المسلم الحر تضع امام بابا الفاتيكان خطة ثلاثية للحل العاجل في بورما


 

موقع الإمام الشيرازي

 

وجهت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)، مقرها العاصمة واشنطن، الى بابا الفاتيكان رسالة تتضمن ثلاثة محاور، لإسعاف مسلمي بورما من الانتهاكات الدامية التي يتعرضون لها، منذ سنوات.

وحثت الرسالة على الأخذ بمقترحات المنظمة، لنجدة المسلمين، بعد أن تلمست حرصاً واهتماماً من قبل بابا الفاتيكان، لوقف أعمال الإبادة التي يتعرض لها المسلمين هناك.

وفيما يلي النص الكامل لرسالة المنظمة:

إن اهتمامكم بالمعاناة التي تعيشها أقلية الروهينجا، في جمهورية ميانمار، والذي اتضح من خلال بياناتكم التي وردت على لسانكم في أكثر مِن مناسبة بهذا الخُصوص، محط تقدير من قبل المسلمين في العالم، وكذلك من قبل المنظّمات الحقوقيّة التي تعنى بقضايا حقوق الانسان وخاصّةً حقوقِ الأقليات.

ومن أجل أن يتبلور هذا الاهتمام كمشروع حقيقي، لإنقاذ هذه الأقليّة من هذه المأساة التي يعيشونها منذ أمد بعيد، اسمحوا لنا أن نتقدم إليكم بالمقترحات التالية كأساس أولي لإيجاد حل دائم ومستقر لِهذهِ الأَزمة الإنسانيّة، متمنين عليكم حملهما مع بقيَّة الأفكار خلال زيارتكم المُرتقبةِ لجمهورية ميانمار، آملين في أن يكتب لزيارتكم النَّجاح في حل هذه المشكلة.

المُقترح الأوّل؛ البدء بحملة لحماية السكان، وإيقاف كل عمليَّات القتل والذّبح والتصفيات الجسدية والموت بسبب الخوف والجوع، وذلك من خلال إقامة منطقة آمنةٍ على كل المساحة الممتدة من إقليم راخين في جمهورية ميانمار والمناطق الجغرافية المتاخمة لها، والممتدة بمسافة معقولة داخل جمهورية بنغلادش المتاخمة للإقليم.

المُقترح الثَّاني؛ التنسيق مع السلطة الرسمية في بورما، لتأمين إيصال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية الى المناطق المنكوبة، وبشكل عاجل، بعد توجيه الدعوة الى الدول والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لتقديم المساعدة بشكل فوري.

المقترح الثالث؛ أن تتبنى هيئة الأمم المتَّحدة الملف بالكامل، سواء من الناحية الأمنيّة أو الاقتصادية المعيشية أو بقيَّة النواحي، لتشعر هذه الأقليّة التي وصفتها المنظَّمة الدوليَّة بأنّها من أكثر الأقليات اضطهاداً في العالم، باهتمام المجتمعِ الدّولي بهِم، وليكون هذا التبني، ومن خلال قرار دولي، ملزم بداية للتفكير الجدي والجذري بحل حقيقي للأزمة.

شكراً لاهتمامكم

 

16/ ذو الحجة/1438هـ