إضاءة: بخلقه وفكره حرَّر أمة وارتقى بها




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

 

حينما بُعِثَ النبي الأكرم محمد ‹صلى الله عليه وآله وسلم› شعر الجميع بأن زماناً جديداً قد أطل عليهم، فتهافتت القلوب إلى الإسلام، وأخذ الناس يلتفون حوله بالرضا والطاعة، ولذا أخذت القبائل والبلاد والجماعات المحاربة للإسلام تتهاوى أمام رسول الله ‹صلى الله عليه وآله وسلم› بسبب شعبية الحاكم،وأيضاً بما مُنِحَ الشعب من حرية ممتزجة في ظل أجواء الإيمان، والتقوى، والفضيلة، والتعاون، وحب الخير.

لقد استطاع رسول الله ‹صلى الله عليه وآله وسلم› بخلقه العظيم أن يستميل قلوب الناس إليه والى دعوته بمن فيهم أعدائه، واكتسح نوره الظلام الذي كان يعم المعمورة؛ فحرر الفكر من الأوهام الجاهلية، وكشف للناس الواقع المشرق للحياة، وذلك بأسلوبه الودود والهادئ واللطيف، وتجنبه العنف والغلظة والشدة في دعوته.

المرجع الديني الراحل المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قده)

المصادر:

(1) ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين‹ص307›.

(2) عاشوراء والقرآن المهجور‹ص32›.

 

8/ جمادى الأولى/1445هـ