| المؤلفات |
|
قوانين القضاء |
|
س: هل في الإسلام قوانين للقضاء؟ ج: نعم، أفضل القوانين القضائية موجودة في الإسلام(1). |
|
مميزات القضاء الإسلامي |
|
س: كيف هو القضاء الإسلامي؟ ج: يجب في القاضي، أن يكون رجلاً مؤمناً فاقهاً للقضاء… وهو يقضي في الأمور بلا رسوم إطلاقاً، ولا يحتاج إلى تقديم عريضة للشكوى، وقاض واحد يمكن أن يرى جميع أقسام الدعاوى ويفصل فيها على ضوء الإسلام، ولا يقبل من الشهود إلا العدول(2)، ولا (روتينيات) في القضاء الإسلامي، ولذا فقد كان يقضي القاضي الواحد لمدينة فيها (ملائين) من الناس بحيث لا تبقى مشكلة قضائية إطلاقاً(3). |
|
رزق القاضي |
|
س: من أين يأكل القاضي؟ ج: من بيت المال. |
|
عمل القاضي |
|
س: ما هو عمل القاضي؟ ج: إنه وبمساعدة معاونيه كان يقوم بأعمال دوائر كثيرة، من دوائر الحكومات الحاضرة، فهو يقوم بشؤون الأوقاف والمتولين، ويأخذ أموال القصر ليردها عليهم لدى توفر الشروط، ويحجز على السفيه، وينكح، ويطلق، ويبيع، ويرهن، ويؤجر، ويفصل بين الناس ويجري الحدود .. إلى غير ذلك(4). |
|
المحاماة في الإسلام |
|
س: هل في الإسلام نظام للمحاماة، بالكيفية المعروفة؟ ج: ليس في الإسلام نظام للمحاماة بهذه الكيفية التي تجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، ولا يحتاج النظام الإسلامي إلى هذه الكثرة من المحامين، فإن الأمور تمشي في الدولة الإسلامية بيسر وسهولة وبساطة. |
|
الفائض الوظيفي |
|
س: ماذا يصنع الإسلام بالمحامين والموظفين الذين لا يعترف بهم، إذا قبض الزمام؟ ج: إن الإسلام يعين لهم أعمال عمرانية تقدمية، ويدر عليهم من خزينة الدولة، ما يساعدهم في تمضية شئونهم، حتى يهيئ لهم العمل الذي يريدون مزاولته، وبعد هذا فهل يظن أن موظفاً (لا يقر الإسلام بوظيفته) يتمرد على النظام الإسلامي، إذا هيأ الإسلام له عملاً يناسب مقامه من الأعمال الحرة العمرانية، وساعده حتى تمكن من مزاولته بكل عز ورفاه . وكذلك الإسلام يلغي المخامر وعمل الفواجر وما أشبه، مع الاهتمام لأن يوجد لهم عملاً محللاً، ولهن أزواجاً صالحين… |
|
نفي الجريمة |
|
س: كيف ينفي الإسلام الجريمة؟ ج: إن أسباب الجريمة هي: (الفقر)، (المغريات)، (الجهل)، (العداء)، (المشاكل) وما أشبه.. والإسلام يحاربها حتى ينفيها، فإذا انتفت، اختفت الجريمة تلقائياً، فمثلاً: الفقير يسرق لسد حاجته، والمرأة الفاتنة والخمر تسببان الزنا، والسكر موجب للجريمة.. والجهل سبب للتعدي.. والعداء يوجب الضرب والقتل… والمشاكل العائلية تسبب التوتر والجريمة، وهكذا… والإسلام يغني الفقراء، ويمنع عن التبرج والخمور، ويعمم الثقافة، ويحصد أسباب العداء كالمهاترات وما أشبه، ويفصل المشاكل بقضاء يسير، وحكم سريع و.... |
|
عقوبة المجرم |
|
س: من أجرم في الإسلام، كيف يجازى؟ ج: إن الإسلام ـ بعد ما يلطـّـف الجو ويحصد أسباب الجريمة ـ يضع العقاب للمجرم، لأنه إنما اقترف لدناءة طبعه وانحراف نفسه، وبالعقاب الصارم، السريع التنفيذ، يعقـّم الجو، حتى لا تتكرر الجريمة…فمثلاً عند ما يقطع أربعة أصابع من يد السارق، بعد توفر عشرات الشروط التي منها إغناء الفقراء، فلا يجرؤ أحد على السرقة، ولذا يرينا التاريخ أن أيادي قليلة جداً قطعت طول قرنين في الدولة الإسلامية. |
|
السجن في الإسلام |
|
س: ماذا يصنع الإسلام بالسجون؟ ج: إن الإسلام يرى أن القانون الوضعي لا قيمة له إطلاقاً، وإنما القانون هو قانون السماء فقط، وعلى هذا فكثير من الجرائم القانونية حالاً، ليست بجرائم بنظر الإسلام، حتى يسجن مرتكبوها. أما ما يعتبره الإسلام جريمة، كالسرقة، والزنا، فقد عين له عقاباً صارماً عاجلاً، كالقطع، والجلد، نعم .. هناك جرائم قليلة في الإسلام، عقابها السجن، كالمثري المماطل في دينه. والسجن عبارة عن أن يسلم القاضي المجرم المستحق للسجن إلى أحد أفراد الناس ليحبسه في غرفة من بيته مثلاً أو ما أشبه... ولذا فلا سجن في الإسلام ـ بالمفهوم الحالي ـ إطلاقاً، ولدى الاضطرار ببناء السجن لا يكون إلا بناية بسيطة مع مراعاة جميع حقوق السجين(5).
|
|
1 - راجع موسوعة الفقه ج84-85 كتاب القضاء. 2 - راجع موسوعة الفقه ج86 كتاب الشهادات. 3 - راجع (موجز الحضارة الإسلامية) للإمام المؤلف (دام ظله). 4 - وقبل خمسين سنة، أو أقل، كانت جميع هذه الأمور تنجز في بيت عالم إسلامي واحد، وكانت هناك ورقة بسيطة تكتب وتختم بختم ذلك العالم، وتدور المعاملات على ذلك، وقد كان التزوير فيه مأموناً إلى حد يوجب الدهشة. 5 - راجع موسوعة الفقه ج 100 كتاب الحقوق. |