الفهرس

المؤلفات

  الإدارة

الصفحة الرئيسية

 

الوحدات الزمنية للعمل

أما وضع المقاييس حسب الأمر الثاني، وهو دراسة العمل بواسطة وحدات الوقت، وهذه الدراسات تتكون من عدد كبير من الملاحظات، تؤخذ من فترات زمنية بشكل عشوائي، وبدون تحديد موعد سابق، وتسجل في كل زيادة نوع العمل الذي كان يقوم به الموظف وسرعته وأحواله، ومن هذه الملاحظات تستخرج النسبة المئوية لكيفية توزيع الموظف لأوقاته بين مختلف الأعمال التي يقوم بها، ومقياس الدقة لدراسة العمل بواسطة العينات، وكلما كانت الملاحظات أكثر، كانت درجة الدقة أكبر، لكن من اللازم أيضاً أن نأخذ الأوقات الاستثنائية في هذه الدراسة، لأن الأوقات الاستثنائية موجودة، سواء في الدراسة السابقة أو هذه الدراسة، فإن الموظف كثيراً ما يحتاج إلى الذهاب إلى دورة المياه، أو يجيب على الهاتف أو يزوره إنسان، لأجل مهمة أو له حاجة مهمة لا بد منها إلى غير ذلك.

وثم قبل البدء بإجراء الدراسة، فإن العملية تقسم إلى عناصرها الرئيسية، ويقاس الوقت اللازم بإنجاز كل عنصر من عناصر العملية بواسطة الساعة، وتسجل نتيجة القياس على نموذج خاص، وتؤخذ قياسات الوقت أثناء قيام الموظف بالعملية وتسجل عدة قياسات أثناء قيام العامل بالعملية لعدة مرات، ثم تستخرج المعدلات لكل عنصر من عناصر العملية تضاف إليها التجاوزات المسموح بها بالتعب ولقضاء الحاجة وغيرها، كما أشير إلى ذلك، ولذلك يحصل المشرف على الوقت القياسي لإنتاج وحدة واحدة من وحدات العمل، ومن ذلك يمكن الحصول على معادل الإنتاج القياسي في الساعة، لمعرفة معدل الإنتاج ولتوضيح طريقة دراسة الوقت، يفرض أن نتيجة إجراء دراسة الوقت، تبيّن أنّ الوقت القياسي لكل وحدة واحدة من العمل خمس دقائق ومن ذلك يمكن استخراج معدل الإنتاج في الساعة، ويكون في هذه الحالة عشر وحدات في الساعة الواحدة، حيث يستخرج من العمل أيضاً التجاوزات المسموح بها مما تقدم للتعب وقضاء الحاجات الشخصية ولغيرها، إن فرض أن النسبة السدس مثلاً وقد ظهر من قياس وحدات الإنتاج، وقياس وحدات الوقت، قياس وحدات الحركة، وقياس وحدات المعادل كما ذكرناها في أول المسألة، بالإضافة إلى تفصيل الكلام فيها.

ثم فوائد إدخال مقاييس العمل في المنشأة تنقسم إلى فوائد ملموسة، وفوائد غير ملموسة.