صورة المرأة على الفيسبوك


س: أنا مشترك بـ(الفيس بوك)، وهو أحد أكبر مواقع التواصل الاجتماعي. في الآونة الأخيرة، لاحظت أحد المؤمنين يسجّل إعجابه (Like)بصور نساء محجّبات يضعن صورهن على صفحاتهن بـ(الفيس بوك)، وقد استغربت من الأمر وتكراره، فأحببت التأكد من جواز هذا السلوك وعدمه، فراسلت هذا المؤمن وسألته عن ذلك، فقال لي: (وما المانع، هي محجّبة؟!). فقلت له: (إذا كان يجوز ذلك، فلماذا لا تضع صورة زوجتك أو ابنتك ليبدي الآخرون إعجابهم بـها)!
وسؤالي هو: هل يجوز للمؤمن إبداء الإعجاب بمثل هذه الصور؟! وأساساً هل يحق للمرأة أن تضع صورتها أمام كل الناس وهم ينظرون إليها، ومن ثمّ يقوم الرجال بإبداء إعجابهم بهذه الصورة، أو يعلّقون بكلمات: (منوّرة)، (سيدتي الجميلة)، (ما أجملكِ أختي!)، (يسلم القمر)، (منوّرة الكون)؟
ج: ينبغي للمؤمن الابتعاد عن مواضع الريبة، وعلى المرأة المؤمنة أن تجتنب حتمًا مثل ذلك، ولا تسمح لنفسها بأن تكون مثار إعجاب غير الزوج، كيف تأذن لنفسها بذلك وهي تدّعي محبة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي يأمل الجميع شفاعتها وقد قالت في رسالتها الكلامية وتطبيقها العملي: «خير للمرأة أن لا ترى رجلًا ولا يراها رجل»؟