التّقصير في أداء الوظيفة



س: بعض الموظّفين عندنا يقصّرون في أداء عملهم الرسمي المنوط بهم والذي يتقاضى مقابله راتباً شهرياً، ما هو حكمه؟ وما حكم الراتب الذي يأخذه الموظّف في اليوم الذي قصّر فيه بالعمل؟ وهل يختلف الحكم بين الموظّف المعيَّن على الملاك الدائم والموظّف المعيَّن بعقد وقتي؟ وهل يبرّر تقصيرَهم في العمل اعتقادُهم بأنّ عملهم لن يقدّم شيئاً مقابل الفساد الإداري المستشري في دوائر الدولة؟
ج: ليس من أخلاق المؤمنين التّقصير في أداء وظائفهم، ولا من دأبـهم تبرير التّقصير أبداً، كيف وقد جاء في الحديث الشريف بأنّ خير النّاس من نفع النّاس.