الأمم المتحدة: التظاهرات في العراق بسبب الافتقار إلى الحلول السياسية والاقتصادية


 

موقع الإمام الشيرازي

 

اكدت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، الخميس، أن "ما شهدناه في عام 2019 من تظاهرات كانت بسبب الافتقار إلى الحلول السياسية والاقتصادية.

وأشارت إلى أن بعثة الأمم المتحدة في العراق تواصلت مع المتظاهرين وتواصلت مع الحكومة، كذلك راقبنا الوضع وأصدرنا العديد من التقارير بشأن ذلك، فيما كانت الكثير من أنشطتنا بعيدة عن أعين الجمهور. 

ولفتت الى أن "الأمم المتحدة منظمة متعددة الأطراف ونعمل على أساس ذلك، ونعتقد أن من واجبنا هو العمل على أساس الحقائق والابتعاد عن أفكار المؤامرات، ويجب أن نفرق بين القاء اللوم على الأمم المتحدة والإفلات من العقاب". 

وأكدت بلاسخارت أن "التظاهرات مستمرة منذ العام 2019 والمطالبة بالمساءلة أمر مهم، وينبغي تحقيق تقدم في ذلك، ونشرنا تقارير متعددة عن التظاهرات واستخدام العنف والإفلات من العقاب، ومستمرون بمراقبة الوضع ومتواصلون مع الجميع".

من جهة أخرى، أكدت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن أي تحقيق تديره القوات الأمنية بشأن الاعتداءات التي طالت المتظاهرين بأنه "لن يكون ذو نتيجة".

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، في بيان إن "أي تحقيق يدار من قبل القوات الأمنية، وهي متهمة بالعنف أو مقصرة في واجباتها لن يكون ذو نتيجة".

وأشار إلى أن المسؤول الأمني الذي يقع الانتهاك في مساحة مسؤوليته يجب أن يعزل من الوظيفة، ويحال الى القضاء والأخير بإمكانه أن يستعين بالمؤسسات الأمنية وبياناتها وبخبراء أمنيين مستقلين من أجل التحقيق".

جاء ذلك بعد إصابة عشرات المتظاهرين يوم الثلاثاء في ساحة التحرير وسط العاصمة نتيجة دخول "قوات مسلحة مجهولة" واعتدت بالضرب بالعصي الغليظة طالت المتظاهرين وحتى الطبيات والمسعفات ثم وقعت مصادمات مع القوات الأمنية أسفرت عن مقتل متظاهرين اثنين وعشرات الجرحى.

15/شوال/1442هـ