
|
البقيع .. متى بدأ الدفن والمدفونون فيها |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
في كتابه (البقيع الغرقد)، يذكر الإمام الشيرازي الراحل قدس سره الشريف المدفونين في جنة البقيع، قائلاً: الذين دفنوا في البقيع من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) والأولياء الصالحين والمؤمنين والمؤمنات بكثرة حيث لم يحصهم التاريخ، والمشهور منهم: (1) الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) الــذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه: سيد شباب أهل الجنة. (2) الإمام على بن الحسين زين العابدين (عليه السلام). (3) الإمام محمّد الباقر (عليه السلام). (4) الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وكل واحد من هؤلاء الأربعة إمام على كل مؤمن ومؤمنة، وهم من ضمن الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام)، بحسب نص الرسول (صلى الله عليه وآله) وقد صرح (صلى الله عليه وآله) بعددهم وأسمائهم من أولهم وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى آخرهم الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الذي يظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وقسطاً ويوحد الأرض تحت لواء الإسلام. (5) صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول (صلى الله عليه وآله). (6) عباس بن عبد المطلب عمّ الرسول (صلى الله عليه وآله). (7) فاطمة بنت أسد والدة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ووالدة طالب وجعفر وعقيل . (8) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) أما جعفر فقد استشهد في غزوة الأردن ـ تبوك ـ مسقطه ومقامه هناك. (9) عثمان بن مظعون الصحابي الجليل. (10) إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11) عقيل بن أبي طالب (عليه السلام) والد مسلم بن عقيل (عليه السلام) الذي استشهد في الكوفة وقبره هناك. (12) السيدة فاطمة أم البنين زوجة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). (13) عدد من بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم: رقية وزينب وأم كلثوم. (14) السيد إسماعيل بن الإمام الصادق (عليه السلام). (15) عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله (صلى الله عليه وآله). (16) السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول (صلى الله عليه وآله). (17) عدد من زوجات النبي (صلى الله عليه وآله). (18) أبو سعيد الخدري. (19) جملة من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله) والتابعين لهم بإحسان والعلماء العظام. (20) كما يحتمل أن يكون هناك قبر سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وقبر الشهيد محسن السقط (عليه السلام) ابن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). ويضيف (قدس سره الشريف) ويقول: بدأ الدفن في جنة البقيع في زمان النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وأحياناً كان الرسول (صلى الله عليه وآله) بنفسه يعلّم على قبر المدفون بعلامة.ثم بنيت قباب وأضرحة على جملة من القبور من قبل المؤمنين وبأمر من العلماء.كما كان البناء على قبور الأولياء معتاداً منذ ذلك الزمان، فكانت عشرات منها في المدينة المنورة ومكة المكرمة وحولهما. وقد تلقى جميع المسلمين بحفاوة وترحاب هذه الظاهرة الشرعية لا في المدينتين وأطرافها فحسب، بل في سائر بلاد الإسلام كالهند بما فيها الباكستان وبنغلادش، وكذا العراق وإيران ومصر وسوريا وإندونيسيا وغيرها. إلى أن هدَم الوهابيون أكثرها في الحجاز منذ مائتي سنة، ثم استرجعها سائر المسلمين، وبعد زهاء ثمانين سنة استولى الوهابيون على البلدين المقدسين مرة ثانية وهدموا القباب وأحرقوا المكتبات! وكانت فيها كتب ثمينة جداً .. ولو كان دأب الوهابيين أو كان إيحاء من الخارج إليهم بهدم المساجد لهدموها أيضاً.كما أنهم أرادوا هدم قبة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) لكن قيام المسلمين في الهند ومصر؛ ولعل في غيرهما أيضاً، أوقف الهادمين عن ذلك في قصة معروفة. 10/ شوال/1445هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|