التخلّص من الأغاني



س: يتوهم البعض بأنّ الأغاني تريح البال، فيلجأ إليها أحيانًا، فكيف يـمكن التخلّص منها، وما هو البديل عنها ؟!
ج: في الحرام مثل الغناء ومثل الموسيقى وإن توهّم الإنسان بأن فيها نفعًا، فإنّ فيها أضرارًا كبيرة _ بحسب الشرع وبحسب العلم والعقل _ تجعل النفع المتوهّم معدومًا بإزائها، والإنسان العاقل هو من يتعاطى الشيء الذي يكون نفعه أكبر من ضرره، ولا يلجأ قط إلى ما نفعه بالقياس إلى أضراره كالعدم، وهذا أمر واضح لا يخفى على عاقل، وهو كافٍ في ردع الإنسان عن تعاطيه له، مضافًا إلى وجود البديل من تلاوة القرآن بالصوت الحسن، ومن المدائح وأشعار الرثاء المقروءة بصوت جميل ممّا لا يقال له غناء وليس فيه موسيقى.