أحكام المسجد


س: ما حكم الصلاة في مسجد تمّ ترميمه على نفقة شخص عُرف أنّه غير ملتزم؟ وما حكم العمل الخيري من إقامة احتفالات دينية وتجميع الصدقات والتبرّعات في ذلك المسجد، إذا كان القائمون على إدارة شؤون المسجد غيره؟
ج: لا بأس بالصلاة في المسجد المذكور، كما لا بأس بالعمل الخيري الذي لا يتنافى مع الوقف وشؤونه. نعم ينبغي للمؤمنين وخاصة لأهل الخير الذين يتبرّعون للمشاريع الدينية والاجتماعية، أن يكملوا ما هم فيه من خير بالالتزام بأحكام الإسلام ومكارم الأخلاق، فقد ورد في الروايات الشريفة، أنّ ممّا أوصى به الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) شيعته أنّه قال: (فإنّ الرجل منكم، إذا ورع في دينه وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحَسُن خلقه مع النّاس، قيل: هذا شيعي، فيسرّني ذلك. اتقوا الله وكونوا زيناً، ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كل مودّة، وادفعوا عنّا كل قبيح، فإنّه ما قيل فينا من حَسنٍ فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك).