الفهرس

السيرة الذاتية

أضواء

الصفحة الرئيسية

دعم القضايا النهضوية والحركية

إن من سمات السيد الشيرازي البارزة هي الاهتمام بأمور المسلمين في العالم، ولذلك تراه يدعم القضايا الثورية في العالم متخطياً لكل العقبات:

اولاً- فلقد دعم المجاهدين الفلسطينيين وافتى بوجوب تحرير القدس من أيدي اليهود، ودعم مادياً اللاجئين والمشردين من فلسطين عبر حملة واسعة بجمع التبرعات وبعثها لهم .

كما وانه ساند قضية فلسطين إعلامياً بصورة جادة وأصدر كتابأ تحت عنوان (هؤلاء اليهود) فضح فيه الصهيونية العالمية، وقد ترجم الكتاب الى اللغة الفارسية، وطبع حوالي خمسة وعشرين مرة. بالعربية والفارسية.. وكان له صدى كبير في إيران وقد منعه الشاه ولذلك طبع تحت عناوين مختلفة.

ثانياً-دعم قضية الأكراد في شمال العراق، وحين ضغطت عليه السلطات البعثية لإصدار فتوى لوجوب الجهاد ضدهم أفتى سماحته بعكس ذلك، وحرم على مقلديه محاربة الأكراد لكونهم مسلمين. ثم أرسل وكلاء إلى المنطقة الكردية للقيام بخدمة الناس هناك.. كما وطبع كراسات باللغة الكردية أرسلت إلى المنطقة…

ثالثاً- ساند قضية المسلمين المضطهدين في روسيا مساندة اعلامية كبيرة.. وكان سماحته يطرح هذه القضية في مختلف المناسبات.. وقد صدر كتاب وثائقي مصوّر حول ذلك.

رابعاً- وساند قضية المسلمين في اندونيسيا التي ثارت ثورة عارمة ضد الماركسية والاستعمار الروسي والصيني الذي كان يمثلهما (سوكارنو) وقدم المسلمون فى هذه الثورة ضد الشيوعية حسب بعض الاحصاءات ثلالة ملايين شهيد.. ثم انتصرت الثورة. وصعد (سوهارتو) إلى سدة الحكم، فبعث له السيد الشيرازي مذكرة مفصلة تحتوي على خطة مدروسة حول تطبيق الإسلام في اندونيسيا.. وكانت المذكرة تضم (18) بنداً أساسياً حول كيفية إدارة البلاد وفق قوانين الشريعة الاسلامية الغراء…

خامساً- في قضية الجنوب اللبناني كانت لسماحته آراء حول علاج القضية.. والتقى مرتين بالإمام موسى الصدر وطرح آراءه حول قضية المسلمين هناك، وكان منها: (ضرورة تشكيل تنظيم إسلامي جماهيري قوي) للمسلمين في لبنان وجنوبه على وجه الخصوص،طالما أن اسرائيل والكتائب لهما تنظيمات قوية ومسندة عالمياً…

كما وانه استقبل مبعوث الامام الصدر إلى الكويت وألقى المبعوث خطاباً ساخناً على الجمهور الذي احتشد في ديوانية إلسيد الشيرازي.. ثم قدمت معونات مادية له لينقلها بدوره إلى المشردين والمنكوبين أثر الحرب الداخلية في لبنان كما كان آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي يتحرك بصورة واسعة للدفاع عن قضية الشعب اللبناني كما وانه قام بسلسلة من الخدمات والنشاطات في لبنان.

سادساً- قضية الجاليات الإسلامية.

ومن القضايا التي حظيت باهتمامه هي قضية الجاليات الإسلامية في البلاد الأجنبية.. وقد أسس سماحته مراكز في لندن وامريكا وكندا وافريقيا وغيرها للعناية بشؤون المقيمين هناك.

كما له مؤسسات عديدة في الخارج واتصالات مستمرة مع المسلمين المقيمين في الخارج حيث يجيب على مسائلهم ويحل مشاكلهم…

كما وكتب رسالة اليهم: (إلى أبنائنا في البلاد الأجنبية)، يعالج فيها المشكلات المستعصية على المسلمين هناك، وكما أرسل كتاب ( أحكامك في البلاد الأجنبية)- حيث أجاب السيد المرجع على 300 سؤالاً شرعياً فيما يخص المسلمين القاطنين في البلاد الأوروبية .

ووقف إلى جانب قضايا المسلمين في افريقيا، وكان من المحرضين الأوائل لتأسيس مؤسسة (بلال مسلم مشن) التي تنتشر فروعها اليوم في مختلف أنحاء العالم.. ولها حوالي سبعون فرعاً…

ومن مواقفه استنكاره الشديد لحملات التهجير التي شنها (عيدي أمين) في أوغندا على المسلمين (الخوجه) حيث هجرهم من بلادهم إلى لندن وغيرها، كما انه حرض الأفارقة على تأسيس (حسينية) وبالتعاون معهم تحقق المشروع.. كان مقره في آخر شارع (القبلة) فى كربلاء المقدسة.

وناب عنه اخوه الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي في جولتين لمختلف البلاد الافريقية ودرس الوضع هناك وقام بسلسلة نشاطات و واصل مسيرته بعض تلامذته إلى اليوم.

سابعاً- قضية تهجير العراقيين:

لقد اتخذ السيد الشيرازي موقف الرفض والاستنكار من حملات تهجير العراقيين (غير المرغوب فيهم حسب تعبير البعثيين) والايرانيين الذين كانوا مقيمين في العراق طوال عقود من الزمن.. الذين اعتبروا العراق وطنهم.. وقضاياه قضاياهم...

وقد قال الامام الحكيم (قدس سره ) لحردان التكريتى، حين زاره في النجف: (الايرانيون ليسوا مجرد جالية مهاجرة انهم عراقيون أصلاً ونسباً، ولكنهم عراقيون حرموا من الجنسية العراقية فى العهود السابقة..) وهذه حقيقة لا مراء فيها.

وقد وجه السيد الشيرازي بياناً إلى المهجرين احتوى، على عشرين بنداً تقريباً تحت عنوان (النازحون من العراق) ضمنه إرشادات هامة حول إعادة ترتيب المهجرين لأوضاعهم التعليمية والاقتصادية وغيرهما…

كما وقام بحملة واسعة جداً لارسال المعونات إليهم من الكويت .

وكذا في التهجير الثاني عام 1980.

وقد تكفل مبعوثو السيد باثني عشر ألف مهجر وأخرجوهم من مخيمات اللاجئين وساعدوا عوائلهم بمختلف أنوا ع المساعدة، وكان لحجة الإسلام السيد علي الفالي (قدس سره) دور كبير في ذلك وكان من المقرر بناء (مدينة) لهم.. بكامل ما تتطلبه من مؤسسات وطرق ومواصلات.. ومدارس ومستشفيات وغير ذلك إلا أن بعض العوائق الخارجية منعت من البدء بالمشروع الإنساني الضخم.

وقد تطرقنا فى الفصل الأول إلى شيء من الحديث عن جهاد السيد الشيرازي في العراق ضد الحكومات الاستعمارية المتعاقبة على العراق وقد طاف سماحته مع العراقيين النازحين في سنة 1990.

ثامناً- القضية الإسلامية في آذربايجان الروسية:

القواعد الشعبية في آذربايجان الروسية تنتمي إلى الإسلام،وقد عانت هذه المنطقة بعد احتلالها من قبل الجيش الأحمر في عهد لينين وإلى هذا اليوم من الانقطاع عن العالم الإسلامي، بسبب الستار الحديدي الذي ضربه الروس عليهم وسجنوهم فيه…

وحين انتفاضة هذا البلد المسلم بعث السيد الشيرازي مختلف الكتب الإسلامية إليها، كما قام بتوجيه مجموعات كبيرة من رموزهم وقيادييهم، ونصب مجموعة من الوكلاء فيها لخدمة الناس وأصدر كتاباً خاصاً باللغة التركية تحت عنوان (نامازي أحكام) أي (أحكام الصلاة) لأن كثيراً من أبناء هذه المنطقة يجهلون حتى أوليات الدين الإسلامي لانقطاعهم حوالي ستين عاماً عن مراكز العلم والديار والعتبات المقدسة في العالم الإسلامي.

تاسعاً- قضية (التشيع في العالم).

لقد انطلق السيد الشيرازي منذ نزوله إلى ميدان الجهاد للدفاع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام ) وتاريخه ورجاله وفقهه شعائره .

ومما أنجزه السيد الشيرازي على هذا الصعيد:

أ- تأليف اثني عشر كراساً تحتوي على الخطوط العريضة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وطبعها في مرات عديدة ناهز (100) ألف نسخة وتم توزيعها في موسم الحج على الآلاف في المزدلفة من ضيوف الرحمن في مكة المكرمة، ولقد قال احد أشهر خطباء ايران في حشد قوامه حوالي عشرين ألف مستمع.. ان صوت الشيعة في العالم ينطلق من السيد الشيرازي في كربلاء، وذلك عبر كراساته التي تنشر في الحج كل عام وقد كانت هذه الكراسات تنشر بسبع لغات عالمية حية.

ب- بعث عشرات الألوف من كتاب (المراجعات) للإمام شرف الدين (قدس سره) إلى بلاد الحجاز والجزيره.. ونشر مثلها في بلاد الخليج الأخرى.. مضافاً إلى الآلاف من الكتب الأخرى التي ألفها وطبعها هو وأصحابه عن قضية التشيع والدفاع عن مبادئه ككتاب: (حقائق عن الشيعة) و (مسائل فقهية) و(هكذا رايت الوهابيين) وغيرها.

ج- حينما تحركت الوهابية ضد مذهب أهل البيت (عليهم السلام ) في الباكستان وأسست (انجمن سباه صحابه) تحرك بعض وكلاء السيد بأمر منه وأسسوا جمعية لغرض الدفاع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وقاموا بنشاط إعلامي وثقافي واسع في تلك البلاد.

هـ-كما وان الجمعيات والمؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية التي أسسها السيد الشيرازي وأصحابه تقوم بالدفاع عن قضية التشّيع في العالم ونشر مذهب أهل البيت (عليهم السلام).

و- وضمن حركة الدفاع عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام) قام آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي وبالتنسيق معه بنشاط مركز لإعادة بناء قبور أئمة البقيع (عليهم السلام) وكادت القضية تتم لولا أن بعض العقبات منعت من تحقق ألمشروع.

وضمن هذا التحرك لنشر مذهب أهل البيت (عليهم السلام ) والدفاع عنه.. أعلن العلويون في سوريا ولبنان بأنهم شيعة أهل البيت (عليهم السلام ) وأصدروا بياناً مسهباً بهذا الشأن.. ويبلغ عددهم حوالي المليونين.

وغير ذلك من نشاطات أخرى على هذا الصعيد.

عاشراً- قضية المسلمين في تركيا.

لقد توجه السيد الشيرازي منذ زمن بعيد إلى قضية المسلمين في تركيا واستطاع آن يقيم علاقات إيجابية مع العديد من علمائها، وقام ببعث الكتب- قدر المستطاع- إليها.. وعين عدداً من الوكلاء في بعض مناطقها لخدمة الناس وارشادهم مكرراً ببعث العديد من أصحابه من الخطباء والعلماء إليها.

احدى عشر- القضية الأفغانية.

القضية الإسلامية في أفغانستان نالت اهتماماً خاصاً من سماحة السيد الشيرازي لأسباب عديدة منها:

ان الشعب المسلم الآفغاني واجه احتلالاً عسكرياً سافراً.. ومن دولة عظمى (كموقف الشعب العراقي في ثورة العشرين).. واجهها الشعب وهو لا يملك رصيداً للثورة إلاّ ايمانه الراسخ.. وعزمه الحديدي..واصراره ومثابرته..

وقد خطب السيد الشيرازي كثيراً.. وكتب كراسات، تهم القضية الأفغانية منها (أفغانستان را دريا بيم) باللغة الفارسية كما أصدر عدة بيانات حول الغزو الروسي لأفغانستان، وقد عقد عشرات الجلسات للدفاع عن أفغانستان المسلمة.

ومن نظرياته حول القضية الأفغانية: ضرورة طرح القضية في المجتمع الدولي وتحرك الثوار عالمياً لقضيتهم.. وضرورة تأسيس إذاعات لإيصال صوت الثورة الى العالم وغير ذلك.

وقد ساند الحركات الأفغانية.. والتقى قياداتها به مرات كثيرة.. وكثير منهم اليوم يرجعون في التقليد إليه.. ويرعاهم السيد الشيرازي على مختلف الأصعدة، ويعطي الرواتب الشهرية لأربع وستين مدرسة وحوزة داخل أفغانستان، وينتشر على صعيدها أكثر من مائة وكيل لسماحة السيد كلهم من الثوار المجاهدين وخدمة العلم والدين والأمة..

ثالث عشر- قضية كشمير:

وهي من القضايا الإسلامية المهمة.. إذيرزح شعب مسلم تحت نير حكم وثني غاصب وجائر.. وقد خطب وكتب السيد الشيرازي حول هذه القضية وساندها.. وبعث الكتب والوكلاء إليها.. وقام بما في وسعه من أجلها.

رابع عشر- قضية المسلمين في سوريا:

اهتم بها السيد الشيرازي وبعث إليها الوكلاء.. ونشر، فيها الكتب التوعوية.. وأسس المؤسسات.. وتحرك وكلاؤه في مناطق عديدة منها.. وخدموا الشعب فيها وشيّدوا المساجد والحسينيات.. وغيروا معالم بعض المناطق وعمروها وحضروها، كمنطقة (المغادله) التي غير اسمها إلى (الزهراء) وقد عمل وكلاء السيد الشيرازي وممثلوه وعلى رأسهم أخوه الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي.. عملاً مستمراً وكبيراً فيها.

ومن المؤسسات التي فيها: (الحوزة العلمية الزينبية).. وهي اليوم مقر ممثلية السيد الشيرازي التي تصدى لها سماحة الحجة العلامة الفاضل السيد محسن الخاتمي.

واليوم يدير الحوزة العلمية الزينبية العلامة السيد جعفر الشيرازي الأبن الثالث للسيد المرجع.