اختلال المعايير


س: لماذا نرى الأهل يرفضون الشاب الذي لا يـملك وظيفة مع أنّه على دين وأخلاق، بينما يقبلون الشاب الذي يـملك وظيفة وهو فاقد للدين والأخلاق؟
ج: هذا الرفض والقبول لعلّه من آثار الابتعاد عن تعاليم الرسول الكريم، والتصور بأنّ سعادة الحياة الزوجية تتحقق بالوظيفة والمال، بينما السعادة الحقيقية تكون في ظلّ الأخلاق الحسنة والالتزام الديني، ولذلك حثّ الحديث الشريف على أنّه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، ولم يشترط غير ذلك لأنّه لا سعادة في غيرهما.