![]() |
|
الأمم المتحدة: صدمة إزاء العنف المُستَخدَم ضد المتظاهرين في إيران
موقع الإمام الشيرازي 23/ رجب / 1447
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن الصدمة إزاء التقارير عن العنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مواقع متعددة في إيران، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والعديد من الجرحى في الأيام الأخيرة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان منسوب إليه صدر الأحد إن جميع الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم سلمياً ودون خوف، وإنه يجب احترام وحماية الحقوق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، كما هي منصوص عليها في القانون الدولي، بشكل كامل. وأضاف أن أمين عام الأمم المتحدة يحث السلطات الإيرانية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة غير الضروري أو غير المتناسب. وقال دوجاريك كذلك إن الأمين العام يحث على اتخاذ خطوات تتيح الوصول إلى المعلومات في البلاد، بما في ذلك استعادة الاتصالات. في السياق، صدر "نداء عاجل" من منظمة مرصد الأمم المتحدة (UN Watch)، وهي منظمة حقوقية غير حكومية مقرها جنيف وتراقب أداء الأمم المتحدة، يؤكد "حاجة ماسة" إلى عقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن إيران. وجاء أيضاً في النداء: "يجب على العالم أن يستيقظ الآن. إن ما يحدث في شوارع إيران ليس مجرد اضطرابات عابرة، بل هو صرخة شعب من أجل الحرية والكرامة الإنسانية الأساسية." في السياق، ذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر حسابه على منصة "إكس" أنه "يدين عنف النظام الإيراني، الذي يستهدف بشكل أعمى النساء والرجال، الذين يطالبون بشجاعة باحترام حقوقهم". وأكد ماكرون أن احترام الحريات الأساسية مطلب عالمي، وأننا نقف إلى جانب جميع الذين يدافعون عن هذه الحريات. من جهتها، قالت وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، إنها أبلغت نظيرها الإيراني، عباس عراقجي، خلال مكالمة هاتفية، بأن طهران يجب أن توقف العنف فوراً ضد المتظاهرين. وكتب وزير الخارجية الهولندي، ديفيد فان فِيل، أنه صُدم وذهل من صور قمع الاحتجاجات في إيران. وأضاف في حسابه على "إكس" أن على الاتحاد الأوروبي أيضًا فرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في إيران، وعلى أولئك الذين يسهمون في القمع من خلال قطع قنوات الاتصال. |