الخسارة بعد التخميس


س: إذا كان عندي بضاعة بـمليار وخمّستها ودفعت مائتي مليون إمّا نقداً أو بضاعة من جنس آخر، ثم خسرت البضاعة كلها .. فما هو حكم مائتي المليون التي دفعتها منها، يعني تضرّرت البضاعة كلّها، وخسرت الخمس الذي دفعته؟!
ج: في الخمس _ كما دلّت النّصوص _ ضمان لحفظ المال وحفظ النّفس إلّا ما شذّ وندر من مثل الطوارئ العامة، أو مثل الاختبار والامتحان الإلهي لصاحب الخمس، مضافاً إلى أنّ الطريق الأصح للتّخميس هو: أن يكون للإنسان يوم خاص بعنوان رأس السنة الخمسية، وعند حلول هذا اليوم من كل سنة يجمع كل ما يـملكه من أموال نقديّة، وما هو في حكم النقد، من بضاعة وغيرها ممّا هو ليس بـمؤونة، فإذا كان المجموع زائداً على مخمّس العام الماضي أخرج خمس الزّائد وإلّا فلا خمس، وهذه الطريقة تنتج جبر الخسائر الحادثة أثناء السنة الخمسية كلاً أو بعضاً وهو واضح.