الفهرس

السيرة الذاتية

أضواء

الصفحة الرئيسية

مواصلة الحركة الفكرية

غادر السيد المجاهد الكويت بعد انتصار الثورة الإسلامية، إلى ايران وذلك لمواصلة الجهاد في سبيل الله هناك بقلمه وفكره ونشاطه.

ولقد استقبل في إيران استقبالاً شعبياً كبيراً وكما نقلت بعض المجلات البيروتية ان سماحة السيد الشيرازي حينما قدم إلى إيران استقبل استقبالاً عظيماً وحينما نزل إلى قم المقدسة بعث برسول إلى آية الله الإمام الخميني لكي يزوره لكن إلإمام الخميني قال للرسول: (اذهب وقل له إنني آت أنا شخصياً للسلام عليه ) وقد نشرت الصحف الإيرانية خبر اللقاء في ذلك الوقت .

وأمّا ما قام به السيد المرجع من نشاط هناك فتلخص في:

أولأ : مواصلة الحركة الفكرية :

وقد واصل السيد الشيرازي الحركة الفكرية التي ابتدأها ، في العراق من تأليف الكتب وتأسيس لجان لترجمتها إلى لغات أخرى مثل الانكليزية والفارسية والأردية والكردية وغيرها …

فعلى صعيد التأليف، ازداد نشاطه في هذا الحقل بشكل ملموس حيث آلف حوالي ستين مجلداً أخراً ضمها إلى موسوعة الفقه (بين الأعوام 1399-1412هـ) والتي بلغت 125 مجلداً إلى جانب تأليفه للعشرات من الكتب والكتيبات العلمية والتثقيفية الأخرى ومن جملتها: (الوصائل إلى الرسائل) في عشرين مجلداً و(السبيل إلى انهاض المسلمين) و(الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام) و(ممارسة التغيير لانقاذ المسلمين) وأربعة عشر كتاباً عن المعصومين الأربعة عشر (عليهم الصلاة والسّلام )… وغير ذلك .

كما ألقى خلال هذه الفترة أكثر من ألف محاضرة توجيهية وأخلاقية وفكرية وقد كان من جملتها محاضرات أسبوعية أيام الخميس يحضرها حوالي ألف رجل دين فاضل في مسجد الإمام زين العابدين (عليه السلام) .

وعلى صعيد التدريس فقد استمر في تدريس خارج الفقه صباحاً وخارج الأصول عصراً منذ عام 1399 وحتى الآن حيث يحضر دروسه ما يزيد على 500رجل دين وفاضل ومجتهد .

والجدير بالذكر إن السيد المرجع لم ينقطع عن نشاطه العلمي والتدريسي في مختلف الظروف، فعند هجرته إلى مشهد المقدسة- فترة القصف الوحشي من قبل النظام البعثي الطاغي- استمر هناك- رغم قصر المدة واضطرابها- بتدريس الخارج فقهاً وأصولاً في مدرسة الإمام الرضا (عليه السلام) حيث كانت تمتلأ قاعتها الكبيرة بالفضلاء والعلماء.