من أحداث الشهر

 

3 - 3هـ

ولد الإمام الحسين (عليه السلام)، في المدينة المنورة، وفي يوم مولده، بكاه جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: (اللهم العن قاتله). ولما كان في يوم سابعه، قال (صلى الله عليه وآله): (يا أبا عبد الله عزيز عليَّ مقتلك). ثم بكى (صلى الله عليه وآله) وقال: (أبكي على ابني، تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية لعنهم الله، لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدين، ويكفر بالله العظيم).

من أقواله (عليه السلام) :(منا اثنا عشر مهدياً، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الإمام القائم بالحق، يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون...).

 

4 - 26هـ

ولد أبو الفضل العباس بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمه فاطمة بنت حزام (أم البنين)، اشتهر بـ(باب الحوائج)، لكثرة ما صدر منه من الكرامات وقضاء الحاجات، وقيل له (قمر بني هاشم)، لوضاءة وجهه وجمال هيئته. استشهد في واقعة الطف، ومعه أخوته الثلاثة، ولمكانته العظيمة وبطولته الفريدة، قال الإمام الحسين (عليه السلام) حين استشهاده: (الآن إنكسر ظهري).

كنّي بـ(أبي الفضل)، وذلك لأن له ولداً اسمه الفضل، وقال في ذلك بعض من رثاه: (أبا الفضل يا مـــن أسّس الفضل والإبا .. أبى الفـــضل إلا أن تــــكون لــه أبا).

 

5 - 4هـ 

ولد الإمام علي زين العابدين (عليه السلام)، وكان مع والده سيد الشهداء (عليه السلام) في واقعة كربلاء، وهو صاحب (الصحيفة السجادية) المعروفة بـ(زبور آل محمد)، التي تتضمن أرقى المعارف الإلهية، والقيم الأخلاقية والإنسانية، والمفاهيم التربوية.

عــــن سعيـــد بن جــــــبير قال: سمعت سيد الــــعابدين عـــلي بن الحسين (عليه السلام) يقول: (في القائم سنّة من نوح، وهي طول العمر).(كمال الدين: ص302 ب31 ح4). وقال (عليه السلام): (القائم منا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا: لم يولد بعد، ليخرج حيت يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة).(كمال الدين: ص302 ب31 ح6).

 

14 شعبان

ليلة النصف من شعبان، ليلة عظيمة تسمى بـ(ليلة المبرات)، وفيها ولادة الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وفيها أعمال مستحبة كثيرة.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا صار النصف من شعبان، فاقضوا ليلته بالعبادة، ويومه بالصيام). وقال (صلى الله عليه وآله): (من أحيى ليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب). وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا كانت ليلـة النصف من شعـبان، يُغفـر لكل من زار الحسين من المؤمنين، ما قدَّموا من ذنوبهم، وقيل لهم: استأنفوا العمل...).

راجع كتاب (مفاتيح الجنان) للشيخ القمي(ره)، وكتاب (الدعاء والزيارة) للسيد محمد الحسيني الشيرازي(قده).

 

15 - 255هـ

ولد مولانا الحجة بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، في مدينة سامراء المشرفة، وله غيبتان: الصغرى (260 - 329هـ)، وفيها عيّن أربعة نواب لتبليغ أوامره والإجابة عن أسئلة المؤمنين. والثانية من 329هـ إلى أن يظهره الله تعالى ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (المهدي من ولدي، تكون له غيبة وحيرة، وتضل فيها الأمم، يأتي بذخيرة الأنبياء، فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً).

وقال الإمام السجاد (عليه السلام): (إذا قام قائمنا أذهب عن شيعتنا العاهة، وجعل قلوبهم كزبر الحديد، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلاً، ويكونون حكام الأرض وسنامها).