في اليوم الدولي للتسامح.. اللاعنف العالمية تدعو الى التفاوض والتسامح بدلا من الاقتتال والتطرف


 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

حذرت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) من موجة عنف غير مسبوقة، ومشاعر تطرف مؤلمة، وفشل كبير في الالتزام بمقررات الشرعية الدولية والقوانين المتفق عليها التي خطت لحياة كريمة ينعم بها الإنسان على كوكب الأرض أينما كان.

وأشارت المنظمة، في اليوم الدولي للتسامح، الى اجتياح مشاعر التعصب ومظاهر الصراع المسلحة أكثر من إقليم، وتنامى الخشية من انحدار خطير على صعيد الأمن والسلم العالمي، بسبب الحروب الدائرة، محذرة من أن ذلك مما يعزز مخاطر الاصطفافات غير المسبوقة للأنظمة السياسية وتشجيعها بشكل مباشر وغير مباشر العنف والصراعات بعيداً عن التزاماتها القانونية والأخلاقية والإنسانية.

وقالت المنظمة في رسالة مفتوحة أن ساهم غياب منطق العدل والحكمة والتسامح في تفاقم الأذى الذي لحق بالابرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، حتى فاقت خلال السنة الجاري أعداد الضحايا عشرات الآلاف بين قتيل وجريح ومغيب ومهجر ونازح، وفقد الملايين منهم  الأمن والمأوى الكريم.

وأضافت المنظمة أن الحرب الأوكرانية والحرب الفلسطينية وما تخللهما من أعمال عنف غير مباشرة تسجل دون أدنى شك فشلاً امميا ًمكلفاً، إلى جانب تهديداً جدياً لحرب كونية لا تبقي ولا تذر، في ظل تصاعد لغة العنف المادي والمعنوي يقف وراءها أجندات لمصالح ضيقة غير مدرسة وتفتقر للمبادئ الإنسانية.

وطالبت المنظمة أقطاب مجلس الأمن الدولي بتذكر الأهداف التي اجتمعوا عليها وتأسس لأجلها المجلس، مؤكدة على أهمية افساح المجال للتسامح والتصالح على مصالح المجتمع الدولي والعمل على نوع فتيل الأزمات القائمة.

كما دعت المنظمة الى إنهاء الاقتتال في أوكرانيا وقطاع غزة، واللجوء الى التفاوض، وتغليب التسامح على التطرف والتعصب.

3/ جمادى الأولى/1445هـ