السعودية تصادق على إعدام الشيخ النمر


 

موقع الإمام الشيرازي

 

أعلن صادق الجبران، محامي سماحة الشيخ نمر باقر النمر، وشقيقه محمد، تأييد محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا في المملكة السعودية، الحكم الابتدائي الصادر بإعدامه في أكتوبر الماضي، بتهمة إشعال الفتنة الطائفية والخروج على ولي الأمر في السعودية.

وقال محمد، شقيق النمر، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: تصديق حكم قتل الشيخ النمر من الاستئناف والمحكمة العليا، وصدرت المعاملة لوزارة الداخلية ومنها للديوان الملكي لغرض توقيع الملك.

وهو الأمر الذي أكده صادق الجبران، محامي النمر، في حسابه على “تويتر”، قائلاً: “بكل أسف محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة والمحكمة العليا تصادقان على حكم القتل بحق الشيخ نمر النمر وقرار التنفيذ بيد خادم الحرمين”.

وبيّن الجبران أن الحكم نهائي، غير أنه أوضح أن "الحكم لن ينفذ إلا بعد موافقة خادم الحرمين الشريفين"، مشيرًا أن أمر التنفيذ بيد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وقال: "لو صادق خادم الحرمين على الحكم سيتم تنفيذه، ولو لم يصادق سيتم تجميد الحكم، أي يظل الحكم قائماً دون تنفيذ حتى المصادقة، كما أن للعاهل السعودي حق العفو عن عقوبة القتل والاكتفاء بالسجن، أو العفو كليًا وإطلاق سراحه".

وقضت محكمة سعودية في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2014 بإعدام الشيخ النمر، في حكم ابتدائي (غير نهائي)، بعد محاكمته بتهمة إثارة الفتنة في البلاد، ووصفت المحكمة، في حيثيات حكمها، النمر بأن "شره لا ينقطع إلا بقتله".

وأدين سماحة الشيخ النمر، الذي وصفته المحكمة بأنه "داعي إلى الفتنة"، بعدة تهم من بينها "إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة".

وكانت محاكمة النمر بدأت في مارس/ آذار 2013؛ حيث وجهت له عدة تهم من بينها إثارة الفتنة، وطالب فيها المدعي العام بإقامة حد الحرابة عليه.

وجدير بالذكر، أن سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) قد أكد في بيان له  قبل أشهر – أشار فيه الى أن فضيلة الشيخ النمر هو من أبرز الشخصيات الوطنية المطالبة بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في السعودية، وهو معتقل بسبب تصريحات أطلقها لتحسين الأوضاع الداخلية.

وأهاب سماحته بالبلاد الإسلامية أن ينتهجوا منهاج رسول الإنسانية، وهو المثل الأعلى للإسلام، حيث لم يكن في تاريخه المشرق الوضّاء نقطة عنف إطلاقاً، بل كان مليئاً بالرفق واللطف واللين، في جميع الأحوال، وحتى في الحروب الظالمة التي فرضت عليه.

كما دعا (دام ظله) المؤمنين الكرام للسعي الحثيث واستنفار شتى السبل في المطالبة بالإفراج عنه، وفكّ الأسر عن سائر المعتقلين والمحتجزين المظلومين.

13/ محرم الحرام/1437