المؤلفات

التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

 

لقد انزل الله تعالى الإنسان الى هذا الكوكب الجميل لكي يحيا بسلام ولكي يعمر الأرض ويهب الخير لأخيه الإنسان ولكي يرى آيات الله تتجلى بكل هذا الوجود المتناسق هذا الوجود انما هو منتظم لأن كل أجزاءه متعاونة مترادفة لا تبقى بعضها على بعض ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) وعندما يهب الله تعالى هذا الوجود والنظام المتكامل انما يعطي للإنسان فكرة وسياسة وطبيعة حياته على هذا الكوكب وكيف يجب أن تكون مسيرته عبر الزمن المكتوب له وعندما ينحرف الإنسان عن جادة الصواب التي رسمها الله له عبر رسالاته وآياته الواضحات يبدأ كل شئ بالاضطراب والمسير نحو الهاوية وحرية الإنسان على جميع المستويات تشكل عاملا مهما في صياغة الحياة المثلى وعندما تبدأ هذه الحرية بالتلاشي أو الضمور يبدأ الإبداع والتطور عده العكسي وحينما يشهر السيف تموت الحكمة وحينما يظهر الظلم ينتهي الإبداع والسلام في جميع مجالات الحياة ومما لا شك فيه ان الديكتاتورية صورة من صور الاستبداد في كل عصر ومكان و لقد خلد التاريخ هؤلاء المستبدين بأحرف ليست من نور وانما من دماء المظلومين والأحرار وانما يحتفظ لنا التاريخ بهذه الذاكرة المؤلمة لكي يستوعب الجيل والأجيال القادمة مصير هؤلاء و ويتسنى لكل من يريد ان يسير على منهجهم ان يتراجع في اللحظة المناسبة فالمصير والنهاية معروفه فعلا م المجازفة واللعنة من الأجيال والعذاب من الخالق سبحانه ..ولقد رسم لنا سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ( دام ظله) صورا متنوعة لهؤلاء المستبدين لكي يتفهم المسلمون واقع ومصير الظلم ولتكون خطوة للأمام نحو بناء نظام إسلامي قائم على الحرية والعدل والمحبة والسلام فأن لقصصهم عبرة لكل لبيب وموعظة لكل من أراد الوعظ لذلك آلينا على طبع مثل هذا الكتاب سائلين الله أن يوفق الجميع لخدمة الإسلام والمسلمين.

المقدمة

 

الفصل الأول

الاستبداد في روايات السنة المطهرة 

الفصل الثاني

قصص الاستبداد الأموي 

الفصل الثالث

قصص الاستبداد العباسي 

الفصل الرابع

المستبدون في ايران 

الفصل الخامس

قصص من هنا وهناك 

الفصل السادس

قصص من العصر الحديث 

الخاتمة

القطع: متوسط

عدد الصفحات: 160

عدد الطبعات: 1

سنة الطبع: 1419 هـ /1999م