشـــــهلِ وقبضة العالم فـــــي الخردلِ تناور الأشبـــــاح فــي جحفلِ وحاورت هيمــــنة المـــــندلِ |
|
|
إلى متى؟ يا بائــع الغـــــزالْ! إلى متى؟ تلـــــحُّ بالســــــؤالْ وتقبض المجهول في المحالْ وتزرع الحـــرام في الحـــــلالْ * * * * * يا سارق الكحل من العــيونْ! كيف تصــب الدم في اللحونْ؟ وتنهش البريق في السجونْ؟ وتضرب المعول في المجونْ؟ * * * * * كم تفحص الفرات في دجـلهْ؟ وتســــلق الأرض على نخلهْ؟ وتعصر الكـــوفة بالسهــــلهْ؟ وتكتـــــفي بوبـــــرة البقـــلهْ؟ * * * * * لا تخدع السعـــــير بالعــــبيرْ لا تخلط الشعــــــير بالبعـــــيرْ فانتَ في مقتبل المســــــــــيرْ وتضرب الأمــــير بالأســـــيرْ * * * * * كم تحطب السـلال في الأوالْ؟ وتنفث الدلال فـي النـــــصالْ؟ وتعبد الومـــيض في المحالْ؟ إلى متى؟ يا بائـــــع الغــزالْ؟ |
|
|
جئني! تعبتُ مــــــــــن الفِراقِ وسئمتُ آفــــاقَ النّــــــــــفاقِ وشقاقَ أروقـــــةِ النِّـــــــــفاقِ على كواليـــــس الوفـــــــــاقِ وبحثتُ ـ عـــــــنكَ ـ من الشّدا د السَّبعِ، للسَّـــــبعِ الطِّبـــــاقِ ونفضت أعـــــماق الـــــــورى ونبشتُ أروقـــــة المآقـــــــي وتـــــلوتُ كــــــــلّ المعجـــــما تِ.. ومستحيلاتِ السِّـــــــياقِ فعـــــرفــــــــــتُ أنّـــــي لا أرا كَ، لأنَّني محـــــو العــــــــناقِ * * * * * جئـــــني.. لأزرع ـ حولك ـ الـ ـجنَّاتِ بالكـــــأس الدِّهـــــــاقِ فإِذا أتـــــيتَ.. نثـــــرتُ حــــبـ ـباتِ القلوبِ عـــــــلى الرِّواقِ وفرشتُ دربــــــــــك بالعـــــيو نِ.. من الحجازَ إلى العـــراقِ ونشرتُ ألـــــف جــــــــزيرةٍ.. خضراءَ.. في صحو الوفـــاقِ * * * * * أنا لستُ نجماً.. محــــــــوراً.. أقصاي سيري في النِّــــــطاقِ وأتاكَ كـــــــــلِّي.. مثلــــــــــما هو.. فاْجتذبني باْنســـــــياقي لا تنـــــتظر، إن كــــــــــنت لا أجتاز تجـــــربةَ السِّــــــــــباقِ * * * * * فالبـــــحر يمتــــــصُّ السواقي والبرقُ يبعــــــــــث بالبُــراقِ وأراكَ تستـــــبق البـــــريـــــــ ـق، ولست تستسقي السواقي فكفاك بحراً فـــــــــي الرِّمـــــا لِ.. كفاكَ شمساً في المحـــاقِ |
|
|
قالَ: دعني للتمنّي لا تورّط صبواتي في مطبّات الحياةِ أنا حلم.. أكره الواقعَ فالواقع مضني أنا شعري وشعوري غير فكري فبساط الريحِ ـ في عالمي السحريّ ـ يجري طوع أمري فتمسّك أنت بالواقعِ واْتركني لشعري |
|
|
تلاسُنُ المدفع المغــــــرورِ.. والقــــــــــلمِ.. أقعى الصواريخ في الإخــــــــــلاص |
|
|
من عهد آدمَ: يغـــــوي الشعـــــر ملحمة الـ ـشعوب.. حتى يصيب القــــــــــاع |
|
|
ثم: اْستقال ـ وقــــد أَفــــــــــنى ركائـــــزه ـ وأفسد الكون، والتاريـــــخ فـــــي |
|
|
الشعـــــر زلّـــــتي الكـــــبرى.. فكـبت بها.. وأحرقتني لهـــــوف الحــــــــرف |
|
|
شرٌ من القيح.. يهـــتاج الحــــــــــكيم بـــــه حــــــــــتى يشـــــوِّه إيجابـــــــــية |
|
|
كالسحر.. والرمل.. والتسخير.. ما اْنتشرت إلاّ لتطوى حـــــــضارات عــــــــــلى |
|
|
وربَّما الســـــرُّ: أنَّ الكـــــــون منتــــــــــظم والشِعر يوحـي بكون غــــير منتـــظمِ |
|
|
الشِعرُ.. دمعة طــــــــــفلة خرســــــــاءِ أو ثورة يبست عــــــــــلى الشهـــــــداءِ ودم ترقرق في الملاحــــــــمِ.. فكـــــرةً تطوي القرون بنـــــــبضة الإيــــــــــماءِ وحرارة الأيمان تبعـــــث فــــــي المدى وهجاً.. وتـــبرد غـــــلة الرمــــــــــضاءِ ويفجر الجسم الكثيف.. ويطــــــــلق الـ ـفكر الشفــــــــــيف لعــــــــــالم الأسماءِ فالشِعر.. يروي ـ في العجائز ـ فكرة الـ ـماضي.. ويفـــــــلق جنَّة الظــــــــــلماءِ أما: تصابي المومياء.. وغــــــــمزة الـ ـشمطاء.. فَــــــــــهْيَ جــــنازة الشعراءِ |
|
|
أغانيّ.. لا تُنشــــــدُ وفكريَ.. لا يرصــــدُ وقلبيَ.. قمقمةٌ تنفــ ـث الفضاء ولا تنــفدُ وحولي المواويل أر شيفُ منتجعٍ.. أسودُ وهذي العوالم ـ فـي خلايا المدى ـ أبجـــدُ وكلّ المدى.. لحظـةٌ يشنّجها السرمــــــــدُ |
|
|
أَوَ تدري؟ أيـن يأوى البائسونْ؟ أَوَ تدري؟ أين يهوى الظالمونْ؟ كلّما أعــــــــلم: أنّ الكون عدلُ! كلّما أعلم: أنّ الحـــــكم فصـــلُ! غير أنّ الفكر يغـــفو.. ويثورْ.. غير أنّ الأرض تنمو.. وتــدورْ.. ثم: يجري كل شـــــيء لمــــداهْ فإذا الكلُّ سلـــــيل مــــــــن رؤاهْ |
|
|
لم تكن قافلةُ الرمـــــلِ.. مريعـهْ فالصخور القمميّاتُ.. صريـــعهْ وعلى التيّارِ: تصـــــتكُّ رؤوسٌ برؤوسٍ.. ثمّ: تنساق سريــــعهْ وكأنّ الكون ـ في تفــــجيره العا لم ـ يستغفر من خلق الطبــيعهْ ها هنا: صرت جـباناً.. وتراجعـ ـتُ.. فجاءتني المواويل مطيعهْ |
|
|
يا غابةَ الأقحــــــوانْ! يا عنسةَ السنديانْ! صبِّي الونى في الأناةْ وَحرّري الأرجــوانْ واْستنشقي لفــــــــــتةً تمرّدت في العــنانْ فالطيب لا يرعــــــوي عن غيِّه في القنانْ |
|
|
يا باعث الجيلين! إنّك رائـــدُ حر.. ستكشفك القرون فتخلدُ وستجتليك منارة.. وهّاجة.. تتمـــــــوّج الأَجواء فيك فتنفدُ |
|
|
ضاقــــــــــتْ بإلحـاح العناقْ فتوتّرت مــــثل النــــــــــفاقْ دعـــــها تقول.. فقــــــــولها ـ عند الهوى ـ عذب المذاقْ فالحبّ مبعـــــــثه الـــــفراق وقبره طــــــــــبق الوفــــاقْ |
|
|
ليتني لم أتخلَّق في جسـدْ ليتـــني لم أتورَّط في كبَدْ ليتني لم أتعرّف من (أنا) ليتني لم أتميّز من (أحدْ) |
|
|
من أولي العزمِ.. إلى عزم الأصولْ والنفوس الخمسِ.. والعشر العقولْ ومن القطبينِ.. والستّ الجــهاتْ.. ورياح أربـــــع بـــــين الفــــــصولْ |
|
|
خشع الكبر في فضاءِ ردائهْ أيّها السيفُ! لا تنم فـي فنائهْ كرمٌ.. لو تحرّك القطر مــنهُ غرق البحر في مدى فيضانهْ |
|
|
صَدَأ الجحافل في الخمائل أوهـــــــنتْ عزمَ القوافلِ.. في مهــــــبِّ ربيعِ خطرت على غسق الحجون خواطـرٌ.. عشواءَ.. لم تنبض بغـــير هزيعِ والساريات من الجــــــذور تيبَّـــــستْ في البحرِ.. حتى أولعــــــت بنقيعِ تلك الحوائم: كـــــم تقلّـــــَص ظـــــلّها سغباً.. وكم أوهى على مقطوعِ؟ |
|
|
باقة زهور روح حسَّان |
|
|
يعيش حسّان في شعري.. وفي قلمي.. فهل يعيش ـ بجسمي ـ روح حسّانِ؟ |
|
|
فمداد الأقلام نظماً.. ونثراً.. لا يساوي تكبيرةً من شهيدِ |
|
|
رجمتُ إبليسَ في روحي.. ووجداني.. من قبل أن أرميَ الجمْراتِ بالحــجرِ |
|
|
غسلتُ خطايايَ في زمزمِ وعذتُ بربِّ الورى الأكــرمِ |
|
|
وتكسّر الحبّ المراهقُ.. في مطبّات العيونْ كتكسّر القلب الحزينْ… |
|
|
أسكت.. فمالَكَ ـ في الكلام ـ نصيبُ واْرحم حبيبك، فالحبيب صليبُ |
|
|
نكبة الإنسان في النفسِ.. وفي جاذبيّات زمـــــانٍ ومكـــــانْ |
|
|
فتلك فضائل الأيام.. تــترى وتلك جحافل الأعوامِ.. تسرى |
|
|
قال طاها: من كنتُ مولاهُ حقّاً فعـــــليٌّ.. مولاهُ حـــــقّ اليقينِ |
|
|
وتوسّلت خفقاتُ روحي.. كي تبدِّد شقوتي ورفعتُ رأسيَ للسماءِ.. لكي أعمِّقَ شكوتي |
|
|
فصباح المعذِّبينَ.. مساءُ ومساء المعذَّبين.. صباحُ |
|
|
لا تبكني.. فالموت بدء حياتي وغـــــداً.. سأُولد عند فجر مماتي |
|
|
وأنا المسيءُ.. وقد عهدتك ـ سيّدي! ـ تعـــــفو.. وتصفـــــحُ عـــن عُبيدٍ جاني |
|
|
سدّوا الينبوع بأجساد الشهداءْ واْجرواْ إلى قبّعة الجـــنرالْ |
|
|
فغدت عيون الزيت تطرف نحوهُ وعـــــلى أنابـــــيب الضــلوع توسّدُ |
|
|
وأمهّد الأبناء في الآباءِ وأجدّد الآباء في الأبناءِ |
|
|
سنن الأمانة كالخيانةِ والخيانة كالسنـــــنْ |
|
|
لا تقاس الأعمال بالكمِّ.. والحجمِ.. ولكـــــن: تقــــــــــاس بالنــــــــــيّاتِ |
|
|
لا تحاول غرقي بقطرة دمعٍ في دمي ألـــف دجلةٍ.. وفراتِ.. |
|