فورين بوليسي: الشرق الأوسط مأزوم ودول على وشك الانهيار


 

موقع الإمام الشيرازي

 

نشرت مجلة فورين بوليسي، تقريراً حول مستقبل الشرق الأوسط، الذي وصفته بأنه  "تجاوز نقطة التعافي". 

رسم التقرير الذي كان بعنوان "نهاية الأمل في الشرق الأوسط"، تابعه "ناس"، (6 ايلول 2020)، صورة تشاؤمية حول منطقة الشرق الأوسط سياسيا، حيث أعده ستيفن كوك، الباحث في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، معتمدا فيه على "الأحداث التي حصلت في المنطقة خلال الفترة الأخيرة الماضية، والتي كان أبرزها انفجار مرفأ بيروت". 

وأوضح أنه "رغم اختلاف دول شرق الأوسط، إلا أن لديها قواسم مشتركة، ففي جميعها نزاع على السيادة والهوية، وجميعها تعاني من حكم سيء وإعادة تدوير للطبقات السياسية". 

من الصعب فهم ديناميكية ما يحدث في المنطقة، حيث تتشابك الصراعات على السيادة والشرعية والحقوق الفردية والجماعية، وهذا ربما سيدفع لأن يصبح الوضع الطبيعي للمنطقة حالة عدم الاستقرار. 

ووصف طبيعة الشرق الأوسط بـ"البائسة"، مشيرا إلى أنها لم تكن نتيجة بيئة دولية متساهلة فقط، ولكنها حظيت ببعض الدعم منهم. 

عند التفكير في الشرق الأوسط، يقول الكاتب، علينا دائما أن نتذكر بأن الأمور "ممكن أن تصبح سيئة دائما"، ومن الخطأ أن نعتبر أن الاستقرار قادم لا محالة، مؤكدا أن حالة المنطقة ليست "مستعصية" ولكن انجراف بعض القوى ربما سيجعل الأمور أسوأ. 

قبل نحو أكثر من عقد، كان المحللون السياسيون يميلون إلى فكرة أن الأنظمة السياسية السلطوية ستكون مستقرة، ولكن مع الربيع العربي، أعادت هذه الأنظمة حساباتها بأن حالة عدم الاستقرار ستفضي إلى تحول ديمقراطي، ومزيد من التقدم السياسي والاقتصادي. 

ويقول الكاتب إن هذه الآمال خاصة في ظل جائحة كورونا والركود العالمي، ستعاني المنطقة من التدخل الأجنبي، والزعماء الاستبداديين، وتنمية اقتصادية مشوهة، وتطرف وحروب وصراعات أهلية. 

19/حرم الحرام/1442هـ