العدل بين الزوجتين


س: هل العدالة بين الزوجتين مطلوبة أیضاً في المعاملة کالابتسامة والأخلاق الحسنة مع الزوجتين؟
ج: بالعدل _ كما في الأثر _ قامت السماوات والأرض، ممّا يعني: أنّ العدل ليس فقط مطلوباً شرعاً، بل عقلاً أيضاً، وبدونه تصبح الحياة جحيماً وعذاباً، وحياة غابٍ لا حياة مجتمع إنساني، ومضافاً إلى هذا فقد حذرنا الله تعالى ورسوله من ترك العدل، قال تعالى: «فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة» النساء:3، وفي الحديث الشريف ما مضمونه بأنّ الزوج الذي لا يعدل بين زوجتيه يُحشر يوم القيامة بنصف من بدنه، ويساق به إلى النار والعياذ بالله. نعم جاء في القرآن الكريم: «ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم» النساء:129، والمقصود في المودّة القلبية، فالمودّة التي هي في القلب لا يـمكن فيها العدل بين الزوجات، ولكن ينبغي للزوج عدم إظهار ذلك في التعامل باللسان والجوارح معهن، ولذا فالعدل بينهن حتى في الأخلاق والآداب، بل وحتى في الابتسامة والملاطفة حسن ومطلوب.