الفهرس

فهرس الفصل الثالث

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

في التآخي الإسلامي

قال أبو عبد الله (عليه السلام): (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي الله عز وجل وعن يمين الله عز وجل)، قال ابن أبي يعفور: وما هي جُعلت فداك؟ قال: (يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعزّ أهله، ويناصحه الولاية) فبكى ابن أبي يعفور وقال: كيف يناصحه الولاية؟ قال (عليه السلام): ( يا بن أبي يعفور، إذا كان بتلك المنزلة بثه همه، يهم لهمه، فرح لفرحه إن هو فرح، وحزن لحزنه إن هو حزن فان كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه وإلا الله دعا له)(1).

وقال الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام): (إن الله خلق المؤمن من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه؛ فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب تلك الأرواح في بلد من البلدان شيء حزنت عليه الأرواح لأنها منه)(2).

وقال الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): (المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذّبه ولا يغتابه)(3).

أبرز صفات الداعية

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته لأبي ذر الغفاري (رضي الله عنه): (يا أبا ذر: مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر)(4).

قال الإمام الصادق (عليه السلام):

(كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية)(5).

الإصابة في الاستشارة

قال الرسول المصطفى (صلى الله عليه وآله): (ما من رجل يشاور أحداً إلاّ هُدي إلى الرشد)(6).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (والاستشارة عين الهداية)(7)،

وعن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): (في التوراة أربعة أسطر: من لا يستشر يندم، والفقر الموت الأكبر، وكما تدين تدان، ومن ملك استأثر)(8).

وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): (لن يهلك امرؤ عن مشورة)(9).

في الوعي والاعتبار واليقظة

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا خير في العيش إلاّ لرجلين عالم مطاع، أو مستمع واع)(10).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (رحم الله امرئً تفكر فاعتبر، واعتبر فأبصر.. )(11).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اليقظة نور والغفلة غرور)(12).

وقال (عليه السلام) أيضاً: (من تبصر في الفطنة ثبتت له الحكمة وعرف العبرة)(13).

المؤمن: ص41 باب حق المؤمن على أخيه.

المحاسن: ص133 باب خلق المؤمن... ح10.

الكافي: ج2 ص166 ح5.

مكارم الأخلاق: ص465 الفصل الخامس في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر الغفاري (رضي الله عنه).

الكافي: ج2 ص78 ح14.

مجمع البيان في تفسير القرآن: ج5 تفسير سورة الشورى ص33.

غرر الحكم ودرر الكلم: ص442 ح10066 الفصل الأول المشاورة.

المحاسن: ص601 باب الاستشارة ح16.

المحاسن: ص601 باب الاستشارة ح18.

10ـ غوالي اللئالي: ج4 ص74 ح55.

11ـ نهج البلاغة، الخطبة: 103.

12ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص448 ح10288 الفصل التاسع.

13ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص448 ح10296 الفصل التاسع.