الأدوار الرئيسية في الكويت |
اولاً- تأسيس الحوزة العلمية. وما ان مضت سنة واحدة على وجود السيد في الكويتحتى أوجد حوزة علمية عامرة بالطلبة من شتى بقاع العالم الإسلامي.. سماها مدرسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي ذات (60) غرفة وكانت تحوي حوالي (150) طالباً . ولقد كان لهذه الحوزة العلمية الفضل الكبير في التأثيرعلى فئات المجتمع. ثانياً- تأسيس حسينية الرسول الأعظم . ولقد كانت هذه الحسينية منبراً للفكر الرسالي وبث الثورة الحسينية. ثالثاً- تفسير القرآن الكريم . لقد كان السيد الشيرازي يفسر القرآن الكريم ليلياً لعموم الناس ولمدة ثمان سنوات متتالية فى ديوانيته في الكويت ولقدكان هذا التفسير من البساطة بحيث يفهمه عامة الناس وفي ذات الوقت يحمل في طياته عمقاً فكريا ورؤى رسالية. رابعاً- إشاعة الجو الديني في الكويت . لقد كان لوجود السيد المرجع دور كبير في التأثير على الأجواء الاجتماعية في الكويت . فلقد أقبل الشعب الكويتي على السيد الشيرازي وراح، يستمع لتوجيهاته وأحاديثه ولقد كان تلاميذ السيد المرجع منتشرين في أوساط الشعب الكويتي يهدون الشباب ويكونون الهيئات والجلسات الرسالية وينصبون منابر الوعظ والإرشاد . ولقد أصبحت الكويت مقراً لتواجد العلماء طلبة العلوم الدينية ومنبراً لبث الوعي الرسالي في البلاد المجاورة وخصوصاً في المواسم الدينية وشهر رمضان المبارك. كما قام السيد بتأسيس جمله من المشاريع الإسلامية كان أبرزها: خامساً- تأسيس مكتبة الرسول الأعظم (صلىالله عليه وآله وسلم) وهي تحتوي على ثلاثين ألف كتاب تقريياً. سادساً- تأسيسه ديوانية (مجاورة للمسجد الذي كان يصلي فيه) للمجالس النسوية والفواتح والأدعية وغيرها. سابعاً- تجديد بناء ثلاثة مساجد خربة. ثامناً- اصدار خمس مجلا ت وهي: اـ (الإيمان) لعامة الناس. ب ـ(الإسلام والحياة) للشباب. ج ـ(الفتاة التقدمية) للفتيات. د ـ الهداية. هـ ـ(والجهاد)، بالإضافة إلى ثلاث نشرات حائطية كانت تصدر في المساجد. تاسعاً- تأسيس حوالي مائتى مكتبة في البيوت بتحريض اصحاب البيوت لتأسيسها. عاشراً- حرض على إقامة المجالس وشوق تشويقاً أكيدا إليها وعلى أثر ذلك بلغت المجالس الحسينية حوالي مائة مجلس في البيوت والحسينيات. احدى عشر- تأسيس مكتبتين خاصتين بتحريض سماحة السيد. اثنى عشر- تأسيس لجنة تزويج العزاب. ثالث عشر- طبع حوالي (60) كتاباً منها: كتاب المراجعات، في أكثر من مائة آلف نسخة في طبعات متعددة والاستفادة منه في العديد من البلاد منها داخل الكويت ومصر وغيرها وكذلك لموسم الحج. رابع عشر- تشكيل مجلس حسيني هام في جامعة الكويت. خامس عشر- بث مجلس حسيني في (الراديووالتلفزيون) يوم عاشوراء (بالتحريض على ذلك) . سادس عشر-تاسيس مسجد وحسينية الجهراء. سابع عشر-تاسيس موسسات في سائر دول الخليج ،مثل: مكتبة الرسول الأعظم (ص) وغير ذلك. ثامن عشر-كما كان يلقي سماحته كل اسبوع خطاباً يوم الجمعة بعد الصلاة ومحاضرة خاصة بالطلاب والفضلاء في مدرسة الرسول الأعظم (صلىالله عليه وآله وسلم) في عصر كل يوم خميس. تاسع عشر-انشاء مغتسل وحمام عمومي في الكويت. عشرون-ومن النشاطات الهامة التي أداها السيدالشيرازي هو تعيين أئمة الجماعة للمساجد والحسينيات.. منهم أخوه آية الله السيد صادق الشيرازي وآية الله السيد مرتضى القزويني. احدىوعشرون-ومن أجل نشر الوعي الإسلامى تم تأسيس (رابطة) لنشر الكتب الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.. وكانت الرسائل تنهال على هذه المؤسسة طالبة بعث الكتب إلى أصحابها وكان يديرها سماحة آية الله السيد كاظم القزويني. اثنى وعشرون-وتم تاسيس (لجنة التأليف) لغرض تربية الشباب المثقف على التأليف ونشر الوعي الإسلامي بواسطة القلم الأدبي. ثالث وعشرون- كماو تم تأسيس (لجنة الأقراض الخيري).. مضافاً إلى (الصناديق الخيرية) التي كانت تهدف إلى جمع التبرعات من الأخيار وإدارة المهرجانات والنشاطات والمشاريع الإسلامية في الكويت. رابع وعشرون-انشاء الدورات الدينية في العطلة.. دورة لطلاب الابتدائية، ودورة لطلاب المتوسطة، ودورة لطلاب الثانوية، وأخرى لطلاب الجامعة والمعلمين، وكانت تلقى فيها الدروس الإسلامية بأسلوب حضاري يناسب ذهنية هؤلاء الشباب ومستوياتهم ولقد تربى جمع منهم حتى صاروا يكتبون المقالات الاعلامية وقد طبعت لهم مجموعة من الكتب. خامس وعشرون- (مشروع الطباعة) أسس المشروع لغرض طبع الكتب الإسلامية وقد تم طباعة أكثر من خمسين كتاباً خلال سنة واحدة. سادس وعشرون- ومن الأنشطة. التوجيهية للسيد الشيرازي في الكويت: إقامة الندوات التثقيفية التي كانت تقام ليليا وتستمر أحياناً (3- 6) ساعات. سابع وعشرون- مضافاً إلى نشاطات وتحركات أخرى كثيرة.. ضمنها العلاقات مع الجاليات غير الإسلامية أو الإسلامية غير الشيعية.. لغرض إرشادها إلى الدين الإسلامي الحنيف والمذهب الحق. إلى غير ذلك من النشاطات الإسلامية والدينية. |