الإعاقة والتدليس


س: شخص تزوّج امرأة، وبعد الزواج تبین أن في إحدى یدیها نوع إعاقة، فهل یعتبر هذا غشًا وتدليسًا حيث لم يخبروه بذلك مسبقًا؟ وهل یحق له منعها من المهر إذا أراد تطليقها؟
ج: الإعاقة الظاهرة على الفتاة، أو الخفيفة التي لا تعدّ في العرف عيبًا ونقصًا، لا تعتبر غشًا ولا تدليسًا، ولا تكون مدعاة للطلاق، فإنّ الطلاق أبغض الحلال عند الله تعالى، ولا يكون إلّا في حالة الضرورة القصوى، وفي فرض إرادة الزوج تطليقها لا يحق له منع المهر عنها.
وإذ نؤكد أن مثل هذا لا يُنقص من المرأة شيئأ أبداً، نذكّر بأنّ تحمّل الزوج مثل هذه الإعاقة والغضّ عنها، وعدم الاعتراض على ما بها وترك مؤاخذتها عليها وذلك طيبًا لخاطرها وتقوية لروحيّتها ومعنويّتها حتى لا تشعر بنقص ومذلّة في نفسها، فيه مضافًا إلى الأجر الكبير والثواب الكثير سعادة الحياة الزوجية وهناؤها والذرية الصالحة إن شاء الله تعالى.