المؤلفات

 التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

 

الإصلاح كلمةً تعدّد مدّعوها، وكثر الدعاة إليها. فمن منهم أثبت صدق دعواه؟ ومن ثبت للتاريخ نجاح دعوته؟ ومن الذي خلدت آثاره؟ لا ريب أن التاريخ سيكشف الأوراق وسيبين الصادق من غيره والخالد من الفاني. وإن اجتهد المجتهدون في تحريف التاريخ.

ومن المسلّم به أنه لم تخلد ثورة إصلاحية ولا خلّد قائدٌ

   الإسلام وقضية كربلاء

   كرامات الشهداء

   هجران الكتاب والسنة

من قادتها كما ظلت ملحمة كربلاء (ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)) وخلود قائدها سيد الشهداء (عليه السلام)، حينما حمل راية الإصلاح الصادقة الصادعة بالحق حيث يقول (عليه السلام): (إني ما خرجت أشراً ولا بطراً ولكني خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي) حيث مضى على ذكراها أكثر من 1300 سنة وما زال لها الأثر الكبير بل الأول على شعور وفكر المؤمنين الموالين لأهل البيت خاصة. وغيرهم من المسلمين عموماً. وإلى الآن تهتز عروش الظالمين حينما تعود أو تحل تلك الذكرى، بحيث أصبحت المدرسة الحقيقة في تربية الثائرين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم.

لذا ومن دافع المسؤولية والوفاء لهذه المدرسة العظيمة لزم إيضاح معالم هذه الثورة العظيمة التي انتصر فيها الدم على السيف والمظلوم على الظالم، فـ(رسالة عاشوراء) نزر يسير مما أفاض به سماحة الإمام الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) حول هذه الثورة الخالدة موضحاً فيه مواضيع عدة منها الإسلام وقضية عاشوراء، كربلاء البلدة المقدسة والقصة الخالدة، وكرامات الشهداء وقصصهم، وتبعات ترك الإسلام، ثم التعرض لقضية الحكام والحكم في الإسلام ومبدأ الشورى وإلى آخر ما احتواه هذا الكراس من مواضيع مختلفة.

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 64

عدد الطبعات: 1

سنة الطبع : 1422هـ / 2001م