اللاعنف العالمية تدعو الى تعزيز الحراك الديمقراطي حول العالم


 

موقع الإمام الشيرازي

 

في (اليوم العالمي للديمقراطية)، وجهت منظمة اللاعنف العالمية/ المسلم الحر، مقرها في العصمة واشنطن، رسالة مفتوحة أشارت فيها إلى أن العديد من دول العالم، سيما الشرق الأوسطية، ما تزال تعاني من وجود الديكتاتوريات التي تمارس القمع والتنكيل بالمطالبين بالحرية، وبينت الرسالة إلى أن هذا المنحى المستمر الخطير أسفر عن تداعيات مؤلمة للكثير من هذه المجتمعات، بعد أن تخلت الأمم المتحدة عن مسؤولياتها الخاصة برصد ومكافحة الاستبداد السلطوي، مقدمة المصالح السياسية والاقتصادية على حساب المبادئ والمعايير الإنسانية.

كما أكدت المنظمة في رسالتها على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة الداعم للمنظمات والتجمعات الناشطة في مجال صناعة الديمقراطيات مادياً ومعنوياً.

وفيما يلي نص الرسالة:

يحيي المجتمع الدولي في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر، من كل عام، اليوم العالمي للديمقراطية، وذلك ليكون تذكرة ودعوة في الوقت ذاته لكافة الجهات الدولية والفعاليات الاجتماعية لتعزيز هذا المفهوم وترسيخه وإشاعته في بلدان العالم أجمع، عبر وسائل وتقنيات وضعت لخدمة وصناعة الديمقراطيات لا سيما في البلدان النامية.

وانطلاقاً من هذا الاتفاق العالمي الذي تولت الهيئة الدولية للأمم المتحدة العمل على تطبيقه في مختلف بلدان العالم، تقضي آلياته بضرورة المساعدة والمساهمة في ترسيخ الديمقراطية، من خلال التفاعل الإيجابي ودعم منظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والإنسانية كافة، دون تمييز أو تهميش.

فلا تزال العديد من دول العالم، سيما الشرق الأوسطية، تعاني من ظاهرة الاستبداد والتفرد والديكتاتوريات التي تبسط إرادتها بقوة النار والحديد، ولا تدخر أي جهد في سبيل القمع أو التنكيل بالمطالبين بالحرية أو المحتجين ضد التسلط الغاشم.

هذا المنحى المستمر الخطير أسفر عن تداعيات مؤلمة للكثير من هذه المجتمعات، بعد أن تخلت الأمم المتحدة عن مسؤولياتها الخاصة برصد ومكافحة الاستبداد السلطوي، مقدمة المصالح السياسية والاقتصادية على حساب المبادئ والمعايير الإنسانية.

ففي الوقت الذي تعلن الحكومات الغربية عن شعارات تعميم ودعم الديمقراطيات الناشئة، نجدها متحالفة مع أكثر الدول الديكتاتورية والاستبدادية، مما يعكس ازدواجية علنية في التعامل مع القضايا الإنسانية للكثير من الشعوب.

إن منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) تشدد على ضرورة نهوض المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بواجباتها إزاء الشؤون الديمقراطية والحراك المطلبي والحقوقي في مختلف بلدان العالم، سيما الشعوب المنتفضة في سبيل الإصلاح السياسي والاقتصادي والتي تواجه الكبت والقمع السلطوي في وقتنا الراهن، داعية الأمم المتحدة الى بلورة مواقفها لتصب في صالح الشعوب المطالبة بالحرية، مؤكدة على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة الداعم للمنظمات والتجمعات الناشطة في مجال صناعة الديمقراطيات مادياً ومعنوياً.

منظمة اللاعنف العالمية

المسلم الحر

واشنطن

 

5/ المحرم الحرام/1440هـ