فهرس القسم الثاني

المؤلفات

 الفقه والأحكام

الصفحة الرئيسية

 

نظافة البدن

مسألة: على الإنسان ن يراعي النظافة في شخصه أيضاً، فيزيل الأوساخ والرطوبات المترشحة من بدنه، سواء كان عن ثقب كبير نسبة كالفم والأذن وما أشبه ذلك، أم عن الأثقاب الصغيرة المنتشرة في كل البدن حيث ثبت علمياً ان في البدن أربعمائة ألف ثقب.

وكذلك يجب عليه الختان، ويلزم إزالة ما يطول من الأظفار والشعر، سواء في شعر الرأس وغيره، كما يلزم تنظيفه من الدرن والوسخ والقمل وما أشبه بالنسبة إلى من يبتلى بها وهم كثيرون في غير العالم النظيف.

كما يستحب الترجيل بالتمشط فإن ذلك يسبب تخلل الهواء بالنسبة إلى المسامات الموجودة بين فروة الرأس وبين الشعر، وينشط دورة الدم فينمو الشعر ويتقوى، ويتخلص الشعر من الوساخات العالقة ولا يصاب بقشرة ولا يتساقط، وفي الحديث: (من كان له شعر فليكرمه)(1) فالإسلام أمر بإكرام الشعر بالتنظيف والتمشيط وصيانته عن الأوساخ بل وتدهينه وتطييبه، كما كان يفعله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(2)، وكذلك يستحب الحناء ونحوه، وسنذكر بعض روايات ذلك إن شاء الله تعالى(3).

علماً بأن رجحان التنظيف وجوباً أو استحباباً عام لكل البدن شعرا وعرقا وأوساخا وما أشبه ذلك، وليس ما فرضه الإسلام فرضاً أو جعله استحباباً إلا لما رآه الشارع من المصالح، فإنها توجب إزالة ما يجتمع على البدن من الأوساخ وفتح منافذ الجسد ومساماته، والابتعاد عن الأمراض التي توجبها الجراثيم الملازمة للأوساخ، كما تسبب ابتعاد الإنسان عن وسوسة الشيطان، فإن الشيطان يتخذ محلاً في الوساخة فيختبئ فيها كما ورد في كثير من الروايات بالنسبة إلى البدن وغيره، وبصورة خاصة فيما طال من شعر رأسه ومن شعر الشوارب وشعر الإبط وشعر العانة وشعر أطراف الدبر(4).

 

تنظيف الأعضاء

مسألة: يستحب التنظيف للأنف بالسعوط، وللعين بالكحل، وللفم بالماء، وهكذا للعنق والشعر وللأذن، فعن علي (عليه السلام) في الأربعمائة قال: المضمضة والاستنشاق سنة وطهور للفم والأنف، والسعوط مصحة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس)(5).

وفي حديث سئل سائل الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (الأذنان من الرأس قال: نعم، قلت: فإذا مسحت رأسي مسحت أذني؟ قال: نعم كأني أنظر إلى أبي في عنقه عكنة وكان يحفي رأسه إذا جزه كأني أنظر والماء ينحدر على عنقه)(6).

قال في الوسائل(7): لا تصريح فيه بالوضوء فلعل السؤال عن الغسل، والمراد بالمسح إمرار اليد على الجسد بعد صب الماء بقرينة قوله: (والماء ينحدر على عنقه).

 

استحباب دخول الحمام للتنظيف

مسألة: يستحب دخول الحمام للتنظيف، والتنظيف فيه، وقد ورد التأكيد على الحمام وبنائه وآدابه.

قال أبو عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أمير المؤمنين: (نعم البيت الحمام يذكّر النار ويذهب بالدرن)(8).

وعنه (عليه السلام): (نعم البيت الحمام تذكر فيه النار، ويذهب بالدرن)(9).

وفي حديث الصدوق (رحمه الله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (الداء ثلاثة والدواء ثلاثة: فأما الداء فالدم والمرة والبلغم، فدواء الدم الحجامة، ودواء البلغم الحمام، ودواء المرة المشي)(10).

أقول: لم يذكر (صلى الله عليه وآله وسلم) الصفراء لأن الصفراء والمرة يشبه أحدهما الآخر.

ثم أنه يستحب الحمام يوماً ويوماً لا، إلا إذا أراد أن يضمر جسده لكثرة اللحم، فإنه يدخله كل يوم، والمراد بالحمام هو الحمام القديم ذو البيوت المعروفة وقد يلحق بذلك بعض الحمامات في البيوت.

فعن سليمان الجعفري قال: (مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا (صلوات الله عليه) فقال: أيسرك أن يعود إليك لحمك؟ فقلت: بلى، قال: الزم الحمام غباً فإنه يعود إليك لحمك، وإياك أن تدمنه فإن إدمانه يورث السل)(11).

وفي خبر آخر عن سليمان الجعفري قال (عليه السلام): (من أراد أن يحمل لحماً فليدخل الحمام يوماً ويغب يوماً، ومن أراد أن يضمر وكان كثير اللحم فليدخل الحمام كل يوم)(12).

وعن معاوية عن الصادق (عليه السلام) قال: (ثلاثة يسمّن وثلاثة يهزلن، فأما التي يسمّن فإدمان الحمام وشم رائحة الطيبة ولبس الثياب الليِّنة، وأما التي يهزلن فإدمان أكل البيض والسمك والطلع)(13).

أقول: المراد بإدمان الحمام يدخلها يوماً ويوماً لا.

وعن عبيد الله الدابقي قال: دخلت حماماً بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو قيّم الحمام، فقلت: (يا شيخ لمن هذا الحمام؟ قال: لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، فقلت: كان يدخله؟ فقال: نعم)(14).

وفي الحديث: (مر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بمكان بالمباضع فقال: نعم موضع الحمام)(15).

وعن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: (دخل علي وعمر الحمام، فقال عمر: بئس البيت الحمام يكثر فيه العناء ويقل فيه الحياء، فقال علي (عليه السلام): نعم البيت الحمام يذهب الأذى ويذكّر بالنار)(16).

 

أبواب دخول الحمام

مسألة: سبق أنه يستحب دخول الحمام وبنائه واتخاذه. وفي الوسائل باب تحت عنوان (باب استحباب دخول الحمام وتذكر النار واستحباب بنائه واتخاذه)، وهناك أبواب أخرى ترتبط بآداب الحمام وترتبط بالنظافة بالمعنى الأخص أو الأعم نشير إليها، منها:

باب وجوب ستر العورة في الحمام وغيره عن كل ناظر محترم وتحريم النظر إلى عورة المسلم غير المحلل.

باب حد العورة التي يجب سترها.

باب استحباب ستر الركبة والسرة وما بينهما.

باب استحباب دخول الحمام بمئزر وكراهة تركه.

باب كراهة دخول الماء بغير مئزر.

باب جواز الاغتسال بغير مئزر مع عدم ناظر على كراهية وخصوصاً تحت السماء.

باب جواز دخول الرجل مع جواريه الحمام بإزار وكراهة كونهم عراة، وجواز دخول النساء الحمام.

باب استحباب الدعاء بالمأثور في الحمام وجملة من أحكامه وآدابه.

باب استحباب التسليم في الحمام لمن عليه إزار وكراهـة تسليـم من لا إزار عليـه.

باب جواز قراءة القرآن كله في الحمام لمن عليه إزار وكراهة قراءة العاري وجواز النكاح في الحمام وفي الماء.

باب استحباب التعمّم عند الخروج من الحمام في الشتاء والصيف.

باب كراهة الاستلقاء في الحمام والاضطجاع والاتكاء والتدلك بالخزف وجوازه بالخرق.

باب كراهة دخول الولد الحمام مع أبيه وبالعكس وتحريم النظر إلى عورة الوالدين والولد.

باب استحباب التحية عند الخروج من الحمام وإجابتها وكيفيتها.

 

استحباب النورة للتنظيف

مسألة: يستحب استعمال النورة للتنظيف، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (النورة نشرة وطهور للجسد)(17).

وقال (عليه السلام): (النورة طهور)(18).

وعن أبي الحسن الأول (عليه السلام) في حديث قال: (وشعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب وأرخى المفاصل وورث الضعف والسل، وإن النورة تزيد في ماء الصلب وتقوي البدن وتزيد في شحم الكليتين وتسمن البدن)(19).

وعن الصادق (عليه السلام) قال: (من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط)(20).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً)(21).

وظاهر الروايات استحباب تنوير كل الجسد ما عدا الرأس.

وعن الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام) بعد كلام له في آداب التنوير: (ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشيء يقلع رائحتها كورق الخوخ وثجيرة العصفر، والحناء والسعد والورد)(22).

ومن الواضح أن إزالة الشعر من الجسد تنظيف له حيث إن الشعر بنفسه عبارة عن أوساخ الجسد تخرج بهذه الصورة، بالإضافة إلى أنه يوجب تجمع العرق ونحوه مما يوجب النتن وما أشبه ذلك. و(العصفر) نبت يخرج في بعض البلاد يصبغ به.

وعن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين قال: دخل أبو عبد الله (عليه السلام) الحمام وأنا أريد أن أخرج منه، فقال: (يا محمد ألا تطلي؟ فقلت: عهدي به منذ أيام، فقال: أما علمت إنها طهور)(23).

وعن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام)(في حديث) أنه قال له ولأبي بصير: (أطليا، فقالا: فعلنا ذلك منذ ثلاث فقال: أعدا فإن الإطلاء طهور)(24).

وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أحب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوماً)(25).

وعن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (السنة في النورة في كل خمسة عشرة يوماً فمن أتت عليه إحدى وعشرين يوماً فليستدين على الله عزّ وجلّ وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوماً ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة)(26).

 

النورة وأبوابها

وهناك أبواب مذكورة في الوسائل ومستدركاتها، منها:

باب استحباب النورة.

باب استحباب الأخذ من النورة عند الإطلاء وشمه وجعله على طرف الأنف، والصلاة على سليمان بن داود (عليهما السلام) .

باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الإطلاء بالنورة.

باب استحباب طلي العورة وتولية الغير طلي البدن والتخيير في التقديم والتأخير.

باب استحباب الاطلاء وإن قرب العهد به ولو بعد يومين.

باب استحباب الإطلاء في كل خمسة عشر يوماً، وتأكده ولو بالقرض بعد عشرين يوماً، وآكد منه بعد أربعين وكذا حلق العانة.

باب استحباب إكثار الإطلاء بالنورة في الصيف.

باب استحباب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة.

باب استحباب خضاب اليد بالحناء وجعل الحناء على الأظفار بعد النورة وصلاة ركعتين شكراً عند الخروج من الحمام.

باب جواز بول المطلي قائماً وكراهة جلوسه.

باب جواز التدلك بالنخالة والدقيق والزيت بعد النورة من غير كراهة وعدم كونه إسرافاً.

باب كراهة النورة يوم الأربعاء لا دخول الحمام، وعدم كراهة النورة يوم الجمعة وسائر الأيام.

 

التنظيف بالموسى

مسألة: يستحب التنظيف بالموسى فيما لا يحرم حلقه كاللحية، وقد روي عن الصادق (عليه السلام): (أربع من أخلاق الأنبياء: التطيب، والتنظيف بالموسى، وحلق الجسد بالنورة، وكثرة الطروقة)(27).

 

الاعتناء بنظافة الإبط

مسألة: يستحب تنظيف الإبط أيضاً، فعنه (عليه السلام) قال: (قال الله عزّ وجلّ لإبراهيم (تطهر) فأخذ شاربه، ثم قال: (تطهر) فنتف من إبطيه، ثم قال: (تطهر) فقلم أظفاره، ثم قال(تطهر) فحلق عانته، ثم قال (تطهر) فاختتن)(28).

وعن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يطولن أحدكم شعر إبطيه فإن الشيطان يتخذه مخبأً يستتر به)(29).

وقال علي (عليه السلام): (نتف الإبط ينفي الرائحة المكروهة، وهو طهور وسنة مما أمر به الطيب)(30).

وفي (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال: (ونتف الإبط ينفي الرائحة المنكرة وهو طهور وسنة مما أمر به الطيب)(31).

وعن عبد الله بن أبي يعفور قال: (كنا بالمدينة فلاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه، فقلت: حلقه أفضل، وقال زرارة: نتفه أفضل فاستأذنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لنا وهو في الحمام يطلي قد أطلى إبطيه، فقلت لزرارة: يكفيك؟ فقال: لا لعله فعل هذا لما لا يجوز لي أن أفعله؟ فقال: فيم أنتم؟ فقلت: لاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه، فقلت: حلقه أفضل، فقال: نتفه أفضل، فقال: أصبت السنة وأخطأها زرارة، حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه)(32).

وعن يونس بن يعقوب قال: (بلغني أن أبا عبد الله (عليه السلام) ربما دخل الحمام متعمداً يطلي إبطه وحده)(33).

وفي الوسائل ومستدركاتها: باب استحباب إزالة شعر الإبط للرجل والمرأة ولو بالنتف وكراهة إطالته، وباب استحباب اختيار طلي الإبط على حلقه وحلقه على نتفه وكراهة نتفه.

 

تنظيف العانة

مسألة: يستحب تنظيف العانة من الشعر، فعن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوماً)(34).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (السنة في النورة في كل خمسة عشرة يوماً، فمن أتت عليه عشرون يوماً فليستدن على الله عزّ وجلّ وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوماً ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة)(35).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق الأربعين، فإن لم يجد فليستقرض على الله بعد الأربعين ولا يؤخر)(36).

وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه، فإن الشيطان يتخذها مخبأً يستتر بها)(37).

وعن معمر بن خلاد قال: (سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: ثلاث من سنن المرسلين: العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة)(38).

وفي الوسائل ومستدركاتها: باب تأكد كراهة ترك الرجل عانته أكثر من أربعين يوماً وترك المرأة لها أكثر من عشرين يوماً ولو بالقرض، وباب كراهة إطالة شعر الشارب والإبط والعانة.

 

التنظيف والخضاب

مسألة: يستحب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة، ففي حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة)(39).

وفي حديث عن أحمد بن عبدوس قال: (رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء)(40).

وعن عبدوس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحناء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد، وقال: من أطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر)(41).

ولا يخفى أن هذه الرسوم الطبية هي التي كانت تقي الإنسان من تعرضه لمختلف الأمراض التي كانت تصيبه، أما نفي مثل ذلك للفقر وما أشبه، فقد ذكرنا وجهه في كتاب الآداب والسنن(42).

وعن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا، رفعه قال: (من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر)(43).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله تعالى من ثلاث خصال: الجذام والبرص والآكلة إلى طلية مثلها)(44).

وقال الصادق (عليه السلام): (الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص)(45).

وعن الحسن بن موسى، قال: (سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال: الجذام، والبرص، والآكلة إلى طلية مثلها)(46).

1ـ راجع الجعفريات: ص156 وفيه: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان له شعر فليحسن إليه)، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه). مكارم الأخلاق: ص70 الفصل الثالث.

2ـ راجع مكارم الأخلاق: ص33.

3ـ راجع مكارم الأخلاق: ص41 وفيه: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (أربع من سنن المرسلين السواك والحناء والطيب والنساء)، وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد). الكافي: ج6 ص484 ح5.

4ـ راجع الكافي: ج6 ص487 ح11 وفيه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (لا يطولن أحدكم شاربه فان الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به).

5ـ الخصال: ص610.

6ـ الاستبصار: ج1 ص63 ب36 ح2.

7ـ وسائل الشيعة: ج1 ص285 ب18 ح3.

8ـ الكافي: ج6 ص496 ح1.

9ـ وسائل الشيعة: ج1 ص361 ب1 ح4.

10ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص26 ح299.

11ـ الكافي: ج6 ص497 ح4.

12ـ الكافي: ج6 ص499 ح11.

13ـ وسائل الشيعة: ج1 ص363 ب2 ح4.

14ـ الكافي: ج6 ص497 ح7.

15ـ تهذيب الأحكام: ج1 ص378 ب18 ح25.

16ـ وسائل الشيعة: ج1 ص362 ب1 ح7.

17ـ الكافي: ج6 ص506 ح7.

18ـ الكافي: ج6 ص505 ح1.

19ـ وسائل الشيعة: ج1 ص387 ب28 ح4. ومستطرفات السرائر: ص575.

20ـ مستدرك الوسائل: ج1 ص387 ب17.

21ـ الكافي: ج6 ص506 ح11.

22ـ الرسالة الذهبية طلب الإمام الرضا (عليه السلام): ص33.

23ـ الكافي: ج6 ص505 ح3.

24ـ الكافي: ج6 ص508 ح5.

25ـ الكافي: ج6 ص506 ح8.

26ـ الخصال: ص503.

27ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص131 ح341.

28ـ وسائل الشيعة: ج1 ص422 ب66 ح8.

29ـ وسائل الشيعة: ج1 ص436 ب84 ح2.

30ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص120 ح264.

31ـ وسائل الشيعة: ج1 ص438 ب85 ح10.

32ـ الكافي: ج6 ص508 ح5.

33ـ الكافي: ج6 ص508 ح7.

34ـ وسائل الشيعة: ج6 ص506 ح11.

35ـ وسائل الشيعة: ج1 ص439 ب86 ح2.

36ـ وسائل الشيعة: ج1 ص439 ب86 ح3.

37ـ وسائل الشيعة: ج1 ص440 ب87 ح1.

38ـ الكافي: ج5 ص320 ح3.

39ـ الكافي: ج6 ص509 ح1.

40ـ الكافي: ج6 ص509 ح1.

41ـ تهذيب الأحكام: ج1 ص376 ب18 ح19.

42ـ موسوعة الفقه: ج94-97 كتاب الآداب والسنن.

43ـ الكافي: ج6 ص509 ح3.

44ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص121 ح269.

45ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص121 ح270.

46ـ وسائل الشيعة: ج1 ص393 ب35 ح7.