(وذكّر): من أجل حياة كريمة




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

قال الله تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات 55)

 

سلسلة أحداث تتلظى بتداعياتها اليوم مجتمعات - مسلمة على وجه الخصوص - بالإضافة الى قائمة طويلة لأرقام وإحصاءات ودراسات تؤكد أن واقع الحكّام والشعوب يكشف عن حال مأزوم، وتفاقم مستمر بمشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية، وبالتالي تتعزز الحاجة الى التذكير بما يمكن أن به يستعيد الإنسان إنسانيته، وفي ظله تنعم الشعوب بحياة حرة كريمة.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

"ستة أشياء حسنة ولكنّها من ستّة أحسن:

العدل حسن وهو من الاُمراء أحسن،

والصبر حسن وهو من الفقراء أحسن،

والورع حسن وهو من العلماء أحسن،

والسخاء حسن وهو من الأغنياء أحسن،

 والتوبة حسنة وهي من الشباب أحسن،

والحياء حسن وهو من النساء أحسن." (كنز العمال 20 : 896 ح 43542).

وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه):

"أمير لا عدل له كغمام لا غيث له، وفقير لا صبر له كمصباح لا ضوء له، وعالم لا ورع له كشجرة لا ثمر لها، وغني لا سخاء له كمكان لا نبت له، وشاب لا توبة له كنهر لا ماء له، وامرأة لا حياء لها كطعام لا ملح له."(إرشاد القلوب، ج1، ص٣٨٠)

18/ محرم الحرام/1444هـ