![]() |
|
د. التيجاني: النظام البحريني عنجهي وبربري
موقع الإمام الشيرازي شهد العالم العربي ومنذ اشهر عديدة اندلاع ثورات عربية جماهيرية منظمة من تلقاء نفسها مطالبة بالتغيير والحرية التي هي من حق كل فرد وهي مكفولة بحسب دستور كل دولة من الدول التي شهدنا بها الربيع الثوري المنادي بالحقوق والمواطنة الفعلية المعتمدة على الافعال لا الأقوال التي تحمي وتحفظ كرامة مواطنيها شريطة عدم التمييز بين قومية واخرى اوديانة او الخ. فما حدث في تونس ومصر افرح محبي الحرية والتغيير وحفز مظلومي البحرين وليبيا اللتين حُكما من قبل سلاطين وطغاة منفردين بالسلطة ثائرين بكل من طالب بحق،فهاهي مصر حرة وتونس التي مارست الديمقراطية الفعلية التي وصفت بالنموذجية وليبيا التي كافحت وناضلت لتسقط الصنم الثاني والبديل لصنم العراق الذي جثم على صدور ابناء البلد لثلاث قرون ونصف،لتبقى البحرين المظلومة تنظر للعالم بعين الحب على امل نجدتها لينعموا بالحرية والانتماء الحقيقي كل بحسب ديانته ومعتقده؛ كل هذا جاء من خلال ماتم الحديث عنه مع الدكتور محمد التيجاني السماوي الذي حمل الم معاناة شعب البحرين بقلبه وفرحة تحرر الشعوب العربية في ربيع الثورات العربية التي جاءت على غرة. سألنا التيجاني عن مظلومية الشعب البحريني وشيعته من قبل السلطة البحرينية فأجاب؛ "نحن اذا تكلمنا عن البحرين نُتهم بأننا طائفيون ومذهبيون لان اغلب سكان البحرين هم من اتباع اهل البيت (عليهم السلام) ولا يزالوا مضطهدين منذ قامت هذه المملكة فلا حقوق لهم ولا اعتبارات لديهم ولا وجود لحقوق الانسان التي يعترف بها العالم في ظل الديمقراطية التي ينادي بها، بالاضافة الى ذلك فإن المتتبع والمراقب لواقع النظام البحريني في المدة الأخيرة يجد أنه هناك حملات بتجنيس واعطاء جنسيات مجاناً لكل من رغب في سبيل ان يكون عدد ابناء العامة اكثر من عدد الشيعة او يوازيه". ويضيف التيجاني: شاهدنا الكثير من المتظاهرين في سوريا وليبيا يحملون السلاح ويقتلون الجيش ورجال الأمن لكن في البحرين ما رأينا أحد يحمل سلاحاً ولا حتى حجر فهي الثورة السلمية النوعية الوحيدة من نوعها في المظاهرات التي قامت وهي متميزة لان فيها رجال ونساء وأطفال ومن كل الشرائح يسيرون بمسيرات سلمية ويطالبون بالتغيير وبحقوقهم ولم يستعلموا العنف أو أي شيء ضد الدولة". ويتابع؛ لقد رأينا المتظاهرين كيف يتم ضربهم من قبل الجيش بالرصاص الحي وعلى مرأى الجميع ورأينا عنفاً وشراسة عندما دخل الجيش السعودي عندما استعانت بهم البحرين ودخلت جيوش مرتزقة تأتي من بنغلادش ومن عدة دول ليضربوا المسلمين ويقتلونهم". عن حقوق المرأة المسلمة في البحرين يقول الدكتور محمد التيجاني السماوي، ان للمرأة حرمة خاصة ولو لم تكن مسلمة وكان من العيب الشنيع اذا تعدى رجل على امرأة وضربها،مضيفاً ان المرأة في البحرين تُضرب وتُهان ويعتدي عليها وهن الطبيبات والمثقفات وهذا يبين انها عنجهية بربرية وضد قيمنا والشهامة العربية وضد القيم الاسلامية وضد الانسانية وهذا مثال للدكتاتورية وللعنجهية التي تريد محق هذه الفئة". * من لقاء أجراه موقع نون الخبري 2/ذو الحجة/1432 |