المؤلفات

التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

عديدة هي أسباب هجرة الإنسان من مكان إلى مكان، وعديدة هي الابتلاءات التي يتعرض لها المهاجر، من ترك الأهل لا راعي لهم، والوطن الذي عاش فيه طفولته وأيام صباه، وذكريات حفرت في أعماق نفسه وقلبه فضلاً ما يلاقيه من وحشة الغربة وألمها وقلقها.

من وسط كل تلك الآلام والمصاعب ينطلق الإمام الراحل في كتابه «دروس من الهجرة» وبعد أن يستعرض محنة المهاجرين وآلام الهجرة وصعوباتها، ينطلق (قدّس سرّه) مستنهضاً همم المهاجرين ليحولوا الهجرة إلى مرحلة بناء وعطاء وجهاد بعد أن يتجاوزوها بصبر وحكمة كمرحلة سلبية تتوقف فيها عادة حركة الإنسان وربما تنعدم.

يبين الإمام الشيرازي الراحل (قدّس سرّه) في كتابه «دروس من الهجرة» للذين ابتلوا بالهجرة الدروس

 المقدمة  

 مدرسة الهجرة

 المسلمون الأوائل وقريش

 رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في الطائف

 بارقة الأمل

 بيعة الأنصار الأولى والثانية

 كتبه (صلّى الله عليه وآله) إلى الملوك والحكام

 من دروس الهجرة

 كلمة أخيرة

 من هدي القرآن الحكيم والسنّة المطهّرة

الكبيرة التي حفل بها تاريخنا الإسلامي وما تعرض له المسلمون من ألوان المحن والعذابات وكيف انهم انتفضوا على ذلك الواقع المؤلم ليخوضوا غمار الدعوة لله ونشر تعاليم الرسالة الخاتمة.

يقول (قدّس سرّه) في آخر كتابه: تعد الهجرة لو استفيد منها مدرسة لإعداد المجاهدين وفي الوقت نفسه هي محل اختبار الإنسان، إن في الهجرة دروساً وعبراً كثيرة وعلى الإنسان المسلم الذي اضطرته الظروف إلى التغرب عن بلده أن يستفيد منها ويصبها في صالح دينه ومجتمعه.

وكما في الكتاب كل ذلك، فإن فيه المنهج القويم الذي يسلكه المهاجر ليكون عنصراً رسالياً بناءً ومعطاءً يتفاعل مع الحياة وأحداثها بشكل يتناغم مع متطلبات الواقع وواجبات الإنسان المؤمن تجاه دينه ومجتمعه ونفسه.

القطع : متوسط

عدد الصفحات: 136

عدد الطبعات :1

سنة الطبع : 1424 هـ /2003م 

تحميل نسخة الكتاب كاملة