النورانية


س: ماذا يقصد بالنورانية في هذا الحديث الشريف عن مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): (إنه لا يستكمل أحد الإيمان حتى يعرفني بالنورانية، فإذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للإيمان.. ومن قصّر عن معرفة ذلك فهو شاك ومرتاب)؟
ج: المقصود من معرفتهم بذلك هو: ما دل عليه قول الله تعالى في آية التطهير: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً» الأحزاب:33، وما جاء في تفسيره من حديث الكساء الذي يقول: إن الله تعالى خلق نور الرسول الكريم وأهل بيته المعصومين قبل أن يخلق الخلق، ثم ببركة نورهم خلق الكون الرحيب والإنسان العجيب وسائر المخلوقات: «إني ما خلقت سماءً مبنية، ولا أرضاً مدحية ... إلا لأجلكم ومحبتكم» موسوعة: «من فقه الزهراء (ع)» ج1 ص51، ومن المعلوم أن الذي لا يعرف الرسول الكريم وأهل بيته المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) بهذه المعرفة، فإنه يشمله ـ لا سمح الله ـ تتمة الحديث المذكور في السؤال.