توجيه الطّلبة


س: نحتاج إلى كلمة توجيهية للطّلبة الذين يأتون إلى الجامعة من أجل الحصول على الشّهادة والتعيين فقط لا غير، ونسمع هذا الكلام منهم مع الأسف، ولا يفكّرون بأن يقدّموا خدمة للمجتمع وبلدهم، ونرى هذه الظّاهرة تنتشر بين الطّلاب، هل من حل للتخلّص من هذه الظّاهرة؟
ج: الحل النافع هو نشر الثّقافة الإسلاميّة وتعميمها في كل الأوساط الاجتماعية وخاصّة طلبة الجامعات الّذين هم رجال المستقبل ومدراء الجيل الصاعد، فإنّ من الثّقافة الإسلاميّة الحديث الشريف القائل: «خير النّاس من نفع النّاس»، والقائل: «أحب لأخيك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكرهه لنفسك»، والقائل: «النّاس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»، فهذه الثّقافة الإنسانيّة الراقية تدعو الإنسان أن يكون هدفه من الدراسة بل من كل حرفة ومهنة، وشغل وعمل: هو تقديم الخدمة للآخرين، وإيصال النّفع لهم، وهكذا فالشّباب المؤمن يجب أن يكون هدفه خدمة المجتمع والوطن، وبالتالي يجعل دراسته وعمله وشغله وسيلة لأن يصل إلى هدفه المقدّس إن شاء الله تعالى.