(وذكَر): فليرحل معنا




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

رُوي أن سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه) لما عزم على الخروج إلى العراق، قام خطيبا فقال:

"الحمد لله، وما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على رسوله وسلم خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلا، فيملآن مني أكراشا جوفا وأجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفينا أجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله لحمته، وهي مجموعة له في حظيرة القدس تقربهم عينه، وتنجز لهم وعده، من كان فينا باذلا مهجته، موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فاني راحل مصبحا إنشاء الله" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٤٤، ص٣٦٦-٣٦٧).

3/ محرم الحرام/1444هـ