من أحداث الشهر

 

1/ 57هـ

ولد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، بن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، ولقّب بـ"الشبيه" لشبهه برسول الله (صلى الله عليه وآله)، أمه بنت الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وهو أول علوي، فأبواه من الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام). وكان حاضراً في واقعة الطف وعمره أربع سنين.

من مواعظه (عليه السلام): (ولَا غِنَى كَغِنَى النَّفْسِ، ولَا قُوَّةَ كَغَلَبَةِ الْهَوَى، ولَا نُورَ كَنُورِ الْيَقِينِ، ولَا يَقِينَ كَاسْتِصْغَارِكَ الدُّنْيَا، ولَا مَعْرِفَةَ كَمَعْرِفَتِكَ بِنَفْسِكَ، ولَا نِعْمَةَ كَالْعَافِيَةِ، ولَا عَافِيَةَ كَمُسَاعَدَةِ التَّوْفِيقِ، ولَا شَرَفَ كَبُعْدِ الْهِمَّةِ، ولَا زُهْدَ كَقَصْرِ الْأَمَلِ، ولَا حِرْصَ كَالْمُنَافَسَةِ فِي الدَّرَجَاتِ، ولَا عَدْلَ كَالْإِنْصَافِ، ولَا تَعَدِّيَ كَالْجَوْرِ، ولَا جَوْرَ كَمُوَافَقَةِ الْهَوَى، ولَا طَاعَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ).

 

2/212هـ

ولد الإمام علي الهادي (عليه السلام)، وشهادته كانت في (3/ رجب/ 254هـ)، بسم الطاغية المعتز العباسي، وكان عمره 41 عاماً، منها 13 سنة في المدينة المنورة، وبقيتها في مدينة سامراء التي تشرفت بدفنه فيها.

من مواعظه (عليه السلام): (مَنْ أتقى الله يُتقى، ومَنْ أطاع الله يُطاع). (الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون). (مَنْ جمع لك وده ورأيه، فاجمع له طاعتك). (مَنْ هانت عليه نفسه، فلا تأمن شره). (مَنْ سأل فوق قدر حقه فهو أولى بالحرمان). (شر الرزية سوء الخلق). (الجاهل أسير لسانه).

 

12 /36 هـ

القدوم الميمون للصدّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، وسيّد المتقين، الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى مدينة الكوفة ليتخذها مقراً لخلافته المباركة والزاهرة.

رُوي عن الإمام أَمير المؤْمنين (عليه السلام) عند وصوله الكوفة أَنه قال: (هذه مدينتنا، ومحلُّنا، ومقرُّ شيعتنا). وقال (عليه السلام): (مكَّةُ حرمُ الله، والمدينةُ حرمُ رسول الله، والكوفةُ حرمي، لا يُريدُهَا جبَّارٌ بحادثةٍ إِلَّا قصَمَهُ اللهُ).

وتؤكد الروايات أن الكوفة هي المدينة التي سيتخذها المنتظر الموعود، الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وقد روي عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (ثم يقبل _الإمام المهدي_ إلى الكوفة، فيكون منزله بها)(المفيد/الإرشاد/ج2، ص385). وحينها سيكون العراق قطب العالم.

 

15/ 64هـ

شهادة بطلة كربلاء، وعقيلة الطالبيين، وعابدة آل علي، الحوراء زينب بنت الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، ومرقدها الشريف في العاصمة دمشق. عند ولادتها وضع جدها المصطفى (صلى الله عليه وآله) خده على خدها وبكى، ثم قال لأمها، سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام): (ستبتلى هذه البنت بعدي وبعدك بالمصائب والمحن).

روى أحمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي، قال: كانت زينب بنت علي (عليه السلام) تقول: (مَن أراد أن لا يكون الخَلقُ شُفعاءه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قولهم: سمع الله لِمَن حمده، فَخِف الله لقُدرته عليك، واستحِ منه لقُربه منك)(أعيان الشيعة: 7/140).

 

27/ 13 ق . هـ

أسري بالرسول الأعظم، خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله) من مكة المكّرمة إلى بيت المقدس، ثم عرج به السماء، وهو يوم بُعثَ فيه (صلى الله عليه وآله) نبياً وهادياً إلى البشر، وهو يوم عيد عظيم، ويستحب فيه الصلاة على محمد وآله صلوات الله عليهم.

من وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (يا عليّ، عليك بالصدق، ولا تخرج من فيك كذبة أبداً، ولا تجترأن على خيانة أبداً، والخوف من الله كأنك تراه، وابذل مالك ونفسك دون دينك، وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها، وعليك بمساوئ الأخلاق فاجتنبها. يا عليّ، أحب العمل إلى الله ثلاث خصال: مَنْ أتى الله بما افترض عليه فهو مِنْ أعبد الناس، ومَنْ ورع عن محارم الله فهو مِنْ أورع الناس، ومَنْ قنع بما رزقه الله فهو مِنْ أغنى الناس).