الفهرس

فهرس الفصل الأول

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

لا ضرورة لتبدل الحكومات

ليس معنى أخذ الإسلام بالزمام: ضرورة أن تتبدل الحكومات في هذا اليوم إلى حكومات أخرى(1)، بل معناه أن تتبدل المناهج إلى مناهج إسلامية، ولذا أقر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) النجاشي على سلطته حين أسلم ، وكانت سيرته الطاهرة ان يقر كل شيخ قبيلة على سيادته، بعد الإسلام، كما كان سيداً قبل ان يسلم، فلا خشية من الإسلام لرئيس أو أمير إذا استعد ان يكيف نفسه حسب الكيفية الإسلامية ويطبق قوانين السماء.

السياسة الإسلامية

س: هل في الإسلام سياسة؟

ج: نعم… فيه أفضل قسم من السياسة، وإدارة البلاد والعباد.

الشكل الدستوري لنظام الحكم في الإسلام

س: الإسلام جمهوري، أم ملكي؟

ج: لا جمهوري ولا ملكي، بالمعنى المصطلح عليهما في قاموس عالم الغرب اليوم.

بل استشاري، وربما يصح أن يطلق عليه (الجمهوري) باعتبار ، وليس الحكم الإسلامي ملكياً وراثياً.

صفات الحاكم الإسلامي

س: فكيف الحاكم الإسلامي؟

ج: انه رجل مؤمن ، يفقه الدين تماماً، ويعرف شؤون الدنيا، ويتحلى بالعدالة التامة، فمهما توفرت هذه الشروط، ورضي به أكثر الناس، يبقى حاكماً ولو خمسين سنة، وإذا فقد إحدى هذه الشروط عزل عن منصبه فوراً، ولكن إذا لم ترض الأمة ببقائه رئيساً حق لهم تبديله إلى غيره ممن جمع الشرائط.

هذا إذا لم يكن الفقهاء متعددين وإلا فالحكومة الإسلامية تكون بشورى الفقهاء المراجع.

تعيين الحاكم

س: من يعين الحاكم الإسلامي؟

ج: أغلبية الأمة(2).

 

1 ـ نعم للأمة الإسلامية تبديل الحاكم إذا شاءت.

2 - هذا إذا لم يكن معصوماً عيّن من قبل الله سبحانه وتعالى كالنبي والأئمة الأطهار عليهم السلام.