‏صحف دولية عن زيارة الأربعين .. "مشي إلى الجنة"


 

موقع الإمام الشيرازي

 

مشي إلى الجنة  Walk to heaven

 

بهذا العنوان، نشرت صحف دولية مثل الأستوسيتيد پريس والواشنطن پوست والأي بي سي الأمريكية، والديلي ميل البريطانية وغيرها مقالاً ول زيارة الأربعين. وأشار المقال إلى أن "ملايين المسلمين الشيعة من كافة أنحاء العالم يشقون طريقهم هذا الاسبوع الى أضرحة طائفتهم المقدسة في مدينة كربلاء العراقية، زيارة تتعلق بالمجتمع بقدر ما تتعلق بالدين. الأضرحة لإمامين موقرين هما "الحسين" وهو حفيد النبي محمد، والأخ غير الشقيق للحسين "العباس".

وأضاف المقال الذي نشر في 29/أكتوبر/2018م، "يستقطب كل سنة عدد أكبر من الزوار - وفقاً للأرقام العراقية - من الحج في المملكة العربية السعودية، وهو الحج المطلوب مرة واحدة في حياة كل مسلم قادر على تحمل تكاليفه، وهو قادر جسدياً على إنجازه. يتجه الزوار نحو كربلاء سيرا على الأقدام من مدن النجف، على بعد 70 كيلومترا (45 ميلا)، وبغداد، و90 كيلومترا (55 ميلا) إلى الشمال، وأماكن أخرى أبعد، ويستريحون على طول الطريق في الخيام المتجاورة المفروشة بالوسائد والبطانيات الصوفية".

وجاء في المقال: "آباؤنا واجدادنا مشوا الى كربلاء، وإذا شاء الله، فإن أبنائنا سيفعلون ذلك أيضاً. قال ذلك كرار كريم، وهو زائر من بغداد، يبلغ من العمر ٢٤ عاماً، جاء إلى كربلاء برفقة ٤ من أصدقائه. أحضروا معهم أعلاماً كبيرة تحمل أقوالاً عاطفية إلى القديسين الشيعة، لكن القليل من الأمتعة والمستلزمات لرحلة طريق تستغرق أربعة أيام. هذا لأنه على طول الطرق، فإن الأكشاك، يقصد المواكب التي أقامتها الجمعيات الخيرية والمساجد والمجموعات التعبدية ترى أنه لا يجوز أن يوجد مسافر يحس بالجوع أثناء طريقه لكربلاء. ويقوم الطهاة بإعداد كميات كبيرة من لحم الضأن المطهو ​​، والأسماك المشوية، والخبز الطازج، والأرز للزوار، ويرفضون ان يدفع احد ثمن الوجبات".

كاتبا المقال وهما فيليب عيسى وهادي ميزان ذكرا أن "صور حديثة عن الحسين، خيطت على اللافتات التي تظهر على طول طريق الزيارة، تظهر وكأن الدم على حاجبه ويحمل وجه ملامحه شبيه بملامح المسيح. لكن المزاج ليس گئيبا دائما بين الزوار. كانت الروح المعنوية عالية مع اقتراب المسافرين من كربلاء، وتحسنت أكثر بمساعدة سخية من التمور والشاي".

المقال استعرض آراء بعض الزوار وهم يسيرون إلى مدينة كربلاء، وفي جانب من تلك اللقاءات "هو المشي إلى الجنة، قالها الزائر علاء -٤٥ سنة- الذي يصحب زوجته وأطفاله الثلاثة نحو كربلاء".

وأضاف كاتبا المقال "في السنوات الأخيرة، تقول الحكومة العراقية إن كربلاء اكانت تستقبل ما بين 10 إلى 20 مليون زائر سنوياً خلال هذا الحدث، مع حضور العديد من الحجاج الشيعة من العراق".

وفي جانب من المقال، أشار الكاتب إلى مجيء نقيب حزب العمال البريطاني إلى كربلاء وابهاره بأجواء الزيارة ومضامينها: "قال اللورد موريس جلاسمان، وهو نقيب من حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني، إنه جاء بتشجيع من أصدقائه العراقيين لفهم البلد الذي هزم تمرد تنظيم الدولة الإسلامية بشكل أفضل. وقال جلاسمان الذي وصل إلى كربلاء يوم الأحد بعد أن أمضى عدة أيام من النجف "سياسيا وأخلاقيا وروحياً، كانت زيارة سامية ورفيعة للغاية".

تنويه:

الصور المرفقة هي من بعض الصحف الأجنبية التي نشرت المقال.

22/ صفر المظفّر/1440هـ