الأمم المتحدة في لبنان تحث على إجراء تحقيق باغتيال الناشطين


 

موقع الإمام الشيرازي

 

أعربت نجاة رشدي نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية عن صدمتها وحزنها لاغتيال الناشط والناشر اللبناني لقمان سليم. وقدمت تعازيها العميقة لأسرة وأصدقاء المغدور سليم، معربة عن تضامنها مع الشعب والمجتمع اللبناني ككل.

واعتبرت السيدة نجاة رشدي، وهي أيضا المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان، أن "مقتل مفكر شجاع وملتزم يشكل خسارة للشعب اللبناني بأجمعه".

وحثت السيدة رشدي على إجراء تحقيق وملاحقة قضائية شاملة وسريعة وشفافة لتطبيق العدالة بحق جميع المسؤولين عن هذا العمل الشائن. وأضافت المسؤولة الأممية أن "الشعب اللبناني يستحق قضاء مستقلاً وفعالاً للوصول إلى النتائج بالسرعة المطلوبة ولضمان المساءلة وللحد من الإفلات من العقاب في لبنان".

وقالت السيدة رشدي إن "السيد سليم دافع عن حرية التعبير عن الآراء والانخراط في الحيز المدني، الذي ينبغي الحفاظ عليه وحمايته - فهو جزء من التعددية التي تميز لبنان".

هذا وكانت الأمم المتحدة قد دعت مرات عدة مؤسسات الدولة اللبنانية إلى التحقيق في قضايا اغتيال الصحفيين والناشطين المدنيين قد وقعت في سنوات سابقة لكن إلى اليوم ما زالت تلك القضايا في طي التغييب والكتمان.

 

23/جمادى الآخرة/1442هـ