الفهرس

فهرس الفصل الأول

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

التنظيم: الأرضية الصلبة لحكومة الألف مليون مسلم

تناولنا في الحلقات السابقة: الأساس الأول الذي تبنى عليه الحكومة الإسلامية الواحدة ذات الألف مليون مسلم، وكان ذلك الأساس هو (التوعية).

وفي هذه الحلقات نتناول الأساس الثاني للحكومة الإسلامية الواحدة، وهو (التنظيم) .

إن التنظيم واجب شرعي وسنة كونية، وضرورة حيوية ملحّة بالنسبة إلى الأمة الإسلامية.

فالتنظيم - أولاً - واجب شرعي، فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ونظم أمركم) .

والتنظيم - ثانياً - هو سنــة كونية.. فـــقد خلق الله سبحـــانه الكون كله منظماً، وقال - تعالى - في ذلك: (من كل شيء موزون)(1).

فقطرات الأمطار منظمة وموزونة، وكذلك الأشجار، الحيوانات، الرمال، الأنجم، وسائر الكائنات الأخرى..

وأما بالنسبة إلى الإنسان: فقد جعل الله سبحانه الجانب الجسدي منه خاضعاً للتنظيم الكوني العام، فالقلب، والرئة، والكبد، والكلية وسائر الأجهزة كلها تعمل بانتظام واتساق.. وإن طروء أي اختلال على إحدى هذه الأجهزة يعني: المرض، أو الموت!، ولكن الله سبحانه جعل تنظيم الجوانب العملية والاجتماعية والسلوكية للإنسان، بيد الإنسان نفسه. وعلى الإنسان ألا يشذّ عن القوانين التي تحكم الكون، لأنه عندئذٍ سيصاب بالانهيار والدمار.

والتنظيم - ثالثاً - هو ضرورة حيوية.. وقوة، وقد قال الله سبحانه: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)(2).

أما إذا لم ننظم أنفسنا - في تنظيم واسع كبير - فسيعترينا الضعف، ويتغلّب علينا الأعداء، وإن واقعنا المعاصر خير دليل على ذلك.. فإن المسلمين يبلغ عددهم - حالياً - ألف مليون مسلم، ولكن بلادهم واقعة تحت السيطرة الاستعمارية. فقطعة من بلادهم بيد الشيوعية العالمية، وقطعة أخرى بيد الرأسمالية العالمية، وقطعة ثالثة بيد الصهيونية، وسائر بلادهم خاضعة لألوان مختلفة من الاستعمار المعلن أو المبطن.

وإننا بدون التنظيم لن نستطيع مواجهة التحديات المعاصرة، ولن نتمكّن من الوقوف أمام الشرق والغرب، وعملائهما.

والعالم المعاصر يعتمد على (التنظيم) .. فقد جاء في تقرير: أن للصهاينة خمسة ملايين منظم، وجاء في تقرير آخر: أن للاتحاد السوفيتي بين أثني عشر مليون إلى خمسة وعشرين مليون منظم، وللصين الشيوعية ما لا يقل عن عشرين مليون منظم، وللبلاد الأوروبية التسع - مع أمريكا -: خمسين مليون منظم - سواء في التنظيمات القومية أو الحزبية أو الثقافية أو غيرها -.

هل يمكن العيش - في مثل هذا الجو المشحون بالتنظيمات - بلا تنظيم؟! أم أن النتيجة لن تكون إلا التبعثر والتمزق والانهيار؟!

لقد قلت لبعض مسلمي لبنان - قبل عشر سنوات أو أكثر -: إنكم ستواجهون مصيراً سيئاً إن لم تنظموا أنفسكم.

قالوا: ومن أين تقول ذلك؟!

قلت: من منطق التاريخ، ومنطق الأحداث.

قالوا: وكيف؟!

قلت: إنكم محاطون بتنظيم صليبي في داخل لبنان، وبتنظيم صهيوني في إسرائيل، فأنتم بين تنظيمين معاديين ومع ذلك فإنكم مبعثرون، ومن الطبيعي أن ينتصر من له تنظيم على من لا تنظيم له، ولا يكفي أن يقول أحد: إنني مع الحق ولا يعمل شيئاً، لان الحق يأمرك بالتنظيم، يأمرك بأن تعلو ولا يعلى عليك، يأمرك أن تأخذ بالأسباب الطبيعية لا أن تجلس وتكسل وتقول: إنني على صراط الله، والآخرين على صراط الشيطان!

وماذا كانت النتيجة؟!

إنها المشاكل والكوارث التي شاهدها الكل بأم أعينهم.

وسواء كان السبب هو: القصور أو التقصير فإن النتيجة حصلت، كما في سائر الأسباب الطبيعية، فإن من لم يشرب الماء - ولو لعدم وجود الماء - لا بد من أن يصيبه الضرر. إن النتيجة ليست متوقفة على العلم والجهل، أو الإمكان وعدمه، فالدنيا دار أسباب ومسببات، والمسببات تتولد - بشكل قهري - من الأسباب، سواء وجدت الأسباب بعمد، أو بغير عمد.

وإن لنا لعبرة كبيرة في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) .. حيث انه كان يخضع كل شؤونه للتنظيم الدقيق.

فمثلاً: في حرب (بدر) كان المسلمون زهاء ثلاثمائة، والكفار زهاء ألف، وكان الكفار مدججين بالسلاح، أما المسلمون فكانوا شبه عزّل.. وفي قبال ذلك لم يكتف الرسول (صلى الله عليه وآله) بامتلاك المسلمين للإيمان القلبي، وإنما أضاف إلى ذلك التنظيم الخارجي. فقد ذكر بعض المؤرخين: أن الرسول (صلى الله عليه وآله) جعل كل مائة من أصحابه في دائرة ظهور بعضهم إلى بعض ووجوههم في الخارج.. وعندما بدأ المشركون بهجومهم على المسلمين لم يستطيعوا من الإحاطة بهم، وتبعثروا حول هذه الحلقات الكبيرة.

وبهذا التنظيم - مضافاً إلى الإيمان - استطاع المسلمون أن ينتصروا على الكفار الذين لم يكونوا يمتلكون التنظيم.

أما بالنسبة إلى كيفية التنظيم؟!

فإن كل فرد يستطيع ذلك.. وذلك إما بالانتماء إلى إحدى المنظمات الإسلامية المستقيمة، وهي موجودة بحمد الله في كثير من البلاد الإسلامية.

وإما أن يبدأ تنظيماً جديداً بنفسه.. وذلك بان يلتقي بأربعة من الأفراد الصالحين، يغذيهم بالفكر السليم، وينظّمهم.. ثم ينظم كل واحد من هؤلاء - بعد استيعابهم للفكر والتنظيم - أربعة آخرين، فيصبح المجموع عشرين. وبهذه الطريقة يتصاعد التنظيم - على نحو التصاعد الهندسي، لا على نحو التصاعد العددي - حتى يبلغ الألوف والملايين..

وإذا سرنا في هذا الطريق فإن الله معنا.

و(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)(3).

تنظيم غير المسلمين

التنظيم - الذي هو مقدمة لإقامة حكومة ألف مليون مسلم - يجب أن لا يقتصر على البلاد الإسلامية فحسب، بل عليه أن يستوعب البلاد الأجنبية أيضاً.. وذلك بأمرين:

أ - تنظيم المسلمين القاطنين في تلك البلاد.

ب - تنظيم أهالي تلك البلاد الذين ليسوا بمسلمين، ولكنهم يستعدون للمساهمة في إقامة حكم الإسلام، حيث يجدون أنفسهم تحت الضغط والكبت والإرهاب، وحيث يجدون في الإسلام المعاني السامية، والحريات الواسعة، وقلة الضرائب، وغير ذلك.

وقد أرانا التاريخ: كيف كان الكفار يستقبلون المسلمين ويحتضنونهم، لأنهم كانوا يجدون الإسلام هو المخلّص الوحيد الذي ينقذهم من حكوماتهم الجائرة(4).

هذا من جانب..

ومن جانب آخر.. فان تطبيق قانون (المؤلفة قلوبهم) سيكون عاملاً مساعداً على نجاح هذا العمل.. فقد قال جمع من الفقهاء: إن قانون (المؤلفة قلوبهم) يشمل صنفين:

الصنف الأول: ضعاف الإيمان ( فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)(5)- كما جاء في الآية الكريمة -. وهؤلاء يعطون شيئاً من المال من أجل أن يشتّد دينهم، وتثبت أركان الإيمان في قلوبهم.

والصنف الثاني: الكفار الذين يراد استمالتهم إلى الإسلام، فيعطون شيئاً من الزكاة أو غيرها من بيت المال، ليكونوا عوناً للمسلمين في إقامة الإسلام.

وباجتماع هذه العوامل: الكبت الذي يعيشه الكفار، الحريات والمعاني السامية المتوفرة في الإسلام، قانون (المؤلفة قلوبهم) يمكن لهذا العمل النجاح.

والواقع: أن هذا العمل - تنظيم غير المسلمين - هو: واجب شرعي أولاً، ووسيلة لمواجهة التحديات الحضارية التي تعيشها أمتنا - ثانياً -.

لقد مارس الغربيون والشرقيون مثل هذا العمل بالنسبة إلى المسلمين بالأمس، وهم يمارسون مثل هذا العمل اليوم.. انهم ينظمون قسماً من شبابنا لكي يكونوا عملاء لهم..

فبعض الحكام عملاء لبريطانيا وإسرائيل وأميركا.

والشيوعيون: عملاء للغرب، أو الشرق.

وهكذا الوجوديون، والقوميون، وغيرهم..

إنهم يجندون شبابنا في سبيل الكبت، فلماذا لا نجند شبابهم في سبيل التحرر والإصلاح ولا نقصد تحرير بلادنا فحسب، بل بلادهم أيضاً، فإن الحرية الحقيقية إنما هي في الإسلام، قـــال الله سبحانه ( ويضع عنهم إصرهـــم والأغلال التــي كانـــت عليهم)(6).

وفيما يلي نذكر نموذجاً واحداً مما فعل المستعمرون في بلاد الإسلام: قبل أن يحتل البريطانيون إيران، أرسلوا مجموعة من عملائهم إلى داخل إيران، وخصوصاً إلى العشائر المحيطة بالحدود وقد أظهر هؤلاء العملاء الإسلام - كذبا ونفاقاً - كستار لأعمالهم الشيطانية، وأخذوا يضللون قسماً من الشباب السذج، حتى انخرطوا في التنظيم الغربي البريطاني، وأصبح هؤلاء الشباب - فيما بعد - ركائز للاستعمار البريطاني في إيران.

وقد تزوج أحد هؤلاء العملاء من إحدى فتيات العشائر - بعد أن أظهر الإسلام -. وبعد أن استطاع من إضلال مجموعة من الشباب، ويخرطهم في (التنظيم البريطاني)، وجد أن مهمته قد انتهت، فباع زوجته لقروي مقابل شراء حمار، وركب الحمار، واتجه نحو (بوشهر)، حيث باع حماره هناك، وركب السفينة، وأبحر إلى (لندن) !

هكذا عمل المستعمرون في إيران.

وأما تركيا فقد أراد المستعمرون سحبها إلى الإلحاد الكامل.. وإزالة حتى المظهر الإسلامي منها.. ومن أجل تحقيق هذا الهدف بعثوا بمجموعة من عملائهم إلى (تركيا) من أجل إفساد الشباب، وتخريب البلاد..

وفي هذا الإطار ينقل أحد اليهود - وكان في مهمة استعمارية في (أنقرة) - الحادثة التالية، فيقول:

(بعد أن انتهت مهمتي، ونظمت العدد المطلوب من الشباب، صممت على ألا أخرج من البلاد إلا بعد إفسادها. فتعاونت مع شاب تركي - كان في تنظيمنا - حتى تمكنا من تفجير (البنك العثماني) الذي كان في أنقرة، مما أحدث في العالم أثراً طيباً) !- حسب تعبيره -.

هكذا ضلل المستعمرون شبابنا، ولا زالوا يضللون!

فالواجب علينا أن نقابل بالمثل، وان نرد الحجر من حيث جاء! بفارق واحد هو انهم يعملون في سبيل الهدم، ونحن نعمل في سبيل البناء، هم يعملون في سبيل الاستعباد، ونحن نعمل في سبيل التحرير، هم يعملون في سبيل الهوى والشيطان، ونحن نعمل في سبيل الله والإنسان.

كما أن على المسلمين المتواجدين في البلاد الأجنبية ـ وهم يبلغون الملايين ـ أن يبدأوا بتنظيم أنفسهم، وبتنظيم الأجانب، ليكونوا عوناً للمسلمين في الوصول إلى الحكومة الإسلامية العالمية الواحدة.

توحيد الحركات

إن التصاعد النسبي للوعي الحيوي في البلاد الإسلامية والتحديات المصيرية التي واجهت الأمة، عملا على انبعاث حركات إسلامية كثيرة في مختلف البلاد - الإسلامية وغير الإسلامية -.

فهنالك حركة في إيران، وأخرى في العراق، وثالثة في الخليج. وحركات أخرى في الهند، والباكستان والمغرب، ومصر، والسودان.. وحركات أو فروع حركات في أمريكا، وأوربا، واليابان، والصين، والاتحاد السوفيتي... إلخ.

إن من الضروري أن تنصهر كل هذه الحركات في حركة واحدة.. وما دام الهدف واحداً، وما دامت المشكلة واحدة.. فالجميع يشكون من الاستعمار، والاستغلال، والدكتاتورية، والتخلف الحضاري، وما أشبه.

واختلاف الاجتهادات لا يضر بالوحدة، فإن الاختلاف أمر طبيعي في الإنسان، والعاملون - مهما كانوا مخلصين - لا بد أن يختلفوا في الاجتهادات. وحلّ (اختلاف الاجتهادات) - في الحركة العالمية الموحدة - يتم بالعمل بـ(أكثرية الآراء) حسب موازين الشورى الإسلامية.

فإذا توحدت هذه الحركات تكون قوة كبيرة أمام الاستعمار الخارجي، والتخلف الداخلي.. وبذلك يمكن أن تقام الحكومة الإسلامية الواحدة ذات الألف مليون مسلم.

إن من الأمور المهمة التي حققها رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو (توحيد المسلمين) . وكان ذلك من الأسباب الرئيسية لتقدم المسلمين، وقد قال أحد العلماء: (قام الإسلام على كلمتين: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة) .

وفي هذا الصدد يذكر المؤرخون:

إن سرعة انتشار الإسلام في العالم - بعد هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة - أدهشت الفرس والروم.. وقد أخذ (ملك الروم) يسأل من كل قادم من الجزيرة العربية عن النبي (صلى الله عليه وآله)، ومزاياه، وخصوصياته، ليعرف مدى صدق النبي (صلى الله عليه وآله) وسبب هذا التقدم الغريب؟

وذات يوم أخبر الملك بأن هناك تاجراً مسيحياً مرّ على الجزيرة العربية - في طريقه من اليمن إلى العاصمة الرومية - فأمر الملك بإحضاره.

ولما حضر سأله الملك: هل مررت على (يثرب) - أي المدينة -؟!

أجاب: نعم.

قال الملك: وهل رأيت محمد؟

قال: لا.

سأل الملك: وهل سمعت بمعجزات عنه؟ فإنه يدعي النبوة، ولا بد لكل نبي من معجزة؟

أجاب: لم أسمع شيئاً، ولم أسال عن ذلك، فإني تاجر لا يهمني ذلك.

قال الملك: هل سمعت عن أخلاقه، وسلوكه؟

قال: نعم سمعت شيئاً واحداً.

فتلهف الملك لسماع الشيء وقال: ما هو؟

فأجاب التاجر: سمعت أن محمداً لما ورد المدينة استطاع أن يصلح بين قبيلتي (الأوس) و(الخزرج) - وكان الصراع قائماً بينهما منذ مائة عام - وقد صاروا الآن أخوة متحابين، يعملون معاً في سبيل تقدم الإسلام.

قال الملك: حسبك، فإن من أخلاق الأنبياء الإصلاح بين الناس، ومن أخلاق السلاطين المستبدين التفرقة بين الناس.

.. هكذا عمل النبي (صلى الله عليه وآله) على توحيد المسلمين..

وفي النصوص الإسلامية تحريض شديد على الوحدة والتوحيد، فقد جاء في الحديث: (خير الولاة من جمع المختلف، وشر الولاة من فرّق المؤتلف) .

وجاء في القرآن الكريم حول فرعون:

(إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً)(7).

وفي القرآن الكريم: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)(8).

(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)(9).

(وإنّ هذه أمتكم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون)(10).

وورد في الدعاء - بالنسبة إلى الإمام الحجة (عليه السلام) -: (جامع الكلمة على التقوى)(11).

إذن فمن الضروري أن نسعى لتوحيد الحركات الإسلامية... وفي هذا السبيل يجب علينا أن نتجاوز عن السيئات، ونتغاضى عن الأخطاء، ونتناسى المشاحنات والمطاحنات.. يقول الله سبحانه:

(ادفع بالتي هـــي أحسن فإذا الــذي بينك وبينه عـــداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ)(12).

فإذا تم ذلك.. فإن القيادة العامة لهذه الحركات المتحدة تستطيع تحقيق الأهداف.. فتقرر - مثلاً - صنع إضراب عام لقضية معينة في يوم محدد. فتضرب الأسواق كلها من (طنجة) إلى (جاكرتا) ومن (كابل) إلى أقاصي الغرب وبذلك - وأمثاله - يرى المستعمرون أن لا قرار لهم في بلاد الإسلام، فيحملون عصاهم، ويرحلون!

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (المسلمون يد على من سواهم)(13) ولم يقل النبي (صلى الله عليه وآله): المسلمون يد متصافقة، لأنه يريدهم وحدة واحدة.. فإن الإنسان إذا أراد أن يدفع عنه المهاجم ضربه بجمع يده الواحدة.. وهكذا الأمة إذا أرادت دفع الغزاة والمستعمرين.

ونؤكد هنا - مرة أخرى -: بأن هذا التنظيم الإسلامي العام الواحد يجب أن يحتوي على ما لا يقل عن (عشرين مليون منظم) حتى يكون بإزاء كل خمسين مسلم موجه واحد - وهي أقل نسبة مطلوبة -.

 

1 ـ سورة الحجر: الآية 19.

2 ـ سورة الأنفال: الآية 60.

3 ـ سورة محمد: الآية 7.

4 ـ راجع كتاب (كيف انتشر الإسلام؟) .

5 ـ سورة التوبة: الآية 58.

6 ـ سورة الأعراف: الآية 157.

7 ـ سورة القصص: الآية 4.

8 ـ سورة الأنفال: الآية 46.

9 ـ سورة آل عمران: الآية 103.

10 ـ سورة الأنبياء: الآية 92.

11 ـ دعاء الندبة.

12 ـ سورة فصلت: الآيتان 34 ـ 35.

13 ـ أمالي الطوسي: ص269.