الفهرس

السيرة الذاتية

أضواء

الصفحة الرئيسية

المرجع والانتفاضة

مواصلة للمسيرة الثورية.. وأداءً لمسؤوليات الفقيه المرجع .

هب السيد الشيرازي لمعاضدة انتفاضة (15شعبان) المعاصرة.. ضد أشرس نظام دموي عرفه التاريخ المعاصر.

فقد أعلن السيد الشيرازي تعطيل دروسه (بحوث الخارج) صباحاً وعصراً بعد أن ألقى خطاباً توعوياً حول قضية العراق.

وبدأ ممارسة مسؤولياته الثقيلة كمرجع من مراجع المسلمين.. ونحن هنا لا يسعنا المجال لطرح تفصيل تحركات السيد الشيرازي.. بل نذكر بعض نشاطاته التي أداها ولازال على نحو الاجمال:

أصدر بيانات عديدة يؤكد فيها ضرورة التصعيد الثوري ضد النظام حتى اسقاطه.. وضمنها ارشاداته للعراقيين والمسلمين داخلاً وخارجا.. وقد ترجمت البيانات إلى اللغة الكردية والفارسية.. ووزعت داخل وخارج العراق، ونشرتها بعض الصحف في لندن وبيروت وغيرها.

وبعثت ممثلياته في سوريا ولندن وغيرهما حوالي ألف برقية إلى المؤسسات الدولية ورؤساء الجمهوريات وأمين عام الأمم المتحدة.. ورؤساء الوزراء وغيرهم.

وأقيمت فواتح على أرواح الشهداء .

كما ونظمت مجالس الدعاء لانتصار المجاهدين.

والتحقت مجموعات من شبابه بالمجاهدين.

وشكلت لجنة لنقل الأخبار إلى العالم.

واستمر سماحته بالقاء الخطابات الثورية لمساندة الانتفاضة والتعبئة لها.

كما أصدر فتوى لصرف أموال الحقوق الشرعية للانتفاضة.

وشكلت عدة لجان لارسال المعونات إلى اللاجئين،. وتحركت الشاحنات الكبيرة كل يوم محملة بالمواد الغذائية والطبية والملابس والأحذية إلى اللاجئين وقد تبرع واحد من أصحابه بأربعين طناً من التمر.

وتشكلت في قم وحدها ست لجان من الحسينيات وغيرها.. وقد قدرت المعونات التي بعثها سماحته إلى اللاجئين في وجبة واحدة أكثر من معونات فرنسا بعشرين مرة، علماً بان فرنسا بعثت طائرة واحدة محملة بخمسة وأربعين طناً من المواد الغذائية والطبية.. كما وأجاز صرف (زكاة الفطرة) للاجئين من داخل العراق وكل الخمس من الحقوق الشرعية.

كما وبعثت وفود إلى محافظتي خرمشهر وبستان للتبليغ ، والارشاد والخدمة.. ونشطت هذه الوفود في اسكان اللاجئين وتغذيتهم ومعالجة مشكلاتهم.

كما أرسل عدة بعثات طبية لاسعاف اللاجئين الجرحى وا لمرضى.

وشكلت دورة دراسية لتربية جمع من اللاجئين لاعدادهم لعراق المستقبل.

وألقيت محاضرات كثيرة على اللاجئين .

وصدرت منشورات ونشرات دورية حول الانتفاضة .

كما وعقد السيد المرجع في كل يوم وليلة جلسات طويلة للحوار حول القضية العراقية، وتحليل مختلف جوانبها.

وكما بعث وفداً رفيع المستوى للاشتراك في مؤتمر المعارضة العراقية الذي انعقد في بيروت، وأجرى وكلاؤه ومقلدوه مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية تجاوزت الـ(150)

مقابلة خلال ثلاثة أيام فقط- في بيروت- لمساندة الانتفاضة وتعرية حاكم العراق، كما وعرضت على الجماهير ثلاثة أفلام حول الانتفاضة والتي وصلت من الداخل.. وكان لها الأثر الكبير في الهاب مشاعر الجماهير وتحريكها نحو مساندة الانتفاضة.

كما وبعث السيد الشيرازي كمية من الأموال للمجاهدين في الداخل والخارج لمساعدة الانتفاضة.

وفي اعتقال الإمام الخوئي هب السيد الشيرازي لنصرته ونصرة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأصدر بياناً بشأن القضية، وفي نفس اليوم بعث برقيات إلى مختلف الشخصيات وأجرى اتصالات مكثفة للدفاع عن المرجعية المظلومة في العراق.