محكمة نيجيرية تسمح للشيخ إبراهيم الزكزاكي بتلقي العلاج في الهند


 

موقع الإمام الشيرازي

 

بعد اعتقال جائر وأحكام تعسفية وتجاوز لكل معايير القانون وحقوق الإنسان والمواطنة، سمحت محكمة في نيجيريا للشيخ إبراهيم الزكزاكي الذي تسبب سجنه بتظاهرات شهدت قمعاً دامياً، بالتوجه إلى الهند لتلقي العلاج، وذلك بعد دفع كفالة مالية، بحسب ما أعلن محاميه الاثنين 5 أغسطس 2019.

والشيخ الزكزاكي، مؤسس "الحركة الإسلامية في نيجيريا" معتقل مع زوجته السيدة زينة إبراهيم، منذ توقيفهما في كانون الأول/ديسمبر 2015 بعد قمع تظاهرة ما أسفر عن مئات القتلى.

وفي 22 تموز/يوليو، قُتل ما لا يقلّ عن ستة متظاهرين وصحافي وشرطي في أعمال عنف اندلعت أثناء مسيرة. وفي أواخر تموز/يوليو، حظّرت الرئاسة النيجيرية الحركة وصنّفتها الشرطة تنظيماً "إرهابياً".

وكان مناصرو الحركة قد علّقوا التظاهرات حتى الاثنين في انتظار الحكم فيما كان المحامون يطالبون بالإفراج عن الزكزاكي مقابل كفالة للسماح له بالذهاب لتلقي العلاج في الخارج.

وصرّح المحامي فيمي فالانا لوكالة فرانس برس أن "القاضي حكم بأن الزكزاكي يمكنه أن يسافر إلى الهند لتلقي علاج طبي". وسُمح أيضاً لزوجته بمغادرة نيجيريا معه، بحسب عضو في فريق الدفاع.

وكانت السلطات النيجيرية قد تجاهلت عام 2016 قراراً قضائياً يطلب الإفراج عن الزكزاكي وأطلقت ملاحقات أخرى بحقه خصوصاً بتهمة القتل، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام. وبحسب النيابة العامة، تدرس هيئة الاتهام الحكم كي تقرر ما إذا كانت ستقدّم استئنافاً.

ولم يحضر الزكزاكي وزوجته جلسة الاثنين التي عُقدت في مدينة كادونا في الشمال، "لأنهما كانا مريضين إلى حد لا يتيح حضورهما إلى المحكمة"، بحسب ما أوضح المحامي. وأضاف فالانا أن هناك وثائق يجب توقيعها قبل الإفراج عن الزكزاكي وزوجته.

وأوقف الزكزاكي عام 2015 بعد أعمال عنف خلال موكب عزاء أربعين الإمام الحسين عليه السلام. وآنذاك أطلق الجيش النار ما أدى إلى مقتل نحو 400 شخصاً، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وبحسب محاميه، فقد الزكزاكي عينه اليمنى وقد يفقد اليسرى. ولديه في جسمه شظايا من رصاصات أصيب بها عام 2015.

6/ذو الحجة/1440هـ