الصوم ونية الإقامة للمسافر


س: من كان مسافراً وأقام عشرة أيام في محل سفره وصام، فهل إذا أراد الرجوع الى بلده له أن يبقى صائماً في الطريق، وهل هناك فرق بين أن يصل قبل الظهر أو بعده إلى بلده؟
ج: المسافر الذي أقام عشرة أيام في مكان، وصام وصلى تماماً، ثم أراد الرجوع إلى بلده، فعليه إذا خرج من بلد إقامته، بعد أذان الظهر، أن يستمر في صومه، ويفطر بعد المغرب الشرعي، حتى وإن كان في الطريق، وصومه يكون صحيحاً، وأما لو خرج من بلد إقامته صباحاً وقبل أذان الظهر، فإذا تجاوز عن حدّ الترخص، له أن يفطر ويبطل صومه، وله أن يبقى ممسكاً، فإن وصل قبل أذان الظهر، ولو إلى حدّ الترخص (من بلده)، ومن بعد ذلك أذّن للظهر، وجب عليه تجديد نية الصوم، وأتمّ صومه، وكان صحيحاً، وأما إذا لم يصل، ولو لحدّ الترخص قبل أذان الظهر، فإنه يَبْطل صومه، وإن كان ممسكاً عن الأكل والشرب ومفطرات الصيام.