|
عنوان
الكتاب:
دليل إعادة تنظيم وبناء المؤسسات
إعداد:
د. محمد مرعي مرعي
إصدار:
مركز
الرضا للمعلوماتية – سلسلة التطوير الإداري
عدد الصفحات:
124 |
 |
موقــع الإمــام الشــيرازي
فضلاً عن قيمها الأخلاقية وتمسكها بالضوابط الحضارية كالعدل والسلام
والرفاه .. لا تقاس الحضارة البشرية اليوم بعلومها ولكن بتسارعها
وتغيراتها الديناميكية المتماشية بل والمتسابقة مع التطورات التي
يشهدها العالم في كل يوم بل في كل ساعة, فالنسق الحضاري الملتهب
تجديداً واكتشافاً - اليوم - مع الاختصاص ومع تزاوج وترابط الاختصاصات,
وهاهي العولمة تحول العالم الى قرية صغيرة تقرب بين البشر بالتكنولوجيا
والاتصالات والانترنيت, وفي نفس الوقت هناك ظهور لحالات الفقر والتباين
المتنامي في التطور والرفاهية يرجع الى تخلف الأنظمة السياسية, وانتشار
شبكات الفساد التخطيطي والمالي والإداري المدعومة بوباء المحسوبية
والمنسوبية, وتقاعس مؤسسات فكرية وثقافية ومدنية عن أداء مسؤولياتها
المهنية والإنسانية على حد سواء, والمخيف – اليوم - ما يؤكده الكثير من
المراقبين والمحللين من إن العالم لا يتجه الى عالم أكثر استقراراً
وهناء, فأعداد البشر تتزايد بشكل انفجاري وغير محسوب بينما الأراضي
الزراعية والثروات تتناقص, لا لأن الأرض قد جفت خيراتها وإنما ذلك بفعل
يد الفساد والاستبداد, ومن هنا تبرز الحاجة الملحة الى بناء وتأهيل
الكوادر البشرية في علوم الإدارة والمعلوماتية, من خلال التدريب
والتأهيل المستمر والمتواصل والمدروس والممنهج, وبذلك تأتي استراتيجية
علوم الإدارة في بناء مهارات وخبرات البشر كمهمة وضرورة ضمن إطار مؤسسي
يعطي للجهد البشري تخصصه وفعاليته.
كتاب: "دليل إعادة تنظيم وبناء المؤسسات" يتناول موضوعاً هاماً يشغل
العالم والشركات بشكل خاص هو التغيير وإعادة بناء المؤسسات والشركات
وتنظيمها بما اصطلح عليه بمصطلح الـ RE - ENGINEERING أو ما يدعى
بإعادة بناء وتنظيم المؤسسات, والتي تركز على دراسة مسار التغيير في
المؤسسة, وكيفية التغلب على قوى مقاومة التغيير (التحديث ومواكبة
المستجدات والتطورات) أو التي تمنع التجديد لأنها لا تملك دوراً في
العالم الجديد, وإقناع الآخرين بأهمية التغيير وإعادة التنظيم في
استمرار المؤسسة ونجاحها في عصر التنافس المتنامي وفق هيكليات جديدة,
وكيف يكون التغيير والتجديد المستمر استراتيجية المؤسسة الطموحة, وكون
منهج الإدارة يعتمد المرونة والشفافية والانفتاح, لتضمن المؤسسة النجاح
في تحقيق استراتيجية أهدافها وتحافظ, في نفس الوقت, على النمو والتطور
في ظل التغير المستمر لمفاهيم الانتاج والعمل والفعالية, فالجمود
والتقولب وثبات الهيكلة بدون مرونة أصبح من أسباب الفشل, ومعظم
المؤسسات بحاجة الى هيكلة وإعادة تنظيم لتتناسب مع المتغيرات الحضارية
والتقانية والمنافسة.
يتضمن الكتاب ستة فصول:
الأول: أسس تنظيم وإعادة تنظيم المؤسسات
الثاني: تكنولوجيا التغيير وإعادة بناء المؤسسات
الثالث: تخطيط المشاركة في مجموعات كبيرة لإعادة تنظيم المؤسسات
الرابع: طريقة شاركة الموظفين في إعادة تنظيم المؤسسات
الخامس: إعادة تنظيم المؤسسات وأشكال البنى التنظيمية
السادس: الحالات التطبيقية |