حل إشكال


س: ظاهر قوله تعالى: «ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ...» الكهف:23و24، هو: أنّ الخطاب من الله تعالى للرسول الكريم، مع أنّ الله تعالى يقول في حق رسوله الكريم: «سنقرؤك فلا تنسى»الأعلى:6، فكيف نجمع بينهما؟
ج: حل الإشكال بأن نقول: أولًا: إنّ الآية السادسة من سورة الأعلى صريحة في عدم نسيان النبي الكريم (صلى الله عليه وآله)، وهذا يدل على أنّ المراد من النسيان في الآية الرابعة والعشرين من سورة الكهف ليس هو ظاهر النسيان بل مجرَّد الترك مثلًا، وثانيًا: إنّ الآية الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من سورة الكهف مشمولة للحديث الشريف الذي يقول بأنّ خطاب القرآن الكريم للنبي من باب إياك أعني واسمعي يا جارة.