| المؤلفات |
|
الإمام
الحسن(عليه السلام) |
|
184ـ
قال الإمام الحسن(عليه السلام): (من عرف
الله أحبه، ومن عرف الدنيا زهد فيها)(187). 185ـ وقال الإمام الحسن(عليه السلام) لأبيه(عليه السلام): (فما الغنيمة؟ قال: الرغبة، التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة)(188). 186ـ
وقال الإمام الحسن(عليه السلام): (إن
الدنيا دار بلاء وفتنة وكل ما فيها إلى زوال ـ
إلى أن قال ـ فازهدوا فيما يفنى وارغبوا فيما
يبقى)(189). |
|
الإمام
الحسين(عليه السلام) |
|
187ـ
وكان من زهد الإمام الحسين بن علي(عليه
السلام) أنه قيل له: ما أعظم خوفك من ربك؟ فقال:
(لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في
الدنيا)(190). |
|
الإمام
زين العابدين(عليه السلام) |
|
188ـ
قال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام): (يقول
الله: يا ابن آدم ارض بما آتيتك تكن من أزهد
الناس)(191). 189ـ
وقال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام): (ازهدوا
فيما زهدكم الله عز وجل فيه منها ولا تركنوا
إلى ما في هذه الدنيا ركون من اتخذها دار قرار
ومنزل استيطان)(192). 190ـ
وقال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام): (وارزقني
صحة في عبادة وفراغاً في زهادة وعلماً في
استعمال)(193). 191ـ
وقال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام): (ازهدوا
فيما زهدكم الله فيه من عاجل الحياة الدنيا،
فإن الله يقول وقوله الحق: )إنما
مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء
فاختلط به نبات الأرض) (194))(195). 192ـ
وسئل علي بن الحسين(عليه السلام) عن صفــة
الـــزاهــد؟ فقــال: (متـــبلغ بدون قوته، مستعد ليوم
موته، ومتبرم بحياته)(196). 193ـ
وجاء إلى الإمام علي بن الحسين(عليه
السلام) فسأله فقال
له: ما الزهد؟ فقال: (الزهد عشرة أجزاء فأعلى
درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات
الورع أدنى درجات اليقين، وأعلى درجات اليقين
أدنى درجات الرضا، وإن الزهد في آية من كتاب
الله عز وجل: ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا
تفرحوا بما آتاكم)(197))(198). |
|
الإمام
الباقر(عليه السلام) |
|
194ـ
قال الإمام الباقر(عليه السلام) قال: (فيما
ناجى به الله موسى(عليه السلام) على الطور:…
وأما المتقربون إليّ بالزهد في الدنيا فإني
أمنحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤا منها حيث شاء)(199). 195ـ
وقال الإمام الباقر(عليه السلام): (قال ما
اخلص العبد الإيمان بالله عزوجل أربعين يوماً
ـ أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عزوجل أربعين
يوماً ـ إلا زهده الله عز وجل في الدنيا وبصره
داءها ودواءها فاثبت الحكمة في قلبه وأنطق
بها لسانه ثم تلا: ) إن
الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة
في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين)(200)
فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليــلا، ومــفتريـــا على
الله عـــزوجـــل وعلى رسوله(صلى الله عليه وآله
وسلم) وعلى أهل بيته(عليهم السلام) إلا ذليلاً)(201). 196ـ
وعن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر(عليه
السلام)، انه سئل عن مسالة فأجاب فيها، قال:
فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال(عليه
السلام): (يا ويحك وهل رأيت فقيهاً قط إن
الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا والراغب
في الآخرة المتمسك بسنة النبي(صلى الله عليه
وآله وسلم)(202). |
|
الإمام
الصادق(عليه السلام) |
|
197ـ
قال الإمام الصادق(عليه السلام): (أوحى
الله إلى موسى(عليه السلام): يا موسى ما تزين
المتزينون بمثل الزهد في الدنيا، وما تقرب
إليَّ المتقربون بمثل الورع من خشيتي، وما
تعبد لي المتعبدون بمثل البكاء من خيفتي)(203). 198ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (يا هشام
إن العقلاء زهدوا في الدنيا ورغبوا في
الآخرة لأنهم علموا إن الدنيا طالبة
ومطلوبة، والآخرة طالبة ومطلوبة، فمن طلب
الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه،
ومن طلب الدنيا طلبته الآخرة فيأتيه الموت
فيفسد عليه دنياه وآخرته)(204). 199ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (في
مناجاة موسى: يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا
في الدنيا بقدر علمهم وسائر الخلق رغبوا فيها
بقدر جهلهم)(205). 200ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (إذا
أراد الله بعبد خيراً زهده في الدنيا وفقهه في
الدين وبصره بعيوبها ومن أوتيهن فقد أوتي خير
الدنيا والآخرة)(206). 201ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن
أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا)(207). 202ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أزهد
الناس من أجتنب الحرام)(208). 203ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أزهد
الناس من ترك الحرام)(209). 204ـ
وقال الإمـــام الصادق(علـــيه السلام):
قيـــل لأمـــير المؤمنين (عليه السلام): ما الزهد في
الدنيا؟ قال: (تنكب حرامها)(210). 205ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (جاء
أعرابي إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)
فقال: يا محمد اخبرني بعمل يحبني الله عليه،
فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) : يا أعرابي
ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي
الناس يحبك الناس)(211). 206ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن أعلم
الناس بالله أخوفهم لله، وأخوفهم له أعلمهم
به، وأعلمهم به أزهدهم فيها ـ أي الدنياـ)(212). 207ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن أعلم
الناس بالله أخوفهم منه، وأخشاهم أزهدهم في
الدنيا)(213). 208ـ
وسئل الإمام الصادق(عليه السلام) عن
الزاهد في الدنيا؟ فقال:(الذي يترك حلالها
مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه)(214). 209ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (الزاهد
الذي يختار الآخرة والذل على العز والدنيا،
والجهد على الراحة، والجوع على الشبع، وعافية
الآجل على المحنة العاجل، والذكر على الغفلة،
وتكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة)(215). 210ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أوحى
الله إلى موسى (عليه السلام): إن عبادي لم
يتقربوا إليَّ بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال:
الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء
من خشيتي، فقال موسى: يا رب فما لمن صنع ذلك؟
قال الله تعالى: أما الزاهدون في الدنيا
فأحكمهم في الجنة، وأما المتورعون عن المعاصي
فما أحاسبهم، وأما الباكون من خشيتي ففي
الرفيق الأعلى)(216). 211ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام) في وصيته
لجابر: (واستجلب حلاوة الزهادة بقصر الأمل)(217). 212ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (ليس
الزهد في الدنيا بإضاعة المال ولا بتحريم
الحلال، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في
يدك أوثق منك بما في يد الله عز وجل)(218). 213ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): ( لم
يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا
وهو ضد لما طلب أعداء الحق)(219). 214ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (جعل
الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل
الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا)(220). 215ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أصول
معاملة الدنيا سبعة: الرضا بالدون والإيثار
بالموجود وترك طلب المفقود بغض الكثرة
واختيار الزهد ومعرفة آفاتها ورفض شهواتها مع
رفض الرياسة)(221). 216ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (الزهد
مفتاح باب الآخرة والبراءة من النار وهو تركك
كل شيء يشغلك عن الله تعالى من غير تأسف على
فوتها ولا إعجاب في تركها ولا انتظار فرج منها
ولا تطلب محمدة عليها ولا غرض لها بل يرى
فوتها راحة وكونها آفة ويكون أبداً هارباً من
الآفة معتصماً بالراحة)(222). 217ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (جعل
الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا)(223). 218ـ
وقال الإمــام الصادق(عليه الـــسلام):
قيـــــل
لأمير المـــؤمنين (علــــيه السلام): ما الزهد في
الدنيا؟ قال: (تنكيب حرامها)(224). 219ـ
وقال الإمـــام الصادق(علـــيه السلام): (لا
يــجمع
الله عز وجـــل لمؤمـــن الـــورع والزهد في الدنيا إلا
رجوت له الجنة)(225). 220ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أوحى
الله إلى موسى (عليه السلام): يا موسى ما تزين
المتزينون بمثل الزهد في الدنيا وما تقرب
إليّ المتقربون بمثل الورع من خشيتي ـ إلى أن
قال: ـ فقال موسى: يا رب بما تجزيهم على ذلك،
فقال: أما المتزينون بالزهد فإني أبيحهم جنتي)(226). 221ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (كل قلب
فيه شك أو شرك فهو ساقط وإنما أرادوا بالزهد
في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة)(227). 222ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): ( لم
يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا
وهو ضد ما طلب أعداء الحق)(228). 223ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (حرام
عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في
الدنيا)(229). 224ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام) لجابر:
(… ولكن اعرض نفسك على كتاب الله فإن كنت
سالكاً سبيله زاهداً في تزهيده راغباً في
ترغيبه خائفاً من تخويفه فاثبت وابشر فإنه لا
يضرك ما قيل فيك، وإن كنت مبائناً للقرآن
فماذا الذي يغرك من نفسك إن المؤمن معني
بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها)(230). 225ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (من زهد
في الدنيا أنبت الله الحكمة في قلبه، وانطلق
بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها،
وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام) )(231). 226ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (لا زهد
كقصر الأمل)(232). 227ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (اكثر
ذكر الموت فإنه لم يكثر عبد ذكر الموت إلا زهد
في الدنيا)(233). 228ـ
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (أكثروا
ذكر الموت فإنه ما أكثر ذكر الموت إنسانٌ إلا
زهد في الدنيا)(234). 229ـ
و سئل الإمام الصادق(عليه السلام) عن
الزهد في الدنيا؟ قال: (الذي يترك حلالها
مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه)(235). 230ـ
وعن حفص بن غياث النخعي قال: قلت للصادق
جعفر بن محمد(عليه السلام): ما الزهد في
الدنيا؟ فقال: (حد الله عزوجل ذلك في كتابه
فقال: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
بما آتاكم)(236))(237). |
|
الإمام
الرضا(عليه السلام) |
|
231ـ
قال الإمام الرضا(عليه السلام): (بالعبودية
لله عز وجل افتخر وبالزهد في الدنيا أرجو
النجاة)(238). 232ـ
وقال(عليه السلام): (من زهد في الدنيا
استراح قلبه وبدنه)(239). 233ـ
وقال(عليه السلام): (إن علامة الزاهدين في
الدنيا الراغبين في الآخرة تركهم كل خليط
وخليل، ورفضهم كل صاحب لايريد ما يريدون، ألا
وإن العامل لثواب الآخرة هو الزاهد في عاجل
زهرة الدنيا، الآخذ للموت أهبته، الحاث على
العمل قبل فناء الأجل ونزول ما لابد من لقائه
وتقديم الحذر قبل الحين، فإن الله عز وجل يقول:
)حتى
إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل
صالحاً فيما تركت) (240)
فليزكن أحدكم اليوم نفسه في هذه الدنيا
كمنزلة المكرور إلى الدنيا النادم على ما فرط
فيها من العمل الصالح ليوم فاقته)(241). 234ـ
وقال(عليه السلام): (إن الدنيا قد ارتحلت
مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل واحد
منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولاتكونوا
من أبناء الدنيا، فكونوا من الزاهدين في
الدنيا، الراغبين في الآخرة، لأن الزاهدين
اتخذوا أرض الله بساطاً والتراب فراشاً
والمدر وساداً والماء طيباً وقرضوا المعاش من
الدنيا تقريضاً)(242). 235ـ
وروي: (ان عيسى(عليه السلام) اشتد عليه
المطر والرعد يوماً فجعل يطلب شيئاً يلجأ
إليه فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها
امرأة فحاد عنها، فإذا هو بكهف في جبل فأتاه
فإذا فيه أسد فوضع يده عليه وقال: إلهي لكل شيء
مأوى ولم تجعل لي مأوى، فأوحى الله تعالى إليه:
مأواك في مستقر رحمتي وعزتي لأزوجنك يوم
القيامة مائة حورية خلقتها بيدي ولأطعم في
عرسك أربعة آلاف عام يوم منها كعمر الدنيا
ولآمرن منادياً ينادي: أين الزهاد في الدنيا
احضروا عرس الزاهد عيسى بن مريم(عليه السلام)(243). سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
|
|
187
ـ تنبيه
الخواطر ونزهة النواظر: ج1 ص53 باب الظن. 188
ـ كشف
الغمة: ج1 ص568. 189
ـ التوحيد:
ص378 ب60 ح24. 190
ـ المناقب:
ج4 ص69. 191
ـ بحار
الأنوار: ج75 ص139 ب21 ح3. 192
ـ تنبيه
الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص37. 193
ـ الصحيفة
السجادية: ص111 وكان من دعائه (عليه السلام) في
مكارم الأخلاق. 194
ـ سورة
يونس: 24. 195
ـ الأمالي
للشيخ الصدوق: ص506 المجلس 76 ح1. 196
ـ كشف
الغمة: ج2 ص306. 197
ـ سورة
الحديد: 23. 198
ـ الخصال:
ص437 ح26. 199
ـ ثواب
الأعمال: ص127. 200
ـ سورة
الأعراف: 152. 201
ـ الكافي:
ج2 ص16 ح6. 202
ـ الكافي:
ج1 ص70 ح8. 203
ـ إرشاد
القلوب: ص96 ب23. 204
ـ الكافي
ج1 ص18 ح12. 205
ـ الكافي:
ج2 ص317 ح9. 206
ـ تنبيه
الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص192. 207
ـ تحف
العقول: ص393. 208
ـ الأمالي
للشيخ الصدوق: ص20 المجلس 6 ح4. 209
ـ الخصال:
ص16 ح56. 210
ـ معاني
الأخبار: ص251 ح2 باب معنى الزهد. 211
ـ وسائل
الشيعة: ج6 ص315 ب36 ح9. 212
ـ تفسير
القمي: ج2 ص146 سورة القصص. 213
ـ مستدرك
الوسائل: ج11 ص233 ب14 ح12835. 214
ـ الأمالي
للشيخ الصدوق ص358 المجلس 57 ح4. 215
ـ مصباح
الشريعة: ص137. 216
ـ الزهد: ص77
ح207 باب البكاء من خشية الله. 217
ـ تحف
العقول: ص285. 218
ـ معاني
الأخبار: ص251 ح3. 219
ـ تنبيه
الخواطر ونزهة النواظر: ج2 ص192، والكافي: ج2 ص130
ح10. 220
ـ مشكاة
الأنوار: ص264. 221
ـ مصباح
الشريعة: ص6 ب1. 222
ـ مصباح
الشريعة: ص137 ب64. 223
ـ الكافي:
ج2 ص128 ح2. 224
ـ وسائل
الشيعة: ج11 ص314 ب62 ح1. 225
ـ مستدرك
الوسائل: ج4 ص105 ب3 ح4248. 226
ـ إرشاد
القلوب: ص96 ب23. 227
ـ الكافي:
ج2 ص129 ح5. 228
ـ مشكاة
الأنوار: ص114 الفصل الثالث في الزهد. 229
ـ الكافي:
ج2 ص130 ح10. 230
ـ تحف
العقول: ص284. 231
ـ ثواب
الأعمال: ص167 ثواب الزهد في الدنيا، وكشف
الغمة: ج2 ص135. 232
ـ تحف
العقول: ص286. 233
ـ مشكاة
الأنوار: ص305 الفصل التاسع في الموت. 234
ـ مستدرك
الوسائل: ج2 ص103 ب17 ح1542. 235
ـ روضة
الواعظين: ص433. 236
ـ سورة
الحديد: 23. 237
ـ الأمالي
للشيخ الصدوق: ص616 المجلس 90 ح3. 238
ـ الأمالي
للشيخ الصدوق: ص68 المجلس 16 ح3. 239
ـ إرشاد
القلوب: ص125 ب37. 240
ـ سورة (المؤمنون):
99-100. 241
ـ تحف
العقول: ص272 ومن كلامه (عليه السلام) في الزهد. 242
ـ تحف
العقول: ص281. 243
ـ قصص
الأنبياء للجزائري: ص418، والتحصين لابن فهد: ص28
القطب الثالث في فوائدهم. |