الاستخارة للزواج


س: نحن فتيات نبلغ من العمر (٢٩ – ٢٧ – ٢٥)، وكل خاطب يتقدم إلى خطبتنا يقوم والدنا بأخذ الاستخارة بشأنه، وفي أغلب الأحيان تكون الاستخارة نهيًا، ولهذا السبب بقينا معطلات عن الزواج، فهل تصح الخيرة في هذا الموضع؟
ج: أمر الزواج يكون بالتشاور، بعد البحث والتحقيق، وليس بالخيرة، فإن الخيرة ليست في محلها بالنسبة للزواج، وذلك لأن الرسول الكريم رسم لنا مواصفات الزوج الصالح بقوله: «إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه»، ثم عقّبه بقوله: «إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» (تهـذيب الأحكـام: ج7 ص396 ب33 ح10). مما يعني: أنه يلزم في الزواج التحقيق والتثبت من وجود هاتين الخصلتين في الخاطب، فإن حصل الاطمئنان بهما فهو، وليس هناك موضع للخيرة حينئذٍ.