الحج والخمس



س: تنوي زوجتي الحج في هذه السّنة، وأنا سأكون برفقتها أیضاً، وأنا لم أخمّس أبداً، فهل یؤثّر ذلك في حجّي وحجّها، علماً بأنّه بالنّسبة لها حجّة الإسلام الواجبة المفروضة، وبالنّسبة لي من الحجّ المندوب، فقد أدّیت فریضة الحج سابقاً؟
ج: من شروط قبول الحج عند الله تعالى هو: أداء الخمس، فإنّ الخمس فريضة ماليّة، كما أنّ الصّلاة فريضة بدنية، وما لم يطهر مال الإنسان لا يزكو عمله، وذلك من غير فرق بين كون الحج واجباً أو مندوباً، ولذلك يجب جعل رأس سنة خمسيّة وجرد الأموال النقديّة والتي في حكم النّقد (مما هو خارج عن المؤونة) ومنها تكاليف الحجّتين وإخراج خمسها، ويصالح الفقيه على بقية أمواله، وفي الخمس كما وعد الله الخير والبركة.