المسكّنات والصوم


س: زوجتي ذهبت لطبيب الأسنان، فأجرى لها عملية سحب عصب، وبعدها وصف لها دواءً مسكّناً كل ست ساعات في حال اشتد عندها الألم، بعد زوال أثر المخدّر ازداد ألمها كثيراً فأخذت الدواء وتحسّنت نسبياً، وبدأت تصوم شهر رمضان، ثم في أول يوم من صيامها قبل الظهر اشتد بها الوجع أيضاً، فأخذت دواء المسكّن مع الماء، فما هو حكم صيامها، علماً بأن الألم ربما يستمر معها إلى أسبوع أو أكثر كما أخبرها الطبيب بذلك؟
ج: إذا كان الألم مما لا يتحمّل عرفاً، ولم يكن هناك مسكّن آخر من قبيل الإبر والتحميلات، أو كانت مسكّنات أخرى، لكن تضرها، فلا بأس بأخذ الأقراص المسكّنة، غير أنّ عليها أن تقضي تلك الأيام بعد الشهر المبارك من دون كفارة.